English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 9 في تمرد بشرق أوزبكستان

عواصم – وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2005

قتل 9 أشخاص وأصيب 34 آخرون في اشتباكات ببلدة أنديجان بشرق أوزبكستان اليوم الجمعة 13-5-2005 بعد قيام مجموعة مسلحة مجهولة باقتحام سجن البلدة وإطلاق سراح العديد من السجناء واحتجاز 10 من عناصر الشرطة.

وقال شهود عيان في أنديجان إن نحو 15 حافلة اقتربت في ساعة متأخرة من ليل الخميس 12-5-2005 من السجن، ونزل منها مسلحون بالرشاشات والمسدسات وفتحوا النار على حراس السجن.

وأضاف الشهود أن المهاجمين فتحوا بوابة السجن الذي يضم نحو 4 آلاف سجين، وأفرجوا عن عدد غير محدد من السجناء لم يتحدد في عملية استغرقت نحو 20 دقيقة.

وهرعت القوات المسلحة إلى مكان الحادث وطوقت الشوارع المحيطة بالسجن، وتحدثت بلاغات عن سيادة الفوضى في مكان الحادث، وأن الجنود أطلقوا النار على السيارات العابرة.

وقال شهود العيان إن المسلحين استولوا أيضا على مبنى الإدارة الإقليمية في أنديجان واحتجزوا عناصر الشرطة بعد وقوع اشتباكات وإطلاق نار بين الجانبين.

وأكدت وزارة الخارجية الأوزبكية التي نفت الاستيلاء على مبان حكومية أن "تسعة أشخاص قتلوا كما أصيب 39 آخرون في هجوم على مركز للشرطة ووحدة عسكرية وأضافت أن المفاوضات تجري مع المتمردين".

وساطة روسيا

وقال زعيم للمتمردين: "نريد أن نرى وساطة روسية، وشخصيا وساطة الرئيس الروسي (فلاديمير) بوتين لوقف إراقة الدماء".

وذكر شهود عيان أن الاقتحام سبقه هجوم منفصل على ثكنة للجيش بالقرب من السجن تضم نحو 500 جندي فروا للاختباء في بنايات مجاورة.

ويعتقد أن هذه العملية تأتي احتجاجا على محاكمة 23 رجل أعمال بتهمة أنهم إسلاميون متشددون.

سيارة محترقة في أنديجان

وشهدت البلدة في الأسابيع الأخيرة مظاهرات طالبت بأحكام عادلة بحق الشباب المتهم بالتعاطف مع المنظمات الإسلامية. بيد أن هذه المظاهرات كانت سلمية ولم تدلل على ارتباطها بالأحداث العاصفة.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن المكتب الصحفي للرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف أن الرئيس توجه إلى بلدة أنديجان التي تعد من أكثر المناطق الحساسة سياسيا في أوزبكستان. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأوزبكية إن الوضع في البلدة تحت السيطرة، وإن كل المباني الحكومية في يد الحكومة .

سفارة إسرائيل

وفي حادث آخر، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم الجمعة أن حراسا قتلوا بالرصاص رجلا اقترب من السفارة الإسرائيلية في العاصمة طشقند بشكل مريب وتجاهل أوامرهم بالتوقف.

وقالت الوزارة: "طلب منه التوقف ولكنه لم يفعل ذلك. وأطلقت النار على ساقه ولكنه استمر في التقدم فأطلقت النار عليه بعد ذلك وقتل"، ولم تعرف هوية الرجل على الفور. واكتفى الناطق باسم وزارة الخارجية مارك ريجيف بالتأكيد أن "حادثا وقع" من دون إعطاء معلومات إضافية في الوقت الراهن. لكن إذاعة إسرائيل قالت إن الرجل كان يرتدي حزاما ناسفا غير حقيقي.

وفي يوليو 2004 هاجم ثلاثة أشخاص السفارتين الأمريكية والإسرائيلية في أوزبكستان بالإضافة إلى مكتب المدعي العام. ووقعت أعمال العنف وهي الأسوأ في أوزبكستان الجمهورية السوفيتية السابقة منذ التفجيرات التي شهدتها العاصمة طشقند 2004 منطقة وادي فرغانة، وهي واحدة من أفقر وأكثر مناطق المسلمين اضطرابا في آسيا الوسطى.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع