English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عراقيون يرحلون أبناءهم خوفا من الاعتقال

بغداد– سمير حداد- إسلام أون لاين. نت/10-5-2005

القوات العراقية والأمريكية خلال حملة اعتقالات ببغداد مطلع مايو الجاري

حالة من الاستياء تنتاب أهالي منطقة الدورة جنوب العاصمة العراقية بغداد بسبب سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها بحقهم عناصر الشرطة العراقية والقوات الأمريكية؛ حيث تغير بشكل مستمر على المنطقة، وتشن حملات اعتقال واسعة بين سكانها؛ ما اضطر الكثير منهم إلى ترحيل أبنائهم لمناطق أخرى خوفا عليهم من حملات الاعتقالات والانتهاكات.

وبحسب تصريحات أدلى بها سكان من المنطقة لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 10-5-2005 فإن تلك الاعتقالات تأتي على خلفية الضربات المستمرة للأرتال الأمريكية المارة من على الخط السريع الذي يربط بين بغداد ومحافظات الجنوب مرورا بمنطقة الدورة من جهة الغرب، والخط السريع الذي يمر من الغرب إلى المحافظات التي تقع شرق بغداد مرورا بمنطقة الدورة.

يقول "محمد" وهو شاب من سكان الدورة: إن عناصر الحرس الوطني والشرطة العراقية عادة ما تكون هي المتقدمة عند القيام بمداهمات للمنازل واعتقال بعض من فيها، ثم يأتي الأمريكان وراءهم.

ويضيف قائلا: إن عمليات الاعتقال تتكرر بشكل مستمر كلما تعرضت قوات الاحتلال لهجوم، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات استمرت بين يومي 6 و9 مايو 2005 في عده أحياء بالدورة هي "الوادي" و"أبو دشير" و"الصحة" و"آسيا"، وتم خلالها اعتقال أكثر من 70 شخصا من أعمار متباينة وطبقات اجتماعية مختلفة، فمنهم العامل والطبيب والمهندس والبقال والحلاق.

وأكد أن "أغلب من يتم اعتقالهم لا يملكون حسا جهاديا أو مقاوماتيا إنما هم أناس عاديون جدا همهم الأول كسب قوت يومهم وسد حاجات عوائلهم".

ووصف ما تقوم به القوات العراقية والأمريكية في الدورة بأنه "عقوبات جماعية توجه لكل منطقة تتعرض فيها القوات الأمريكية للهجوم".

آباء وأمهات

وقد ولدت هذه الاعتقالات المتكررة مخاوف لدى أهالي الدورة من أن يلقى أبناؤهم نفس المصير.

أم علاء -وهي أم لولدين - قالت لـ"إسلام أون لاين.نت": "لقد خشيت على ولدي من المداهمات غير المنضبطة والعشوائية مما دفعني لإرسال ولدي إلى بيت خالتهما في منطقة البعيثة (ببغداد) لأحافظ عليهما وعلى سلامتهما".

مازن -وهو شاب عراقي من سكان الدورة- يقول إنه بدأ يبحث عن بيت آخر ليترك منطقته التي عاش فيها لأكثر من 30 عاما لكثرة ما شهد من حملات اعتقال.

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت في العراق: إن البحث عن مكان إقامة آخر خارج الدورة أو ترحيل الأبناء إلى أقاربهم في مدن أخرى أصبح حال الكثير من أهالي الدورة خوفا من حملات الاعتقالات والانتهاكات.

أبو حكيم -48 عاما - يقول إنه بدأ يمنع أبناءه "من الصلاة في مساجد الدورة خشية عليهم من حملات الاعتقال الهمجية التي تقوم بها قوات الحكومة".

معلومات عن الدورة

وتشهد منطقة الدورة هجمات شبه يومية على القوات الأمريكية والقوات العراقية، ووقع آخر هذه الهجمات الإثنين 9-5-2005 عندما قتل شرطيان ومدنيان بتفجير سيارة مفخخة.

كما قام مسلحون كانوا يستقلون سيارة صغيرة الأحد 8-5-2004 بإطلاق النار على المدير العام لتنفيذ المشاريع بوزارة النقل والمواصلات العراقية "زوبع ياسين المعيني" وسائقه فأردوهما قتيلين.

وتعد منطقة "الدورة" من المناطق كثيفة السكان؛ حيث يزيد تعدادها عن نصف مليون نسمة، وتتركز فيها عشائر من عرب الجبور والعيثاويين السنة إلى جانب سكان من الشيعة والأكراد والآشوريين. ويوجد في المنطقة أكثر من 35 مسجدا للسنة و6 حسينيات للشيعة و7 كنائس للآشوريين تمتاز بكبر مساحاتها.

وتتمتع منطقة الدورة بموقع جغرافي متميز يجعلها أرضا خصبة للهجمات ضد قوات الاحتلال؛ كون المنطقة تدور حول نهر دجلة لذلك أطلق عليها اسم (الدورة) حيث تكثر بها البساتين والمزارع من الجهة الجنوبية والشمالية؛ مما يسهل على رجال المقاومة القيام بعمليات ضد عناصر الاحتلال والانسحاب سريعا والاختباء في تلك البساتين بحيث يصعب على القوات الأمريكية اقتناصهم أو الإمساك بهم.

كما تقع منطقة الدورة بالقرب من المنطقة الخضراء التي تضم مقر الحكومة العراقية والسفارتين الأمريكية والبريطانية، وكثيرا ما تقصف العناصر المسلحة المنطقة الخضراء بالصواريخ من منطقة الدورة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع