|

|
بوش يمدد العقوبات الاقتصادية على سوريا
|
|
واشنطن – رويترز - إسلام أون لاين.نت/6-5-2005
|
 |
|
الرئيس الأمريكي جورج بوش |
مدد
الرئيس الأمريكي جورج بوش العقوبات
الاقتصادية التي سبق أن فرضتها بلاده
على سوريا في الحادي عشر من مايو 2004،
متهماً دمشق بدعم ما أسماه بالإرهاب،
والسعي إلى امتلاك أسلحة دمار شامل،
بالإضافة إلى تقويض الجهود الرامية
لتحقيق الاستقرار في العراق، ومواصلة
احتلال لبنان.
وقال
بوش الخميس 5-5-2005، خلال إعلانه تمديد
هذه العقوبات إلى أجل غير محدد إن
سوريا "تدعم الإرهاب وتسعى إلى
امتلاك أسلحة دمار شامل، وتقوض الجهود
لتحقيق الاستقرار في العراق كما تواصل
احتلالها للبنان"، مضيفاً أن هذا
يشكل "تهديدا مستمرا وغير عادي
واستثنائيا" للولايات المتحدة.
وتشمل
العقوبات الاقتصادية الأمريكية على
سوريا حظراً على صادرات أمريكية معينة
إلى دمشق منها الذخائر، وقطع العلاقات
المصرفية مع البنك التجاري السوري،
وتجميد أصول السوريين المشتبه بتورطهم
في الإرهاب أو تطوير أسلحة دمار شامل،
وكذلك منع الرحلات الجوية السورية من
وإلى الولايات المتحدة.
وكان
وزير النفط السوري "إبراهيم حداد"
قد أكد في تصريحات نشرتها صحيفة "تشرين"
السورية يوم 13-6-2004 عن تضرر الشركات
الأمريكية الناشطة في مجال الخدمات
وتوريد التجهيزات، والشركات العاملة
في قطاع النفط السوري بشكل كبير جراء
العقوبات التي فرضتها واشنطن على
بلاده في 11 مايو 2004.
الملف
اللبناني
ولا
تزال واشنطن تستغل الملف اللبناني
للضغط على دمشق رغم إعلان الأخيرة يوم
26-4-2005 إتمام انسحاب قواتها وأجهزة
مخابرتها من لبنان لتنهي 29 عاما من
التواجد بهذا البلد ساهمت من خلاله في
إخماد الحرب الأهلية التي اندلعت من 1975
إلى 1990.
ووصل
إلى لبنان يوم 28-4-2005 فريق من الأمم
المتحدة للتحقق من أن سوريا سحبت كل
جنودها وأجهزة استخباراتها من الأراضي
اللبنانية تماشيا مع قرار مجلس الأمن
الدولي رقم 1559.
وكانت
سوريا قد وعدت الأمم المتحدة بإكمال
الانسحاب في موعد أقصاه 30 إبريل 2005،
لكنها أنجزت وعدها قبل ذلك الموعد
بأربعة أيام.
|