|

|
اقتتال العراقيين خروج عن الإسلام
|
|
القاهرة ـ صبحي مجاهد- إسلام أون لاين.نت/ 12-5-2005
|
 |
|
أعضاء هيئة رئاسة المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة في صورة جماعية |
اعتبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر اليوم الخميس 12-5-2005 أن قتل العراقي للعراقي هو خروج عن الإسلام، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر".
وقال
شيخ الأزهر: "إن كل العراقيين (المسلمين)
يشهدون ألا إله إلا الله وأن محمدا
رسول الله، ولا يجوز لأي منهم أن يتعرض
لأخيه بالعدوان، وما يحدث في العراق من
قتل متعمد لأبناء الوطن وعلماء الدين،
وهدم وعدوان على المساجد هي فتن كالليل
المظلم، ويجب مناشدة إخواننا في
العراق العودة إلى رشدهم؛ لأن سباب
المسلم فسوق وقتاله كفر، وقتل المسلم
للمسلم ارتداد عن الإسلام".
جاء
ذلك في ختام أعمال اجتماع الهيئة
الرئاسية للمجلس الإسلامي العالمي
للدعوة والإغاثة بالقاهرة الذي بدأ
الأربعاء 11-5-2005، وأقر ورقة أعدها "توفيق
الشريف" المدير العام للمجلس حول
"الفتنة الطائفية في العراق".
وأوضح
الشريف في الورقة أن ظهور أحداث العنف
بالعراق يمهد لإثارة نيران الفتنة
الطائفية والحرب الأهلية بما يخدم
الأهداف الاستعمارية، ويبرر بقاء قوات
الاحتلال، مستشهداً بتعرض بعض مساجد
السنة لعدة أحداث تخريبية، قابلتها
أحداث عنف مماثلة في مساجد الشيعة،
ومشيراً إلى وجود أياد خفية تحركها
منظمات وحكومات أجنبية لتنفيذ هذه
الأعمال التخريبية.
وأشار
المدير العام للمجلس في ورقته إلى أن
"مشاريع الفتنة التي يراد بها
العراق اليوم معدة وموضوعة لتعميمها
في الدول العربية والإسلامية، ويقف
وراءها الصهاينة بهدف زعزعة كيانات
وإسقاط أنظمة بالعالم الإسلامي،
وإشاعة الفرقة بين شعوب الأمة
وطوائفها المختلفة".
وأكد
أن "الواجب الإسلامي والقومي
والوطني يستدعي الوقوف بحزم في وجه هذه
المؤامرات التي تحاول تثبيت الاحتلال
في العراق، وأن تتصدى الأمة لمشاريع بث
الفرقة والتحذير منها، وتوطيد الثقة
بين الدول والطوائف والشعوب في مواجهة
الفتن المبيتة".
توصيات
عامة
وعبر
المجلس الإسلامي العالمي للدعوة
والإغاثة في بيانه الختامي الصادر عن
اجتماع هيئته الرئاسية عن قلقه البالغ
لتدهور الأوضاع الأمنية في العراق
بسبب وجود الاحتلال؛ "مما يمثل
عائقا حقيقيا أمام استقرار البلاد،
وإحلال الأمن الذي لن يتم إلا بإنهاء
الاحتلال".
وفي
مجال الإغاثة أوصى الاجتماع بتكثيف
الأنشطة الإغاثية للشعبين العراقي
والفلسطيني، وكذلك الشعب السوداني
خاصة في إقليم دارفور وجنوب السودان.
ودعا
المجلس إلى عقد ندوة عالمية عن القدس
المحتلة في باكستان خلال العام 2005،
بالإضافة إلى عقد الندوات المحلية
بالدول الإسلامية المختلفة للتعريف
بقضية القدس وتاريخها.
وطالب
المجلس الإسلامي العالمي للدعوة
والإغاثة -الذي يضم 86 منظمة إسلامية-
رجال الأعمال والمنظمات الإسلامية
بترميم وصيانة المواقع الوقفية في
فلسطين لتظل موثقة بالطابع العربي
الإسلامي، فضلاً عن إنشاء صندوق وقفي
للمجلس للإنفاق منه على أنشطة المجلس
المتنوعة.
وفي
مجال المرأة والطفل أوصى المجلس
بإعداد مذكرة عن مخاطر مؤتمرات المرأة
والطفل الدولية على العالم الإسلامي،
وإرسالها إلى وزراء خارجية وأوقاف
الدول الإسلامية، خاصة بعد أن تضمنت
وثائق هذه المؤتمرات ما يهدد الأسرة
المسلمة.
كما
طالب البيان الختامي للمجلس المنظمات
الأعضاء بتكثيف الإغاثة للشعبين
الشيشاني والألباني، وبتوسيع الدورات
التدريبية لشباب العالم الإسلامي.
|