English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر..اعتقال قياديين بالإخوان ومصرع متظاهر

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/6-5-2005 

طارق المهدي قتيل طلخا خلال محاولات يائسة لإنقاذ حياته (خاص لإسلام أون لاين )

لقي ناشط بجماعة الإخوان المسلمين مصرعه داخل مسجد بمحافظة الدقهلية (شمال القاهرة) عقب صلاة الجمعة 6-5-2005 خلال قيام الشرطة بتفريق مظاهرة لأنصار الجماعة؛ احتجاجًا على اعتقال أربعة قياديين منها بينهم عصام العريان، أحد أبرز قيادات الحركة.

ونظمت جماعة الإخوان (أبرز تنظيم سياسي معارض في مصر) ثلاث مظاهرات أخرى في القاهرة وفي محافظات الإسكندرية والدقهلية والإسماعيلية؛ احتجاجا على الاعتقالات الجديدة التي جرت صباح الجمعة.

وأكدت الحركة على أن التصعيد الأمني الأخير ضدها سيزيد من تحركها في الشارع للمطالبة بالإصلاح السياسي.

وجاء في بيان لوزارة الداخلية المصرية -تلقت وكالة أنباء الشرق الأوسط نسخة منه الجمعة- أنه "تم ضبط الإخواني العريان وثلاثة من مسئولي الحركة أثناء اجتماعهم صباح الجمعة بمنزل الأول"، وسيتم مثول الأربعة أمام ادعاء أمن الدولة.

وأضاف البيان أنه "تم ضبط حوالي 200 عنصر من عناصر جماعة الإخوان المسلمين المحظور نشاطها بمحافظات القاهرة والدقهلية والإسماعيلية والسويس خلال المسيرات التي شهدتها هذه المحافظات قبل وعقب شعائر صلاة الجمعة".

وفي تصريح خاص لإسلام أون لاين.نت، قال عبد المنعم محمود العضو بجماعة الإخوان: "نحن أكبر حركة موجودة في الشارع، ويفوق عددنا أنصار الحزب الوطني الحاكم، ومن حقنا الخروج والتعبير عن حقنا، والاعتقالات الأخيرة لن تجعلنا نتنازل عن هذا الحق، ولن توقف المظاهرات؛ بل ستزيد من تحرك الإخوان في الشارع".

وأضاف: "مظاهرات اليوم كانت تهتف: إحنا مين إحنا مين، إحنا كل المصريين، للتأكيد على حق أعضاء الجماعة في التظاهر".

عصام العريان

وجاءت هذه المظاهرات بعد اعتقال أجهزة الأمن المصرية صباح الجمعة لعدد من أعضاء وقيادات حركة الإخوان المسلمين، من بينهم أربعة من القيادات في مقدمتهم الدكتور عصام العريان، والدكتور عمرو دراج نائب رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة، والدكتور حمدي شاهين الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، وياسر عبده مسئول بأحد البنوك، بالإضافة إلى محمد القصبجي صهر الدكتور عصام العريان، بحسب مصادر الجماعة.

ووفقا للمصادر نفسها، فإنه خلال إحدى هذه المظاهرات، أطلقت أجهزة الأمن في مدينة طلخا بمحافظة الدقهلية قنابل مسيلة للدموع على مظاهرة ضخمة ضمت نحو 4 آلاف شخص من الإخوان تجمعوا داخل وحول مسجد "الغنام" فقتلت المواطن المصري طارق المهدي (38 عاما) مدرس لغة إنجليزية بمدرسة الثانوية المشتركة بطلخا.

وقال شقيق القتيل في تصريح عبر الهاتف لإسلام أون لاين.نت: إن المهدي لقي مصرعه إثر تعرضه لطلقات مكثفة من غاز غامض، وتأثره بالقنابل المسيلة للدموع التي أطلقتها أجهزة الأمن؛ بينما كانت تداهم المسجد لتفريق المتظاهرين؛ مما أودى بحياته داخل المسجد.

وأعلنت وزارة الداخلية في بيانها أن "المتظاهرين لم يستجيبوا للتحذير الأمني، وخرجوا في مظاهرة أمام مسجد الغنام، وقاموا بقذف قوات الشرطة بالحجارة؛ مما أسفر عن إصابة أربعة من الضباط و26 من الأفراد؛ مما اضطر القوات إلى فض هذه المظاهرة باستخدام الغاز المسيل للدموع، وقد توفي أحد العناصر (المهدي) نتيجة تدافع المتظاهرين".

وفي القاهرة، تجمع أكثر من 5 آلاف متظاهر في ميدان مسجد مصطفى محمود بمنطقة المهندسين؛ للتنديد بحملة الاعتقالات المتصاعدة بين صفوف الإخوان والمطالبة بالإصلاح الشامل بحسب الجماعة.

وفي القاهرة أيضا، تجمع متظاهرون من الجماعة في مسجد الخلفاء الراشدين بضاحية مصر الجديدة عقب صلاة الجمعة، فبادرت أجهزة الأمن إلى محاصرة المسجد وإغلاقه وطرد المصلين الذين توجهوا بأعداد كبيرة إلى مسجد النور بالعباسية، ونظموا مظاهرة حاصرها الأمن وتدخل لفضها بالقوة، بحسب المصادر نفسها.

ومنعت قوات الأمن مظاهرات مماثلة للجماعة حاولت الخروج من المساجد في محافظات الشرقية والإسماعيلية والإسكندرية.

وجاءت هذه المظاهرات بعد يومين من قيام الجماعة بتنظيم سلسلة مظاهرات ضخمة في القاهرة و8 مدن أخرى طالبت النظام بتسريع الإصلاح اعتقل على إثرها 1500 متظاهر.

اقرأ أيضا

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع