|

|
مقتل 500 باضطرابات أوزبكستان
|
|
عواصم- إسلام أون لاين.نت/ 14-5-2005
|
 |
|
أوزبكيون يتجمعون حول عدة سيارات محترقة وسط أنديجان |
قال
ناشط حقوقي أوزبكي السبت 14-5-2005: إن نحو
500 شخص ربما لقوا حتفهم عندما فتحت
القوات الأوزبكية النار الجمعة على
آلاف المحتجين، واشتبكت مع متمردين في
مدينة أنديجان شرق البلاد. جاء ذلك في
وقت نفى فيه حزب التحرير الإسلامي في
لندن اتهام "إسلام كريموف" رئيس
أوزبكستان له بالوقوف وراء أحداث
أنديجان، محملاً الرئيس كريموف نفسه
ونظامه "القمعي" مسئولية هذه
الأحداث.
وقال
"سعيد جاخون زينة بيتدينوف" رئيس
الفرع المحلي لجماعة "النداء
الأوزبكية لحقوق الانسان" لوكالة
أنباء رويترز في اتصال هاتفي من مدينة
أنديجان: "إن ما يصل إلى 500 شخص ربما
لقوا حتفهم عندما فتحت القوات
الأوزبكية النار يوم الجمعة 13-5-2005 على
آلاف المحتجين، واشتبكت مع متمردين في
بلدة أنديجان".
وأوضح
الناشط الحقوقي أن تقديراته لحصيلة
القتلى تنطلق من اتصالاته ومتابعته
الشخصية لأحداث الجمعة، التي نفى رئيس
أوزبكستان السبت مسئوليته عنها قائلاً:
"إنه لم يصدر أمرا بإطلاق النار على
المتظاهرين".
وقال
طبيب في أنديجان، رفض ذكر اسمه: إن
عملية عسكرية دموية لتفريق متمردين
وآلاف المحتجين الذين استولوا على
مبنى حكومي في أنديجان السبت أسفرت عن
سقوط العديد من القتلى والجرحى.
وقد
تجمع اليوم السبت نحو ألفي متظاهر في
مدينة أنديجان، وفي الميدان نفسه الذي
شهد إطلاق الجنود النار على
المتظاهرين الجمعة، وطالب بعض
المتظاهرين كريموف بالتنحي.
كريموف
ونظامه
وفي
لندن قال "عمران وحيد" المتحدث
باسم حزب التحرير الإسلامي: "إن
مسئولية أعمال العنف تقع على عاتق
إسلام كريموف ونظامه القمعي الذي عذب
وسجن آلاف الضحايا الأبرياء.. ويجب ألا
نلقي مسئولية العنف على عاتق أناس
يعيشون في ظل القمع".
وأضاف
"وحيد" أن الحزب نشط جدا في
أوزبكستان، وقال: "نريد تقويض نظام
كريموف والإطاحة به من خلال الوسائل
السلمية".
وسبق
لكريموف أن حمل حزب التحرير مسئولية
هجمات عدة من بينها تفجيرات في يوليو
2005 سقط فيها 4 قتلى عند السفارتين
الأمريكية والإسرائيلية ومكتب المدعي
العام في العاصمة طشقند، بالإضافة إلى
تفجيرات انتحارية قتل فيها 50 شخصا قبل
عام.
ويرى
محللون غربيون أن رئيس أوزبكستان
يستغل تهديد التطرف الديني لتعزيز
حكمه الاستبدادي القاسي باستخدامه
فزاعة كي يغض الغرب بصره عن انتهاكاته
لحقوق الإنسان، وأن جانباً كبيراً من
الاستياء في البلاد يرجع إلى انتشار
الفقر والبطالة.
ويقول
حزب التحرير الإسلامي: إنه يسعى لإقامة
حكم إسلامي في أي مكان يمكن أن تقوم فيه
حكومة إسلامية من خلال توعية المسلمين
في أنحاء العالم.
وقد
فتحت قوات الأمن في أوزبكستان النار
على حوالي 3000 شخص تجمعوا الجمعة خارج
مبنى حكومي إقليمي وسط مدينة أنديجان،
التي تنظر إليها السلطات الحكومية على
أنها معقل المتطرفين.
وكرد
فعل على أحداث أنديجان حث المتحدث باسم
البيت الأبيض سكوت ماكليلان الحكومة
الأوزبكية والمتظاهرين على إظهار ضبط
النفس، أما الاتحاد الأوربي فقد أنحى
باللائمة في إثارة الاحتجاجات العنيفة
على سياسات حكومة كريموف.
وقد
عرضت أوزبكستان، التي تقع في وسط آسيا
على حدود أفغانستان، على الولايات
المتحدة استخدام قاعدة جوية عسكرية
بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، وأصبحت حليفا
في الحرب التي تشنها واشنطن على
الإرهاب.
لكن
الغرب انتقد الرئيس كريموف، الذي
يتولى السلطة منذ عام 1989 عندما كانت
أوزبكستان جمهورية سوفيتية، بسبب
انتهاكات حقوق الإنسان.
|