English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

هاآرتس تدعو شارون للاعتراف بـ"حماس"

القدس المحتلة- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 10-5-2005

تجمع حاشد لحماس يحتفل بنتائج الانتخابات الأخيرة

دعت افتتاحية صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية اليوم الثلاثاء 10-5-2005 رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون إلى الاعتراف بقوة حركة "حماس" السياسية، عقب النتائج القوية التي حققتها الحركة في الانتخابات البلدية الفلسطينية الأخيرة.

وقال مسئولون مشرفون عن انتخابات المرحلة الثانية للمجالس البلدية: إن فتح فازت بنحو 50 مجلسا بلديا من بين 84 مجلسا في الضفة الغربية وقطاع غزة بينما فازت حماس بنحو 30 مجلسا منها مدينة رفح في غزة وبلدة قلقيلية بالضفة الغربية. وأشارت رويترز في تقرير لها الإثنين إلى أن حماس هيمنت على أغلب النتائج في غزة.

وقالت هاآرتس: إن نتائج الانتخابات البلدية تشير إلى أنه لا يمكن لإسرائيل أن تتجاهل "القوة السياسية للحركة".

وأوضحت أن "القوة السياسية لحماس ترتفع، في وقت خسرت فيه فتح بعض مواقع القوى الهامة، والسلطة الفلسطينية التي تسيطر عليها فتح من شأنها أن تعلق في موقف ضعف عند قدومها للتفاوض مع إسرائيل".

ورأت الصحيفة أن الانتخابات الأخيرة أظهرت أن "حماس" تمثل نحو ثلث الفلسطينيين، مقابل ثلثين تمثلهما قوائم أخرى، وعلى رأسها فتح. متوقعة أن الفلسطينيين المؤيدين "حماس" سيواصلون تأييدهم للحركة؛ لأنها "تمثل ليس فقط مقاومة عنيفة لإسرائيل، بل وأيضا قيما اجتماعية وثقافية، وقادرة على المساعدة الاجتماعية للسكان الفقراء، وحرصا على الاستقامة السياسية، مقابل الفساد الذي تصاب به السلطة الفلسطينية وحركة فتح"، على حد تعبيرها.

وتابعت تقول: "إن إسرائيل، التي لا تزال تقسم السكان الفلسطينيين وقياداتهم المختلفة إلى مؤيدي إرهاب (مقاومة) ومعارضي إرهاب، عليها الاعتراف بأن الشراكة السياسية لحماس هي جزء من تركيبة السياسة الفلسطينية.. ومع أن هذا تغيير مبدئي في المفهوم الإستراتيجي لإسرائيل، إلا أنه يبدو لا مفر منه"، كما قالت.

وعلى صعيد متصل رفض شاؤول موفاز وزير الدفاع الإسرائيلي اليوم الثلاثاء تصريحات لوزير الخارجية سيلفان شالوم بأن الانسحاب المزمع من غزة قد يخرج عن مساره إذا فازت حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة يوم 17 يوليو 2005.

وفي تأكيد لموقف رئيس الوزراء إريل شارون رفض وزير الدفاع تصريحات وزير الخارجية الذي أثار الشكوك حول خطة إخلاء المستوطنات في ضوء تزايد النفوذ السياسي لحماس.

وقال موفاز حليف شارون المكلف بتفكيك جميع المستوطنات اليهودية في قطاع غزة وعددها 21 مستوطنة و4 من 120 مستوطنة في الضفة الغربية في منتصف أغسطس 2005: "إن خطة فك الارتباط لن تلغى".

وصرح شالوم الإثنين 9-5-2005 الذي عارض من البداية الخطة والذي لا يملك نفوذا يذكر على السياسات الأمنية بأن إسرائيل يجب أن تعيد النظر في الانسحاب من غزة إذا سيطرت حماس على السلطة الفلسطينية في الانتخابات البرلمانية.

واستنكرت "حماس" من جانبها تصريحات شالوم وقالت في بيان تلقت "قدس برس" نسخة منه: "إننا نرفض ونستنكر تصريحات شالوم التي تشير بشكل فاضح إلى سعي الاحتلال الصهيوني للتدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني من أجل فرض تركيبة معينة من القيادة السياسية على الشعب الفلسطيني تتناسب مع مطامعه وتطلعاته الإستراتيجية لتصفية القضية الفلسطينية".

وطالبت "حماس" السلطة الفلسطينية بموقف واضح وحازم من هذه التصريحات، مشيرة إلى أن تصريحات شالوم هذه "جاءت بحضور وزير داخلية السلطة الفلسطينية دون أن يرفض بوضوح هذا التحريض الصهيوني، والتدخل السافر في الشئون الفلسطينية"، كما قالت.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع