English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فتح تتهم حماس بتزوير انتخابات البلديات 

غزة- مصطفى الصواف- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 8-5-2005 

عناصر من كتائب شهداء الأقصي المحسوبة على حركة فتح خلال استعراض للقوة بمخيم البريج في قطاع غزة

في مفارقة هي الأولى من نوعها بالمنطقة اتهمت حركة فتح التي تشكل العمود الفقري للسلطة الفلسطينية منافستها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وجهات محسوبة عليها داخل اللجنة العليا للانتخابات بالتزوير خلال المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية التي جرت يوم 5-5-2005 في 84 دائرة انتخابية بالضفة الغربية وقطاع غزة. إلا أن خبراء ومراكز حقوقية فلسطينية نفوا الاتهام، فيما أعلنت حماس عن إجرائها اتصالات مع مصر ومسئولي السلطة وفتح لاحتواء التوتر الذي يسود الشارع منذ إعلان النتائج غير الرسمية للانتخابات في غزة.

وخلال مؤتمر صحفي عقد مساء السبت 7-5-2005 بمدينة غزة قال "زهدي الكيلاني" مدير الحملة الانتخابية لفتح ببيت لاهيا: "فتح تشكو من خروقات كثيرة وقعت خلال عملية الاقتراع والفرز ترقى إلى الجرائم الانتخابية"، متهما حماس "باستخدام كافة الوسائل غير الأخلاقية".

كما اتهم الكيلاني بعض العاملين باللجنة العليا للانتخابات، خاصة في المكتب التنفيذي للجنة، مؤكدا أن فتح "ستتبع الإجراءات القانونية".

كما قال "درويش أبو شرخ" مدير الحملة الانتخابية لفتح بمدينة رفح: "اللجنة العليا للانتخابات برفح محسوبة بالكامل على حماس".

وتابع "نعلم أنه ليس من المنطق أن نتهم المعارضة بالتزوير.. والتجاوزات التي وقعت لا داعي لسردها؛ فهي بالمئات".

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد انتقد خبراء فلسطينيون تشكيك حركة فتح في نزاهة اللجنة العليا للانتخابات، وقال "عدلي صادق" الكاتب والمحلل السياسي (عضو المجلس الثوري لفتح): "اتهامات فتح للجنة غير مبررة"، مؤكدا أن اللجنة أدت عملها بكل أمانة.

وقال "أشرف العجرمي" الكاتب والمحلل السياسي: هذه الاتهامات "تبقى اتهامات ما لم تقرها السلطة القضائية".

وانتقد العجرمي التشكيك في نزاهة اللجنة العليا للانتخابات؛ لأن " أفرادها عملوا على مدار الساعة لإتمام العملية الانتخابية، وإذا كانت هناك احتجاجات فيجب أن تكون بأدلة".

من جانبها أشادت عدة مراكز وجمعيات حقوقية فلسطينية بشفافية العملية الانتخابية خلال المرحلة الثانية من البلديات.

وقال "مركز غزة للحقوق والقانون": إن إجراءات اللجنة العليا للانتخابات كانت "سليمة وقانونية بشكل عام، والخروقات والتجاوزات التي رصدها المركز لم تؤثر بشكل جوهري على نتيجة ونزاهة الانتخابات، باستثناء حالة واحدة كان فيها تصرف رئيس مركز الاقتراع موضع شك".

وقال "عصام يونس" رئيس "مركز الميزان لحقوق الإنسان": "المرحلة الثانية من انتخابات البلديات كانت حرة ونزيهة إلى درجة كبيرة".

وتابع "إذا كان لدى أي طرف شكاوى فليتوجه إلى القضاء"، منتقدا توجه حركة فتح للشارع، وهو ما يساعد على "إثارة التوتر بالشارع الفلسطيني".

اتصالات حماس

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن أنصارا لحركة فتح خرجوا اليوم الأحد في مظاهرات حاشدة بمخيم البريج للاجئين في قطاع غزة للاحتجاج على النتائج شبه النهائية للمرحلة الثانية من الانتخابات البلدية بالمخيم، والدعوة إلى إعادة فرز الأصوات.

وفي محاولة منها لاحتواء التوتر الذي يسود الشارع الفلسطيني منذ إعلان النتائج شبه النهائية للانتخابات في غزة أعلنت حماس أن قيادتها تجري اتصالات مع المسئولين المصريين، وقيادة السلطة الفلسطينية إثر الأحداث الأخيرة التي وقعت بعد إعلان نتائج الانتخابات البلدية.

ونقلت وكالة "قدس برس" للأنباء عن بيان للمكتب الإعلامي للحركة أنه "في ظلّ التطورات الميدانية التي حدثت في أعقاب ظهور نتائج الانتخابات البلدية بغزة، وما رافق ذلك من حوادث مؤسفة؛ فقد أجرت قيادة حماس اتصالات مكثّفة مع المسئولين المصريين لوضعهم في صورة تداعيات نتائج الانتخابات، وما رافقها من ممارسات استفزازية يقوم بها مؤيدو حركة فتح احتجاجا على نتائج الانتخابات البلدية الأخيرة".

وحسب البيان فإن قيادة حماس طلبت من المسئولين في مصر التدخل لوضع حدّ لهذه الممارسات حفاظا على وحدة الشعب الفلسطيني.

وأضاف البيان أن الحركة أجرت اتصالات مشابهة مع مسئولي السلطة الفلسطينية وقيادة فتح لتطويق ومنع أيّ ممارسات من شأنها تعكير الساحة الفلسطينية، وإثارة الفتنة بين الفلسطينيين.

وقد أشارت النتائج شبه النهائية إلى أن حركة فتح منيت بهزيمة قاسية في قطاع غزة؛ حيث خسرت كافة المجالس البلدية الكبيرة وهي رفح والبريج وبيت لاهيا، والتي فازت فيها حركة حماس بأغلبية كبيرة، بينما لم تفز فتح سوى بـ3 بلديات صغيرة، لا يتعدى عدد الناخبين فيها الـ 12% من ناخبي القطاع.

غدا.. النتائج الرسمية

وفي ظل هذه الأجواء المتوترة بين فتح وحماس أعلنت اللجنة العليا للانتخابات البلدية إرجاء إعلان النتائج النهائية للمرحلة الثانية حتى غد الإثنين 9-5-2005، مشيرة إلى أن هذا الإجراء "يأتي ضمن المهلة القانونية الممنوحة لها".

وكان من المفترض أن تعلن اللجنة صباح اليوم الأحد النتائج الرسمية للانتخابات التي خاضها 2519 مرشحا، تنافسوا على 897 مقعدا في 84 دائرة انتخابية، منها 76 بالضفة الغربية، و8 بقطاع غزة.

وقد أعلنت حركة فتح السبت 7-5-2005 فوزها بـ58% من مقاعد المجالس البلدية في المرحلة الثانية، وحصولها على 499 مقعدا، مؤكدة أن حماس حصلت على 33% فقط من المقاعد (299 مقعدا).

إلا أن الشيخ حسن يوسف القيادي في حماس رفض تلك النتائج، وأشار إلى أن حماس فازت في 38 دائرة انتخابية من أصل 75 دائرة شاركت في انتخاباتها؛ إما بالقوائم الكاملة، أو بغالبية المقاعد، أو قوائم مستقلين مقربين من الحركة، أو قوائم عشائرية دعمتها، بينها مناطق ذات كثافة سكانية عالية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع