بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تمرد أوزبكستان لا يهدد نظام كريموف

أحمد فتحي- إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2005

استبعد خبير في شئون آسيا الوسطى أن تسفر أحداث التمرد التي اندلعت الجمعة 13-5-2005 في أنديجان بشرق أوزبكستان عن إطاحة نظام الرئيس إسلام كريموف لافتقار حركة التمرد لمساندة قوى إقليمية.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" قال الدكتور عاطف معتمد إن الإطاحة بالنظام الحالي في أوزبكستان على غرار ما جرى في كل من الجمهوريتين السوفيتيين الأخريين قرغيزيا وأوكرانيا أمر غير وارد.

وأوضح أن "قواعد لعبة التغيير في آسيا الوسطى باتت معروفة وتقوم على عمودين رئيسيين الأول: ألا تكون حركات المعارضة إسلامية؛ لأن الإسلاميين في آسيا الوسطى يصنفون كجماعات متطرفة من قبل اللاعبين الرئيسيين؛ موسكو وواشنطن وحكومات دول المنطقة".

وأضاف أن "الأمر الثاني أن تثبت حركات المعارضة (غير الإسلامية) في أوزبكستان – وهى ضعيفة للغاية- أنها قادرة على الحفاظ على المصالح الغربية والروسية، مع تحقيق الضمانات التي يحققها الرئيس الحالي إسلام كريموف".

للثأر

وعن الهدف من التمرد، قال معتمد: "تشير الدلائل إلى أن ما تسعى إليه الحركة الإسلامية الأوزبكية هو إطلاق سراح المسجونين وإيقاف التعذيب الذي تقوم به الحكومة ضد المعتقلين الإسلاميين". وأضاف أن "منظمات أوربية وأمريكية تقر أن التعذيب فاق كل الحدود ويمثل انتهاكا واضحا لحقوق الإنسان، إذن هي عمليات ثأر بشكل يشبه ما عانته بعض الدول العربية خلال العقد الماضي".

وحول أوجه الاختلاف بين ما حدث في أوزباكستان مع ما جرى في جمهوريات سوفيتية سابقة قال معتمد: "يتمثل الاختلاف الأساسي في أن حركة المعارضة الرئيسية في أوزبكستان حركة إسلامية، ويعرف كل من اقترب من هذه المنطقة أن أوزبكستان تمثل أخطر منطقة في جمهوريات آسيا الوسطى في الصراع بين الإسلاميين والسلطة".

وأوضح أن "الحركة الإسلامية الأوزبكية" تتزعم هذا الدور في أوزبكستان وتصنف كثاني أخطر حركة في منطقة آسيا الوسطى بعد "حزب التحرير الإسلامي"، مشيرا إلى أن زعيمها جوما نامانجاني لقب بابن لادن أوزبكستان.

وأضاف الخبير في شئون آسيا الوسطى أن "ما حدث في كل من جورجيا وأوكرانيا وقرغيزيا كانت الحركات التي أطاحت بالسلطة ذات توجهات قومية مسيحية أو توجهات ليبرالية إصلاحية، وجميعها تعاونت إيجابيا وبشكل مباشر مع التمويل الأمريكي واستعانت به لتحقيق مصالحها".

وقتل 9 أشخاص وأصيب نحو 40 آخرين في اشتباكات أنديجان التي تلت قيام مجموعة مسلحة باقتحام سجن البلدة وإطلاق سراح نحو ألفي سجين واحتجاز نحو 40 رهينة من قوات الجيش والشرطة والاستيلاء على مبنى حكومي.

لكن معتمد يرى أن "مثل هذه الحوادث غير المقترنة بانتفاضة شعبية منظمة، لن تغير شيئا ما دامت التحالفات الإقليمية والدولية على ما هي عليه بالنسبة لأوزبكستان". ونقلت وسائل إعلام روسية وأوزبكية أن أجهزة حفظ النظام والقانون تسيطر على الوضع في أنديجان.

روسيا

نيران تلتهم عربة بأنديجان في أعمال العنف التي رافقت التمرد

وبشأن الموقف الروسي من أحداث أوزبكستان، قال معتمد: "ليس من مصلحة روسيا أن تسجل مثل هذه الحوادث نصرا على الحكومة الأوزبكية، فالموقف الروسي رافض لأي صعود للحركات الإسلامية في المنطقة".

ورأى نائب رئيس مجلس الدوما الروسي فلاديمير جيرينوفسكي في مؤتمر صحفي "أن أعمال الشغب الجارية حاليا في أوزبكستان من تنظيم المتشددين الإسلاميين". وأضاف جيرينوفسكي: "لقد بدأت في أنديجان الحلقة الأكثر دموية. إن هذه الاضطرابات تتغذى على أموال الإسلاميين المتشددين الذين بدءوا بقرغيزيا".

وكان زعيم للمتمردين من الحركة الإسلامية الأوزبكية قد قال الجمعة: "نريد أن نرى وساطة روسية، وشخصيا وساطة الرئيس الروسي (فلاديمير) بوتين لوقف إراقة الدماء".

واعتبر "معتمد" أنه "حين يطلب المحتجزون مثل هذه الوساطة فإن الأمر يعبر عن انعدام أية مساحة من الثقة بينها وبين الحكومة، فالعداء وصل إلى مرحلة شديدة العنف".

أمريكا

وبخصوص الولايات المتحدة أشار معتمد إلى أن العلاقة الرسمية بين حكومة واشنطن وطشقند جيدة. وقال: "حكم الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف يمثل واحدا من أكثر النظم تعاونا مع الولايات المتحدة في عديد من المجالات كان أوضحها خلال الغزو الأمريكي لأفغانستان، وتعقب تنظيم القاعدة".

وأضاف أن هناك "قاعدة عسكرية لواشنطن على الأراضي الأوزبكية في منطقة خان آباد إلى جوار مدينة كارشي الواقعة قرب الحدود مع تركمنستان. وهي قاعدة متوسطة الحجم تسع لنحو 1000 عسكري من كل من القوات البرية والجوية".

لكن الأمر مختلف إعلاميا، وأوضح معتمد أن هناك نقدا لاذعا لأوزبكستان لانتهاكات حقوق السجناء والمستوى الاستبدادي الذى وصله التطور السياسي في الدولة.

وتقع أنديجان على الحدود التي يسهل التسلل عبرها بين أوزبكستان وقيرغيزستان في منطقة وادي فيرغانا التي اندلعت فيها اضطرابات متفرقة في الماضي.

وشددت طاجيكستان وكازاخستان المجاورتان إجراءات الأمن على الحدود، في حين أغلقت الحكومة القرغيزية الحدود تماما مع أوزبكستان.

وتقع أوزبكستان التي استقلت في 1991 بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في وسط آسيا، ويبلغ عدد سكانها نحو 25 مليون شخص. وتبلغ نسبة المسلمين نحو 89% من عدد السكان، وبرغم ذلك تعتبر أوزبكستان دولة علمانية.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع