English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 72 بسلسلة انفجارات بالعراق

بغداد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 11-5-2005

شرطي عراقي بموقع انفجار سيارة مفخخة ببغداد (رويترز)

لقي أكثر من 72 عراقيا مصرعهم، وأصيب العشرات بينهم عناصر من أفراد الشرطة في سلسلة تفجيرات "انتحارية" وقعت بأنحاء متفرقة بالعراق اليوم الأربعاء 11-5-2005. يأتي ذلك في إطار تصعيد أعمال العنف التي أدت إلى سقوط المئات من القتلى منذ الإعلان عن تشكيل حكومة جديدة قبل أسبوعين.

وذكرت الشرطة العراقية لرويترز أن تفجيرا بسيارة ملغومة في مدينة تكريت بشمال العراق أسفر عن مقتل 27 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 70 آخرين.

وأضافت الشرطة أن الانفجار وقع بسوق مزدحمة، وأن معظم القتلى من العمال الشيعة القادمين من جنوب العراق سعيا للحصول على فرص عمل في مواقع بناء.

وأوضحت مصادر الشرطة أن "الانتحاري" حاول في بادئ الأمر أن يفجر سيارته في مركز للشرطة بالمدينة، إلا أن قوات الأمن تصدت له فتوجه بعدها ناحية السوق.

على صعيد متصل نقلت وكالة أسوشيتيدبرس عن مصادر بشرطة الحويجة شمال العراق قولها: "إن مهاجما انتحاريا فجر نفسه داخل مركز لتجنيد قوات الجيش أسفر عن مقتل 30 عراقيا وجرح العشرات".

ونقلت الجزيرة عن مصادر بالداخلية العراقية أن التفجير الثالث نجم أيضا عن سيارة مفخخة خارج مركز للشرطة في حي الدورة ببغداد، وأسفر عن مقتل 15 عراقيا، وجرح العديدين تم نقل بعضهم من موقع الانفجار إلى مستشفى اليرموك.

أحد جرحى انفجار الحويجة وعليه علامات الهلع

كما وقع انفجار رابع بسيارة مفخخة أخرى في منطقة بغداد الجديدة، إلا أنه لم يتسن معرفة عدد الضحايا.

وتصاعدت الهجمات بشكل كبير خلال الأسابيع القليلة المنصرمة، وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات. ويقول مسئولون عراقيون لرويترز: إن مقاتلي أبو مصعب الزرقاوي المتهم بالوقوف وراء هذه التفجيرات والموالين للرئيس العراقي السابق صدام حسين أعادوا تنظيم أنفسهم، بينما كان الزعماء الجدد يجرون مشاورات على مدى ثلاثة أشهر بعد الانتخابات التي جرت يوم 30 يناير 2005.

وقد أدت الحكومة العراقية -غير مكتملة الأعضاء- اليمين الدستورية يوم 3-5-2005 مع بقاء 5 مناصب وزارية ومنصبي نائبين لرئيس الوزراء شاغرة؛ الأمر الذي سلط الضوء على الصعوبات البالغة التي تواجه إتمام تشكيل الحكومة.

وأدت الحكومة العراقية  اليمين الدستورية 9-5-2005 للمرة الثانية، بعد احتجاجات الأكراد على ما قالوا إنه حذف لعبارة تشير إلى أن العراق بلد "اتحادي وديمقراطي" عند أدائها اليمين المرة الأولى. وتم تشكيل الحكومة العراقية بأكملها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع