بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

4 نواب مسلمين بمجلس العموم البريطاني

مصطفى عبد الحليم- إسلام أون لاين.نت/ 7- 5-2005

النائب المسلم في مجلس العموم البريطاني صادق خان

تضاعف الوجود المسلم داخل مجلس العموم البريطاني بفوز 4 مرشحين مسلمين في الانتخابات البريطانية العامة التي شهدتها البلاد؛ الأمر الذي رحب به زعماء الأقلية المسلمة، معربين عن أملهم في أن يخدم هؤلاء النواب قضايا أقليتهم. لكنهم أشاروا في الوقت نفسه إلى أنه يتوجب أن يكون في البرلمان 18 نائبا مسلما على الأقل؛ حتى يعكسوا حجم نسبتهم السكانية.

وأعلن "مجلس مسلمي بريطانيا" في موقعه على الإنترنت السبت 7-5-2005 أن "كلا من محمد ساروار وخالد محمود قد أعيد انتخابهما بمجلس العموم، بينما انتخب مسلمان آخران هما المحاميان صادق خان وشهيد مالك المعروفان بدفاعهما عن قضايا الأقلية المسلمة".

ورحب عدد من زعماء الأقلية المسلمة في بريطانيا بمضاعفة الوجود المسلم داخل أروقة مجلس العموم الذي يتألف من 659 عضوا.

وقال "إقبال سكراني" -الأمين العام لمجلس مسلمي بريطانيا- في اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت" الجمعة 6-5-2005: "نحن سعداء لرؤية 4 مسلمين في مجلس العموم، ونتمنى أن يشهد عدد المسلمين البريطانيين المنضمين إلى الأحزاب السياسية الرئيسية تزايدًا في الفترة المقبلة".

وأضاف "سكراني" أن المجلس "سيستمر في تعاونه مع حكومة العمال المنتخبة لضمان تنفيذها للوعود الانتخابية التي قطعتها على نفسها فيما يتعلق بالقضايا السياسية المؤثرة على الأقلية المسلمة".

ويعتبر مجلس مسلمي بريطانيا مظلة للمسلمين في بريطانيا، ويضم أكثر من 400 منظمة ومسجد ومدرسة وهيئة خيرية.

وقد أعلن الجمعة فوز رئيس الوزراء البريطاني توني بلير زعيم حزب العمال في الانتخابات العامة التي أجريت الخميس 5-5-2005 بولاية ثالثة على التوالي، للمرة الأولى في تاريخ حزبه، بعد حصول "العمال" على أغلبية مطلقة في البرلمان، معترفا بالآثار السلبية لقراره المشاركة في الحرب على العراق.

قضايا الأقلية

وحول ما تنتظره الأقلية المسلمة من النواب المسلمين الأربعة.. قال "أحمد شيخ" -رئيس الرابطة الإسلامية في بريطانيا- لـ"إسلام أون لاين.نت": "يجب على الفائزين الأربعة الذين جرى انتخابهم في دوائر انتخابية بها عدد كبير من المسلمين.. طرح قضايا المسلمين في مجلس العموم".

وأضاف شيخ أن "المسلمين الذين يمثلون 4% من إجمالي سكان بريطانيا لعبوا دورًا رئيسيا في إعادة انتخاب حكومة العمال بأغلبية أقل عن الانتخابات السابقة كعقاب لها على تورطها في الحرب على العراق، وعدم جديتها في التعامل مع قضايا المسلمين، فضلا عن التطبيق التمييزي لقوانين مكافحة الإرهاب، وجنوح وسائل الإعلام إلى إلصاق التهم بالأقلية المسلمة".

وأشار رئيس الرابطة الإسلامية في بريطانيا إلى أن "حزب العمال سيطر قبل غزو العراق على إجمالي الـ40 مقعدا الممثلة للمناطق التي تبلغ فيه نسبة المسلمين 10% أو أكثر من السكان".

عدد قليل

شهيد مالك أحد النواب المسلمين الذين فازوا في الانتخابات البريطانية

واتفق زعماء الأقلية المسلمة على أن عدد المسلمين الفائزين في الانتخابات العامة أقل مما ينبغي؛ فوفقا لعدد المسلمين في بريطانيا (البالغ 1.7 مليون شخص) ينبغي أن يكون لهم 18 عضوا في مجلس العموم.

وكان حزب الأحرار الديمقراطيين قد قدم أكثر من 20 مرشحا مسلما على قائمته الانتخابية، والمحافظين 13 مرشحا مسلما، والعمال 8 فقط، حاول اثنان منهم إعادة انتخابهما إلا أنهما فشلا، كما وضع حزب "الاحترام" 9 مرشحين مسلمين على قائمته الانتخابية التي ضمت 26 مرشحا.

وفي سياق تأثير الصوت المسلم ببريطانيا حقق "جورج جالواي" -زعيم حزب "الاحترام" الذي هاجم بلير والرئيس الأمريكي جورج بوش، ووصفهما بأنهما من الذئاب بسبب حرب العراق- نصرا كبيرا في دائرته الانتخابية بشرق لندن التي يقطنها عدد كبير من المسلمين من أصل بنغالي.

وقد هزم جالواي -50 عاما- مرشحة حزب العمال "أونا كينج" التي حظيت بمساندة كبيرة من حزب العمال الذي سبق أن فصل جالواي لمعارضته سياسات الحزب.

ويعتبر فوز جالواي دليلا على الاستياء الذي يشعر به مسلمو بريطانيا بسبب حرب العراق، وما تعرضوا له من تمييز بعد هجمات 11 سبتمبر.

وقد حصل حزب العمال على الأغلبية المطلقة بحصوله على 353 مقعدا في البرلمان المؤلف من 646 مقعدا، كما حصل حزب المحافظين المعارض بزعامة مايكل هاورد على 195 مقعدا. أما حزب الأحرار الديمقراطيين بزعامة تشارلز كيندي فقد حصل على 59 مقعدا، كما حصل آخرون على 12 مقعدا.

تعيينات بلير

وقد أعاد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تعيين "جاك سترو" وزيرا للخارجية، و"جوردون براون" وزيرا للمالية، لكنه قام بتغيير مجموعة أخرى من الوزراء بعد فوزه في الانتخابات.

وقال مسئولون في تصريحات نقلتها لرويترز: إن "جيف هون" سيترك وزارة الدفاع، وسيحل محله وزير الصحة جون ريد، وسيصبح هون وزير شئون البرلمان، وتعرض هون لانتقادات شديدة بسبب القتلى الذين سقطوا من الجنود البريطانيين في العراق.

وسيظل وزير الداخلية تشارلز كلارك وروس كيلي وزيرة التعليم البريطانية في منصبيهما؛ نظرا لأنهما لم يتوليا مسئولياتهما إلا منذ أشهر قليلة مضت، بحسب المسئولون.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع