English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر.. "الوطني" يشوش على مؤتمر لـ"كفاية"

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 10-5-2005

جانب من تجمع الحزب الوطني الحاكم في مصر أمام مبنى نقابة الصحفيين

فاجأ الحزب الوطني الحاكم الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) بأن حشد اليوم الثلاثاء 10-5-2005 مئات من أنصاره أمام مقر نقابة الصحفيين وسط القاهرة، المكان الذي حددته الحركة لعقد مؤتمرها الصحفي للإعلان عن مقاطعتها للاستفتاء على النص المعدل للمادة 76 من الدستور التي أقرها البرلمان المصري.

وتبادل الطرفان الاتهامات، حيث اعتبر أنصار الحزب الوطني أن "كفاية" حركة عميلة للخارج، بينما اتهمتهم "كفاية" بأنهم مأجورون لا ضمير لهم.

وبينما قام أعضاء "كفاية" بعقد مؤتمرهم داخل مبنى النقابة، احتل أنصار الوطني سلم النقابة الخارجي، رافعين صورا للرئيس مبارك ولافتات مؤيدة له.

وردد أنصار الحزب الوطني هتافات تؤيد إعادة انتخاب الرئيس مبارك لفترة رئاسية خامسة من بينها "إسلامية عربية.. حسني مبارك ميه ميه"، و"مبارك حق، وغيره لأ".

كما ردد أنصار الحزب الوطني هتافات معادية لحركة "كفاية" من بينها: "ياللي بعت ضميرك.. بيع مصر بلدنا.. ميش هنبيع"، وردوا على اتهامات "كفاية" لهم قائلين: "لا قابضين ولا مرتشين.. هما العملا المرتشين".

واللافت في مظاهرات الوطني أنهم وضعوا على صدورهم ملصقا مكتوبا عليه "نعم مبارك" ردا على شعار "كفاية مبارك" الذي ترفعه حركة كفاية.

كما لاحظ الإعلاميون أنه طغى على لافتات الحزب المؤيدة للرئيس مبارك اللون الأحمر وهو ما فسروه بأن المشرفين على الحملة الدعائية لمبارك ربما استقروا على "الأحمر" في مواجهة "البرتقالي" شعار بعض المطالبين بالتغيير.

نعم لحرب المظاهرات

وبالرغم من الهتافات والتشويش الذي تعمده أنصار الوطني في هذا التوقيت فقد أصر أعضاء "كفاية" على عقد مؤتمرهم الصحفي وسط حضور معظم مؤسسي وقيادات الحركة وفي مقدمتهم المهندس أبو العلا ماضي وكيل مؤسس حزب الوسط الجديد (تحت التأسيس) وجورج إسحق منسق عام الحركة، والمهندس أحمد بهاء الدين شعبان، وأمين إسكندر وجمال فهمي عضو مجلس نقابة الصحفيين ومحمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات بالنقابة.

وتحول المؤتمر إلى لقاء مفتوح للرد على تساؤلات ممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية.

واللافت أن بعض رموز جماعة الإخوان المسلمين التي لا تعترف بها السلطات قد حرص على المشاركة ومن بينهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح العضو البارز بمكتب إرشاد الجماعة.

وردا على سؤال حول قرار الوطني بدء حرب المظاهرات ضد نشاط "كفاية"، قال جورج إسحق: "نحن نرحب بهذه الحرب على أن تتم في جو ديمقراطي يسمح لجميع القوى باستخدام هذا الحق بحرية وبدون مطاردة واعتقالات، وفي ظل حياد أمني لأن حق التظاهر مكفول للجميع مؤيدين للرئيس ومعارضين لبقائه في السلطة على حد سواء".

وحول اختيار هذا التوقيت لعقد المؤتمر، قال "أمين إسكندر" لـ"إسلام أون لاين.نت": "توقيت عقد المؤتمر هو نفس موعد مناقشة مجلس الشعب (الغرفة الأولى في البرلمان) التعديل النهائي للمادة 76 من الدستور التي نرفضها برمتها، وأردنا أن نبعث برسالة إلى أعضاء المجلس والقيادة السياسية برفضنا التام للصيغة التي جرى بها التعديل".

