English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"معاداة العرب" لمواجهة "معاداة السامية"

القاهرة- صبحي مجاهد- إسلام أون لاين.نت/11-5-2005

جانب من الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الهيئة الرئاسية للمجلس اليوم الأربعاء

دعت إستراتيجية أعدها "المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة" جامعة الدول العربية إلى إصدار تقرير عربي سنوي عن معاداة العرب والمسلمين في العالم، في مواجهة التقرير السنوي للخارجية الأمريكية حول معاداة السامية في العالم، وذلك في إطار جهود التصدي لقانون معاداة السامية الأمريكي، باعتباره "سيفا مسلطا" على رقاب كل من يوجه نقدا لسياسة إسرائيل وممارساتها القمعية ضد الشعب الفلسطيني.

ويناقش المجلس -خلال اجتماعات هيئته الرئاسية بالقاهرة التي بدأت اليوم الأربعاء 11-5-2005 وتستمر على مدى يومين - هذه الإستراتيجية التي أعدت بالتشاور مع اللجنة الإسلامية العالمية لحقوق الإنسان، وهدفت بالأساس إلى إعداد تصور حول كيفية التصدي لقانون معاداة السامية الذي أقره الكونجرس الأمريكي في أكتوبر 2004.

وتطالب الإستراتيجية التي ينتظر إقرارها في شكلها النهائي في ختام اجتماعات المجلس بضرورة أن تصدر الجامعة العربية تقريرا مناظرا للتقرير الذي تقدمه الخارجية الأمريكية عن وقائع أفعال معاداة السامية في العالم، على أن يكون التقرير العربي عن وقائع وأحداث معاداة العرب والمسلمين في العالم التي أخذت في التصاعد في الغرب مؤخرا، خاصة في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

وفي هذا السياق، تطالب الإستراتيجية -التي اطلعت إسلام أون لاين.نت على نسخة منها- بالتنسيق مع المؤسسات الأوربية التي تنطلق وثائقها من مبدأ التوازن بين رفض معاداة السامية ورفض معاداة العرب والمسلمين، مشيرة في الوقت ذاته إلى ضرورة الاهتمام بالدراسات القانونية المتصلة بمعاداة العرب والمسلمين.

اقتراحات مهمة

وأشار تصور الإستراتيجية إلى عدد من الاقتراحات المهمة لمواجهة قانون السامية "أهمها ضرورة تعاون عناصر المجتمع المدني العربي والإسلامي لمواجهة هذا الأمر، وتجميع الوثائق والدراسات التي تستند إلى المصادر العبرية المباشرة وتبين أشكال التمييز ضد العرب والإسلام والمسيحية فيما يتم تدريسه أو نشره في إسرائيل، بالإضافة إلى دعم الروابط مع المفكرين اليهود الذين ينتقدون إسرائيل".

وكان الكونجرس الأمريكي قد تبنى في أكتوبر 2004 "قانون مراقبة انتقاد اليهود العالمي" (الذي عرف باسم قانون معاداة السامية)، الذي أقره الرئيس الأمريكي جورج بوش قبيل حملة الانتخابات الرئاسية (في نوفمبر 2004) التي فاز فيها بولاية ثانية.

وبموجب القانون تم إنشاء مكتب بوزارة الخارجية الأمريكية، وتعيين مبعوث خاص لمتابعة الأعمال التي يقال إنها معادية للسامية، ويتم إعداد تقرير سنوي عنها يرفع إلى الخارجية الأمريكية، على أن تقرر واشنطن في ضوء ذلك الخطوات التي ستتبعها من أجل مواجهة مثل هذه الأعمال.

ودعا مفكرون وخبراء قانون دولي إلى التحرك بشكل عملي لمواجهة القانون الأمريكي، باعتباره "سيفا مسلطا" على رقاب كل من يوجه نقدا لسياسة إسرائيل وممارساتها القمعية ضد الشعب الفلسطيني.

وفي هذا الصدد، اعتبر تصور الإستراتيجية أن "الحرص المتعمد على الخلط بين معاداة السامية والنقد السياسي الموجه لإسرائيل كدولة صهيونية، وكأيديولوجية عنصرية هو محاولة لفرض أساليب عقابية أخرى ضد كل ما يتعارض مع المصلحة الإسرائيلية".

وشدد المتحدثون في اجتماعات المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة الأربعاء على ضرورة التصدي للقانون الأمريكي باعتبار أنه "يتساوى مع إلغاء منظمة الأمم المتحدة في أوائل التسعينيات من القرن الماضي لقرار سابق لها (أصدرته عام 1975) كان يساوي الصهيونية بالعنصرية".

من ناحية أخرى، أشار تصور إستراتيجية مواجهة قانون معاداة السامية إلى "ضرورة الانتباه لخطورة ما يتصل بمناهج التعليم في الدول العربية، وما قد يطرأ من ضغوط لتغييرها تماشيا مع متطلبات القانون الأمريكي"، إضافة إلى "تكثيف الدعوة لإصدار تشريعات وطنية لحماية مواطني كل دولة من تداعيات هذا القانون".

قضايا أخرى

وفي تصريح لـ إسلام أون لاين.نت الأربعاء قال توفيق الشريف مدير المجلس -الذي يتخذ من القاهرة مقرا له- إنه إلى جانب سبل التصدي لقانون معاداة السامية والذي يطرح لأول مرة للمناقشة بين ممثلي المنظمات الإسلامية، سيطرح المجلس خطة للتنسيق مع المنظمات الدولية في المجالات المختلفة للتعاون وتبادل الخبرات، إلى جانب التعاون مع الجهات الرسمية في المناطق المنكوبة.

وتتطرق المناقشات أيضا إلى القضايا الرئيسية للأمة الإسلامية وأهمها فلسطين والقدس والعراق والشيشان، بالإضافة إلى العلاقات الأوربية الإسلامية.

ويضم المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة في عضويته 86 منظمة إسلامية ويرأسه شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع