بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الحكومة الأفغانية تعرض عفوا عن الملا عمر

كابول– رويترز– إسلام أون لاين.نت/ 9-5-2005

قلب الدين حكمتيار زعيم الحزب الإسلامي

ناشد مسئول أفغاني كبير مقاتلي حركة طالبان وقف القتال في إطار عفو شامل عن مقاتلي الحركة بمن فيهم الملا "محمد عمر" زعيم الحركة و"قلب الدين حكمتيار" زعيم "الحزب الإسلامي" في أفغانستان، فيما بدا أنه تحول كبير في سياسة الحكومة الأفغانية تجاه زعماء الحركة بعد أن فشلت في استقطاب مقاتليها بموجب عفو لم يشمل القادة.

وقال "صبغة الله مجددي" الذي يتولى مسئولية الجهود التي تبذلها الحكومة لإقناع المقاتلين المناهضين لها بوقف القتال في تصريح للصحفيين الإثنين 9-5-2005: "أذكر هؤلاء الإخوة الذين ظلوا معزولين بأن يمدوا يد الأخوة والوحدة".

وعرض الرئيس حامد كرزاي أكثر من مرة عفوا عن جميع أفراد طالبان، ولكن لم يحدث أن انسلخ عدد كبير من أفراد الحركة استجابة لهذا العرض، وبدلا من ذلك تصاعدت أعمال العنف خلال الأسابيع القليلة الماضية؛ وهو ما أسفر عن مقتل العشرات بينهم أمريكان.

وتقول الحكومة الأفغانية: إن العفو سيشمل كل المقاتلين باستثناء من لهم صلة بفظائع أو بتنظيم القاعدة، لكن مجددي قال في تصريحه للصحفيين اليوم إنه يقصد الجميع "حتى الملا عمر زعيم طالبان وقلب الدين حكمتيار.. نريد سلاما مع الجميع دون استثناء".

وأضاف: "يمكن أن يلقوا أسلحتهم، وأن يقبلوا دستور أفغانستان، وأن يطيعوا الحكومة". ولم يتسن على الفور الاتصال بمتحدثين رسميين باسم الحكومة للتعليق.

وتتعقب القوات الأمريكية زعيم طالبان وحكمتيار وزعيم القاعدة أسامة بن لادن منذ غزو أفغانستان والإطاحة بطالبان من السلطة في أواخر عام 2001.

رفض أمريكي

وقال متحدث عسكري أمريكي بأفغانستان لوكالة "رويترز" للأنباء: إن واشنطن أيدت تماما برنامج العفو الذي أعلنت عنه الحكومة، ولكنه لا يمكن أن يسري على الجميع.

وأضاف المتحدث "جيم يونتس" أنه "ليس عفوا عاما.. الذين ارتكبوا جرائم خطيرة مسئولون عن أفعالهم، ولا يمكن تطبيق البرنامج عليهم".

وأجريت محادثات مصالحة بين الحكومة وبعض المسئولين السابقين في طالبان مؤخرا، ولكن لم يعلن أي من الجانبين تحقيق انفراجة.

وأوقف بعض أعضاء طالبان - بينهم قادة محليون- القتال في الشهور الأخيرة، لكن لم تظهر أي دلالة على أن انشقاق هؤلاء أدى إلى الحد من أعمال العنف، وعاودت وتيرة الهجمات تصاعدها خلال الأسابيع الأخيرة.

وقتل اثنان من مشاة البحرية الأمريكية في اشتباكات شرق البلاد الأحد 8-5-2005.

وقالت الشرطة الأفغانية: إن القوات التي تقودها الولايات المتحدة ردت بشن هجمات برية وجوية؛ وهو ما أسفر عن مقتل 8 من المسلحين.

وذكر الجيش الأمريكي أن نحو 60 مقاتلا و10 أفراد من الجيش والشرطة الأفغانيين لقوا حتفهم خلال اشتباكين في الأسبوع الماضي جنوب البلاد.

ونفى متحدث باسم طالبان هذا العدد الكبير من الخسائر البشرية، وتعهد بمواصلة حربهم ضد القوات الأجنبية والحكومة المدعومة من واشنطن.

وأطاحت قوات بقيادة أمريكية وقوات معارضة أفغانية بطالبان من السلطة بعد أن رفضت تسليم ابن لادن.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع