English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

موجة أغان "إصلاحية" قريبا بمصر

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 7-5-2005 

تستعد "الحركة الشعبية من أجل التغيير" المعارضة في مصر والمعروفة باسم "كفاية" لإنتاج مجموعة أغانٍ شعبية وطنية تدعو للإصلاح السياسي، على غرار أغنية "مبحبش الكراسي" للمطرب الشعبي المصرى شعبان عبد الرحيم، والتي وظفتها الحركة للتعبير عن رفضها استمرار الرئيس حسني مبارك في الحكم لفترة رئاسة خامسة.

وتهدف هذه الأغاني "الإصلاحية" بشكل خاص إلى جذب الشباب لدعم مطالبها بتنفيذ إصلاحات ديمقراطية وسياسية في مصر؛ باعتبار أن الأغاني إحدى وسائل جذب فئة الشباب.

وقال المهندس أحمد بهاء الدين شعبان أحد مؤسسي "كفاية" لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت 7-5-2005: "الحركة توجه نداء لكل الموهوبين المصريين سواء شعراء أو ملحنين لإعداد سلسلة من الأناشيد والأغاني الوطنية التي تدعو للإصلاح، وتحث المسئولين علي تحقيق الديمقراطية، والتخلي عن كراسي السلطة".

وأضاف أن "كفاية" ستأخذ بيد هؤلاء الموهوبين في كتابة هذه الأغاني، وتقدمها للجمهور، مشيرا إلى أن الشاعر سمير عبد الباقي أعد بالفعل مجموعة أشعار غنائية تدعو للعمل على تحقيق الإصلاح، سيتم تلحينها وتقديمها في المناسبات الجماهيرية للحركة.

كما تسعى الحركة -بحسب بهاء الدين- إلى تنظيم عدد من الأمسيات الفنية والشعرية في إطار تنويع أنشطتها الداعية للإصلاح السياسي الشامل، وجذب فئة الشباب لتبني مطالب الإصلاح السياسي.

وتضم حركة كفاية التي تأسست منتصف عام 2004 نخبة من المثقفين ونشطاء حقوق الإنسان المصريين الذين يمثلون التيارات السياسية المختلفة، وإن كان يغلب عليهم التوجه اليساري، ويقدر عدد أعضائها حاليا بعدة مئات موزعين بين القاهرة ومحافظات مصر المختلفة.

وتتبنى الحركة شعارا رئيسيا هو "لا للتمديد ولا للتوريث" في إشارة إلى رفضها تولي الرئيس مبارك الحكم لفترة رئاسية خامسة، ولاحتمال تولي نجله جمال مبارك الحكم خلفا له.

الفن وسيلة للتغيير

وعن لجوء "كفاية" للفن كوسيلة فعالة للتغيير، قال بهاء الدين: "سبق للحركة الوطنية المصرية أن استعانت برموز الفن الأصيل لمقاومة الاحتلال الإنجليزي مثل المطرب الشعبي سيد درويش، والشاعر بيرم التونسي، ثم استعانت ثورة يوليو 1952 بالفنان الراحل عبد الحليم حافظ، والشاعر صلاح جاهين".

وأضاف "وفي نهاية الستينيات وفترة السبعينيات من القرن الماضي ظهر الثنائي الشاعر أحمد فؤاد نجم والمطرب الشيخ إمام اللذين تحولا إلى صوت للمعارضة في وقت لم يكن مسموحا بوجود أي منبر للمعارضة السياسية".

"كلمة شعبولا"

شعبان عبد الرحيم

ويأتي هذا التوجه لحركة كفاية في الوقت الذي قدم فيه المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم أغنية "كلمة حق" التي يبدي فيها تأييده للتمديد للرئيس مبارك؛ وهو ما اعتبرته أوساط سياسية معارضة في مصر إحدى أدوات الدعاية السياسية للرئيس التي تكثفت مظاهرها مع عيد ميلاد الرئيس الـ77 في 5 مايو 2005.

وشملت تلك الدعاية حملة إعلانات في الصحف الحكومية لمبايعة الرئيس الذي لم يقرر رسميا بعدُ الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في سبتمبر 2005، وإن كانت الهيئة البرلمانية للحزب الوطني الحاكم دعته الخميس 5-5-2005 للترشح.

