English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تصعيد أوربي ضد "نووي" إيران

عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 12-5-2005

توني بلير خلال مؤتمره الصحفي الشهري الخميس يحذر إيران بإحالة ملفها النووي لمجلس الأمن

صعدت بريطانيا وفرنسا الخميس 12-5-2005 تحذيراتهما لإيران من عواقب استئنافها لأي أنشطة نووية، وهددتا بتأييد إحالة ملف طهران النووي إلى مجلس الأمن لبحث فرض عقوبات عليها. لكن طهران أعلنت أنها لن تحترم معاهدة منع الانتشار النووي إذا حرمتها من السعي لما تعتبره حقها في تطوير برنامجها النووي.

وجاء التحذير الفرنسي على لسان وزير الخارجية ميشيل بارنييه الذي قال لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن إيران تعرف العواقب إذا أقدمت على استئناف أي أنشطة نووية".

وهدد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بأن حكومته ستؤيد إحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي إذا استأنفت أنشطتها النووية. ولكنه وضع التحرك البريطاني في سياق التنسيق مع بقية الدول الأوربية.

وحول التلميحات بلجوء أمريكا للخيار العسكري في التعامل مع ملف إيران النووي قال بلير: "إن الرئيس الأمريكي جورج بوش صرح بأنه ليس هناك من يتحدث عن القيام بعمل عسكري ضد إيران، إلا أن واشنطن لا تستطيع أن تسحب رسميا خيارات من بين الخيارات المطروحة".

وتابع قائلا: "يجب أن نتأكد من نجاح العملية الدبلوماسية وسنكافح بجد شديد من أجل هذا". وأضاف: "ليس هناك معنى للتكهن بما سيحدث في المستقبل إذا وصلنا إلى طريق مسدود، فهناك الكثير من العمليات التي يجب أن نمر بها قبل أن نصل إلى هذه النقطة، ناهيك عن (الوصول إلى) مجلس الأمن الدولي".

خطاب تحذيري

وتلقت إيران الموقعة على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية خطابا من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا يحذرها من "عواقب" استئنافها لبعض نشاطات تخصيب اليورانيوم التي علقتها في نوفمبر 2003. وقال دبلوماسي أوربي لوكالة الأنباء الفرنسية: إن الخطاب سلم إلى طهران يوم الأربعاء 11-5-2005.

ورغم التحذير الأوربي لإيران من استئناف أي أنشطة نووية فقد قال حسن روحاني رئيس وفد التفاوض في المحادثات النووية الإيرانية مع الإتحاد الأوربي الخميس 12-5-2005 لنائب وزير الخارجية الروسي سيرجي كيسلياك الذي يزور إيران: "إذا لم تستطع إيران استخدام حقوقها المشروعة في إطار معاهدة منع الانتشار النووي فإنها لن تحترم المعاهدة بعد ذلك".

وأكد روحاني في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية تصميم بلاده على استئناف بعض أنشطتها النووية في إطار معاهدة منع الانتشار النووي، مشيرا إلى أنها تدرس الظروف والتوقيت لإتمام ذلك.

وقال: إن "الأمة الإيرانية لن ترضخ للضغوط لحرمانها من حقوقها القانونية، وهي مستعدة لدفع أي ثمن".

في الوقت نفسه صرح غلام رضا أغا زاده نائب الرئيس الإيراني، رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بأن "قسما مهما من نشاطات تخصيب اليورانيوم" في مصنع أصفهان (وسط إيران) سيستأنف، وأكد أن إعلان الموعد الدقيق لاستئناف هذه النشاطات وشيك.

ويأتي إعلان إيران استئناف العمل في برنامجها النووي الذي تؤكد سلمية أهدافه بعد أشهر من محادثات متعثرة مع فرنسا وبريطانيا وألمانيا التي تطالب طهران أن تتخلى بصورة دائمة عن تخصيب اليورانيوم، معتبرة أن هذا التخلي يشكل ضمانة موضوعية بأن إيران لن تتجه إلى تصنيع أي سلاح نووي.

وتزعم الولايات المتحدة أن برنامج الطاقة النووية الإيراني واجهة لتطوير أسلحة نووية، وتضغط من أجل إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع