|

|
إسرائيل تهدد بوقف الانسحاب لو فازت حماس
|
|
رام
الله المحتلة- وحدة الاستماع والتابعة-
إسلام أون لاين.نت/ 9-5-2005
|
 |
|
الآلاف من أنصار ونشطاء حماس يحتفلون بفوز الحركة في أحد الدوائر الانتخابية جنوب غزة |
أظهرت
النتائج الرسمية للمرحلة الثانية من
الانتخابات البلدية الفلسطينية أن
حركة المقاومة الإسلامية حماس ستشكل
منافسا قويا لحركة فتح في الانتخابات
البرلمانية المقررة مبدئيا في يوليو
2005، يأتي هذا بينما أعلن وزير الخارجية
الإسرائيلي سيلفان شالوم أن إسرائيل
ستعيد النظر في انسحابها من قطاع غزة
إذا فازت حماس في الانتخابات
التشريعية المقبلة.
وأظهرت
النتائج الرسمية التي أذيعت الإثنين
9-5-2005 أن حركة حماس حققت نتائج تقترب من
تلك التي حققتها حركة فتح التي يتزعمها
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في
انتخابات المرحلة الثانية للمجالس
البلدية بعد أن سيطرت حماس على 6 مجالس
إضافية مقارنة بنتائج سابقة غير رسمية.
وأعلن
جمال الشوبكي رئيس اللجنة العليا
للانتخابات أن تلك النتائج ستصبح
نهائية بعد أسبوع ابتداء من الإثنين
9-5-2005 بعد النظر في الطعون بشأن مخالفات
ارتكبت في بعض الدوائر.
من
جهته اعتبر سامي أبو زهري المتحدث باسم
حماس أن هذه النتائج تبرهن على أن
الانتخابات كانت نزيهة وأن الحركة
تحترم نتائجها، وحث أبو زهري جميع
الأطراف على القيام بالشيء ذاته وعدم
اللجوء إلى السلاح أو اقتحام مراكز
التسجيل الانتخابية.
وقال
مسئولون مشرفون عن الانتخابات: إن فتح
فازت بنحو 50 مجلسا بلديا من بين 84 مجلسا
في الضفة الغربية وقطاع غزة بينما فازت
حماس بنحو 30 مجلسا منها مدينة رفح في
غزة وبلدة قلقيلية بالضفة الغربية.
وقال مراقبون أجانب: الانتخابات
البلدية كانت نزيهة بشكل عام.
حماس
تهيمن على غزة
وأشارت
رويترز في تقرير لها الإثنين إلى أن
حماس هيمنت على أغلب النتائج في غزة؛
وهو الأمر الذي يثير قلق إسرائيل من أن
تسيطر الحركة على غزة بعد الانسحاب
الإسرائيلي منها والمقرر في يوليو 2005.
وفي
هذا السياق أعلن رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون اعتزامه تأجيل
الانسحاب الإسرائيلي من غزة 3 أسابيع
عن موعده المحدد حتى لا يتزامن تنفيذه
مع إحدى المناسبات الدينية
الإسرائيلية.
واعترضت
فتح على النتائج غير الرسمية وأغلق
محتجون مسلحون من كتائب شهداء الأقصى
الجناح العسكري لحركة فتح مكاتب تسجيل
أسماء الناخبين في الانتخابات
البرلمانية في غزة لفترة وجيزة الأحد
8-5-2005.
وغضب
المسلحون بسبب ما وصفوه بالنتائج
المزورة التي أظهرت فوز حماس في مناطق
حضرية واتهموا الحركة بتزوير صناديق
الاقتراع. ونفت حماس الاتهام معلنة
فوزها في 34 مجلسا.
|