وتعليقا على أغنية "كلمة حق" التي كتب كلماتها ولحنها شعبان عبد الرحيم بنفسه، قال بهاء الدين مسئول حركة كفاية: "شعبان مطرب شعبي محدود الثقافة، ويسعى لتحقيق مكاسب مادية بعيدة تماما عن أهداف حركة كفاية التي تفتح الباب أمام تبني وتقديم كل المواهب القادرة على تقديم فن شعبي هادف، يحقق هدفها في التغيير والإصلاح السياسي الحقيقي".

ويبرز كليب "كلمة حق" الذي تبثه محطة "مازيكا" الفضائية الغنائية بشكل يومي إنجازات الرئيس مبارك خلال الـ24 عاما التي تولى فيها الرئاسة.

وتقول بعض مقاطع كلمات الأغنية التي ظهرت بدون اسم المؤلف التقليدي لأغاني شعبولا السياسية إسلام خليل: "يا ريس أنت ذاتك مش محتاجة كلام، أصيل وحكيم وقائد في الحرب والسلام، في عهدك بنينا توشكا ورجعت لينا طابا، يا نصير المظلومين وحبيب كل الغلابة".

وفي مقطع آخر: "الشعب كله يفرح لأنه يحس بأمان، والعالم كله يشهد شجاعتك من زمان، وبعد ده نسأل مين يترشح قصادك؟ معقول فيه حد يقدر يشيل هموم ولادك، وأرجع وأقولها ثاني كلمة حق: الشعب اختار مبارك بدون نعم ولأ".

ويرد شعبان عبد الرحيم على اتهام بعض النقاد له بتقديم "أغاني تفصيل" لصالح النظام ، قائلا لإسلام أون لاين.نت: "لا أعرف شيئا عن الحزب الوطني رغم أنني أسمع هذا الاسم كثيرا في نشرات التليفزيون، ولم يتصل بي أي مسئول رسمي، من أجل الغناء للرئيس".

وأضاف "أنا مواطن مصري أشعر بأن الرئيس مبارك له فضل علي وعلى كل البسطاء، وبالتالي أردت بالبلدي أجامله في الحملة الانتخابية بأغنية، ودي مش كتير على راجل مثل الرئيس مبارك، اللي قدم الكثير لمصر".

وتأتي أغنية "كلمة حق" بعد أغنية "بكره الكراسي" التي قدمها شعبان عبد الرحيم قبل أشهر، وقد التقطها ناشطو حركة كفاية آنذاك؛ لأنها تخدم قضيتهم الراغبة في التغيير وتداول السلطة؛ حيث اعتبروا أن جملة "أربعة كراسي والخامس صغير" التي جاءت في الأغنية ترمز لفترات الرئاسة الأربع للرئيس مبارك وجمال نجل الرئيس.

وقد تزايدت الدعوات داخل مصر وخارجها في الآونة الأخيرة للإصلاح السياسي في البلاد، بعد إعلان الرئيس مبارك في فبراير 2005 عن اقتراح بتعديل المادة 76 من الدستور بما يتيح المنافسة على منصب رئيس الدولة بين أكثر من مرشح في انتخابات مباشرة، على أن يطرح هذا التعديل للاستفتاء قبيل الانتخابات الرئاسية.

ويعتبر شعبان عبد الرحيم واحدا من بين المطربين الشعبيين الذين ظهروا على الساحة الفنية في العقد الأخير عبر أغان ذات طابع سياسي، خاصة أنه والفريق المتعاون معه حريصون على توظيف الأحداث السياسية الساخنة وتقديمها في شكل غنائي على طريقة شعبان المميزة.

وكانت أولى أغانيه السياسية "أنا بكره إسرائيل وبحب عمرو موسى" التي لاقت رواجا كبيرا، ثم ظهرت له أغانٍ أخرى، أشهرها "الصورة والكتابة" التي هاجم فيها الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، و"يا عم عربي" التي استخدم فيها الرسوم المتحركة في نقد السكوت العربي على ما يجري على الساحتين الفلسطينية والعراقية.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع