|

|
ميقاتي:نزع سلاح حزب الله في إطار لبناني
|
|
بيروت-
نيويورك- رويترز- إسلام أون لاين.نت/
7-5-2005
|
 |
|
رئيس الوزراء اللبنانى نجيب ميقاتى خلال المؤتمر الصحفى بمقر الأمم المتحدة الجمعة |
أعلن
رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أن
قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 الذي
يطالب بنزع سلاح الميليشيات اللبنانية
لا ينطبق على حزب الله، معربا عن
تأييده لنزع سلاح الحزب، ولكن في إطار
لبناني، واصفا إياه بـ"الجماعة
المقاومة" وليس الميليشيا.
تزامن
ذلك مع مقتل سريلانكية وإصابة 7 آخرين
لدى انفجار قنبلة في بلدة ساحلية
مسيحية شمال بيروت عشية عودة العماد
ميشيل عون إلى لبنان بعد 15 عاما قضاها
في منفاه بالعاصمة الفرنسية باريس.
وقال
ميقاتي للصحفيين الجمعة 6-5-2005 عقب
اجتماع مع كوفي عنان الأمين العام
للأمم المتحدة بنيويورك: "إن نزع
سلاح حزب الله لا بد أن يكون في إطار
لبناني".
ولكنه
أردف قائلا: "في مصطلحاتنا حزب الله
ليس ميليشيا؛ فهو جماعة مقاومة،
ونعتقد أن هناك فرقا بين المقاومة
والميليشيا".
وعندما
سئل عما إذا كان ذلك يعني أن قرار مجلس
الأمن الدولي رقم 1559 لا يسري على حزب
الله، قال: "إلى حد معين"، ولم
يدلِ بمزيد من التفاصيل.
وطالب
قرار مجلس الأمن بنزع سلاح المليشيات
في لبنان، كما طالب سوريا بسحب قواتها
ومخابراتها من لبنان، وأن تجري بيروت
انتخابات حرة ونزيهة بعيدة عن التدخل
الخارجي.
ويقول
مسئولو الأمم المتحدة الذين يراقبون
تنفيذ القرار: إن مهمة نزع سلاح
الميليشيات في لبنان لا تمثل أولوية
لهم الآن، وأكدوا أنهم يركزون حاليا
على إجراء الانتخابات العامة في
لبنان، والمقررة يوم 29 مايو 2005 بعد أن
سحبت سوريا كل قواتها من لبنان.
ولم
يصدر رد فعل لحزب الله على تصريحات
ميقاتي، لكن قادة الحزب يؤكدون أن
مطالب نزع سلاحهم جزء من محاولة
أمريكية لمساعدة إسرائيل، وكان حسن
نصر الله الأمين العام لحزب الله قد
أكد في حوار مع صحيفة لوموند الفرنسية
يوم 26-4-2005 أن الحزب على أتمّ استعداد
لمناقشة كلّ المواضيع مع الأحزاب
اللبنانية، بما في ذلك نزع سلاحه.
لكن
في الوقت نفسه يرى حزب الله أنه سيحتفظ
بسلاحه ما دامت إسرائيل تشكل تهديدًا
للبنان، وتحتل مزارع شبعا.
وتعتبر
الأمم المتحدة مزارع شبعا أرضًا سورية
وليست لبنانية. إلا أن اللبنانيين
والسوريين يصرون على أنها أرض لبنانية.
وأجبرت الهجمات المتكررة من قبل حزب
الله إسرائيل على الانسحاب من لبنان
عام 2000، وقد رأت الأمم المتحدة آنذاك
أن إسرائيل أكملت انسحابها من لبنان.
انفجار
في بيروت
 |
|
عناصر من الدفاع المدني اللبناني يفحصون الدمار الناجم عن انفجار القنبلة في ميناء جونيه بلبنان يوم الجمعة |
من
جهة أخرى لقيت امرأة سريلانكية
مصرعها، وأصيب سبعة آخرون بينهم مصري
مساء الجمعة لدى انفجار قنبلة في مدينة
جونية الساحلية المسيحية الواقعة شمال
بيروت.
ويعتبر
هذا الانفجار الأول منذ تشكيل حكومة
ميقاتي، والخامس الذي يستهدف منطقة
مسيحية خلال شهرين، وقد ألحق الانفجار
الذي وقع قبل نحو 3 أسابيع من موعد
إجراء الانتخابات العامة أضرارا
بمتاجر ومنازل وكنيسة.
وقال
مصدر أمني: القنبلة وضعت داخل منزل
مهجور في ميناء جونية، وأسفر انفجارها
عن اندلاع حريق محدود وتحطيم زجاج
نوافذ بنايات مجاورة، بينها محطة
إذاعية ومركز انتخابي لأنصار العماد
ميشيل عون.
وأدان
الرئيس اللبناني إميل لحود الانفجار
بشدة ووصفه بأنه "محاولة يائسة
هدفها إعادة أجواء الرعب والخوف
والقلق إلى نفوس اللبنانيين عموما
وأبناء المنطقة المستهدفة خصوصا".
وتسببت
4 انفجارات متفرقة في مقتل 3 أشخاص وجرح
نحو 40 في مناطق مسيحية منذ اغتيال رئيس
الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري
في 14 فبراير 2005.
عون
يعود من منفاه
ووقع
انفجار مدينة جونيه عشية عودة العماد
المناهض لسوريا ميشيل عون إلى لبنان
بعد 15 عام قضاها في منفاه بباريس.
وكان
القضاء اللبناني قد أوقف الخميس 5-5-2005
حكما باعتقال عون صدر عام 2003 بعد أن
ألقى كلمة أمام الكونجرس الأمريكي عن
النفوذ السوري في لبنان، طالبه فيها
بتمرير قانون بفرض عقوبات على سوريا.
وأسقطت
محكمة أخرى يوم 4-5-2005 الاتهامات
الموجهة إلى عون بالاستيلاء على
السلطة، وفرض الحكم العسكري، وذلك
بموجب قانون عفو يبرئ ساحة السياسيين
اللبنانيين من الأعمال الدموية بعد
الحرب الأهلية التي شهدتها لبنان من
عام 1975 إلى عام 1990.
وقال
عون الذي يحظى بتأييد قوي في صفوف
المسيحيين المتشددين: إن أعضاء التيار
الوطني الحر الذي يتزعمه سيخوضون
الانتخابات المقررة أواخر مايو.
|