واعتبر أن تعديل المادة 76 بالشكل الذي تم إقراره في البرلمان "سيكون تكريسا لبقاء الرئيس مبارك في موقعه، كما أنها ستكون فرصة أمام الحزب الوطني لتهيئة المناخ لتوريث السلطة فيما بعد لترشيح جمال نجل الرئيس مبارك للرئاسة في أي وقت".

وأوضح أن كفاية ستتحرك في المرحلة القادمة في اتجاهين: "الأول مناشدة الأحزاب وكافة القوى السياسية مقاطعة الاستفتاء على تعديل الدستور، والدعوة إلى عقد مؤتمر وطني موسع لضم جميع القوى السياسية في الشارع المصري لوضع الإطار المناسب لدستور جديد لمصر تمهيدا لعقد المؤتمر الأول للديمقراطية للإعلان عن الدستور الجديد الذي ترضى عنه كل القوى الوطنية".

وأشار إلى أن كفاية سعدت برفض "خالد محيي الدين" ممثل الهيئة البرلمانية لحزب التجمع الوطني التقدمي قبول الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية، وكذلك بقرار الحزب الناصري فصل العضو "حيدر بغدادي" الذي أيد تعديلات المادة 76 في مجلس الشعب.

إيجابية بشرط

المهندس "أحمد بهاء الدين شعبان" أحد مؤسسي "كفاية" اعتبر من جانبه أن "مظاهرات الوطني شيء إيجابي بشرط أن تكون حقيقية ومعبرة بالفعل عن قوى شعبية حقيقة وليست كما حدث؛ حيث حشد الحزب بالقوة مجموعة من أصحاب السوابق والموظفين في أتوبيسات عامة حصلنا على صور لها وأرقام لوحاتها المعدنية".

وأضاف قائلا: "حصلنا على اعترافات بعض المشاركين بأنهم حضروا بمقابل مالي خصصته لجان الحزب الوطني".

وتأسست حركة كفاية منتصف عام 2004 رافعة شعار "لا للتمديد (لمبارك لفترة جديدة) ولا للتوريث (المحتمل للحكم لابنه جمال القيادي البارز في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم)".

تجمعات لا مظاهرات

في المقابل نفى "ماجد الشربيني" أمين الشباب بالحزب الوطني -الذي قاد أنصار الحزب أمام النقابة- الاتهامات التي وجهتها كفاية لأنصار الحزب بأنهم يرغبون في التشويش على مؤتمرها بعقد مظاهرة في نفس مكان وتوقيت عقد المؤتمر.

وقال في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت": "ليس هناك قصد سيئ بل أخطرنا الجهات الأمنية برغبتنا في عقد تجمع وليس مظاهرة للتعبير عن رأينا، وبالطبع اختيار سلم النقابة يرجع إلى أنه المكان المناسب الذي لا يعوق حركة المرور في الشارع المصري".

وأضاف: "هؤلاء شباب الحزب الوطني حضروا ليس للتظاهر، بل من أجل التعبير عن مشاعرهم المؤيدة لاستمرار الرئيس مبارك في موقعه استمرارا لمسيرة العطاء والتقدم". وأشار إلى أن الحزب قرر عقد سلسلة من التجمعات "المؤيدة للرئيس مبارك في أكثر من موقع وأكثر من محافظة" وذلك خلال الفترة القادمة.

وأقر مجلس الشعب المصري اليوم الثلاثاء صيغة تعديل للمادة 76 من الدستور بحيث يسمح بتعدد المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية بدلا من الاستفتاء وسط اعتراضات شديدة من جانب قوى المعارضة التي قالت إنها تضمنت شروطا تعجيزية تحول دون ترشيح أي منافس لحزب الأغلبية.

وتم إحالة التعديل بعد التصديق عليه إلى رئيس الجمهورية لاتخاذ اللازم بشأنه. ومن المتوقع استفتاء الناخبين على صيغة التعديل هذا الشهر.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع