English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

موريتانيا تخاطر بإشعال معارضة الإسلاميين

دكار- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2005

الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيد أحمد الطايع

يرى محللون أن السلطات في موريتانيا تمارس لعبة خطرة بخنق المعارضة الإسلامية بالتنديد بعناصرها باعتبارهم إرهابيين وتخاطر بإيجاد الخطر نفسه الذي يقولون إنهم يسعون لكبحه.

واعتقلت الشرطة في موريتانيا عشرات من زعماء المعارضة الإسلاميين والنشطاء في الأسابيع الأخيرة واتهمتهم بالتعاون مع الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تتخذ من الجزائر مقرا لها وهي حليف لتنظيم القاعدة.

وتقول السلطات الموريتانية إن القاعدة تقوم بتجنيد وتدريب شبان موريتانيين عن طريق الجماعة الأصولية الجزائرية كي يقاتلوا إلى جانب المسلحين في العراق وأفغانستان والشيشان والأراضي الفلسطينية.

وذكرت المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات في تقرير نشر في ساعة متأخرة يوم الأربعاء 11-5-2005 أن "على المجتمع الدولي أن يدرك أن التهديد الإرهابي غير موجود تقريبا في موريتانيا وأن السياسات الخاطئة قد تساعد على إيجاده".

وأضاف التقرير أن الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيد أحمد الطايع يغتنم فرصة الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب لتبرير اتخاذ إجراءات صارمة ضد الخصوم ومحاولة أن يكسب حكومته حظوة لدى قوى غربية والولايات المتحدة على وجه الخصوص.

وقالت المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات في تقريرها "رغم أن التعبير السياسي الإسلامي لا يزال محدودا فإن عدد المتعاطفين معه يتزايد بسرعة"، وأضافت: "ويجد التيار الإسلامي تربة خصبة في الفقر في المناطق الحضرية ورفض الطبقة السياسية الفاسدة وإجهاض المشروع الديمقراطي".

وحثت المجموعة الدولية الحكومة على إعادة النظر في إستراتيجية خنق المعارضة التي تتبعها وأن تعالج بدلا من ذلك أسباب المعارضة الإسلامية مثل البطالة المنتشرة على نطاق واسع وفساد المستويات العليا والفجوة الكبيرة بين الغنى والفقر.

والمجموعة الدولية لمعالجة الأزمات منظمة مستقلة غير ربحية متعددة الجنسيات يعمل بها مائة موظف في خمس قارات، يعملون من خلال التحاليل الميدانية الموجهة للمستويات القيادية لمنع وحل النزاعات.

ويرى محللون أن ولد الطايع بإجراءاته الصارمة ضد خصومه يخاطر بأن يدفع خصوما إسلاميين معتدلين يؤكدون أنهم مؤيدون للديمقراطية إلى مواقف أكثر تشددا.

وقال "أولي أوين" محلل الشؤون الأفريقية في مركز أبحاث السوق العالمي في تقرير: "تواجه الحكومة الآن خطر إيجاد الظاهرة نفسها التي تحذر منها بوصم كل الصحوة الإسلامية الأوسع نطاقا في البلاد بالإرهاب".

وأغضب ولد الطايع الكثير من العرب في بلاده عندما تحول عن دعم الرئيس العراقي السابق صدام حسين إلى تأييد إسرائيل وواشنطن. وفي عام 1999 أصبحت موريتانيا ثالث دولة عضو في جامعة الدول العربية تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.

وقام وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم بزيارة قصيرة لنواكشوط يوم 3-5-2005 مما أدى إلى خروج مظاهرات استخدمت الشرطة خلالها الغاز المسيل للدموع ضد مئات من الطلبة الذين رشقوها بالحجارة وأشعلوا النار في إطارات السيارات.

وقدرت مجموعة محلية مدافعة عن حقوق الإنسان عدد المعتقلين من أعضاء المعارضة الإسلامية بنحو 50 شخصا. ووجهت يوم الإثنين 9-5-2005 لسبعة شبان إسلاميين تهمة تشكيل تنظيم إجرامي، وقد يواجهون السجن لمدة تصل إلى 20 عاما إذا أدينوا.

ورغم أن زعماء الجماعة السلفية للدعوة والقتال تعهدوا بالولاء للقاعدة فإن المحللين يقولون إنه قد لا يكون لمثل هذه الأمور أهمية فيما يتعلق بالعمليات، ويشيرون إلى أن الجيش الجزائري أضعف الحركة بشدة خلال السنوات القليلة الماضية.

ويرى "روبرت مالي" مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات "أن ولد الطايع بإعطائه مصداقية لفكرة أن الإسلاميين مرتبطون بالقاعدة يخاطر بدفع الدولة إلى طريق مسدود، ويجعلها تعتمد بشكل خطر على الدعم الأمريكي في مواجهة استياء داخلي متنامٍ".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع