English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بلير يفوز بولاية ثالثة 

لندن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/6-5-2005 

ابتسامة عريضة على شفاه بلير بعد فوزه بالولاية الثالة على التوالي

فاز رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة6-5-2005 بولاية ثالثة على التوالي للمرة الأولى في تاريخ حزبه بعد حصول العمال على أغلبية مطلقة في البرلمان، معترفاً بالآثار السلبية لقراره المشاركة في الحرب على العراق.

كما فاز "جورج جالواي"، المفصول من حزب العمال والمعارض لحرب العراق، بمقعد في مجلس العموم عن دائرته الانتخابية بشرق لندن؛ حيث يقطن عدد كبير من المسلمين، معتبراً أن "فوزه هو فوز للعراق".

ووفق النتائج الأولية التي أعلنت عقب فرز الأصوات في 619 دائرة انتخابية فقد ضمن حزب العمال الأغلبية المطلقة بحصوله على353 مقعدا في البرلمان المؤلف من 646 مقعدا،ورغم الفوز الذي وصف بالتاريخي فمن المتوقع أن يتراجع عدد مقاعد العمال في مجلس العموم بنحو 80 مقعدا عن الانتخابات السابقة.

كما حصل حزب المحافظين المعارض بزعامة مايكل هاورد على 195 مقعداً فى الانتخابات العامة التي جرت الخميس 5-5-2005 ، أما حزب الأحرار الديمقراطيين بزعامة تشارلز كيندي فقد حصل على 59 مقعداً، كما حصل آخرون على 12 مقعداً.

وذكرت وكالة أنباء رويترز أن بلير اعترف، بعد تأكده من الفوز بالآثار السلبية لقراره المشاركة في الحرب على العراق، وقال "أعرف أن العراق كان مسألة أثارت انقساما في هذا البلد، لكني آمل أن نتمكن الآن من الاتحاد مرة أخرى في المستقبل".

كما فاز رئيس الوزراء البريطاني بسهولة بمقعده في دائرة "سدجفيلد" شمال انجلترا رغم تحدي منافسه "ريج كيز" الذي توفي ابنه الجندي في العراق.

وقال بلير متحدثاً في دائرته الانتخابية في وقت سابق إنه "يتوقع أن يفوز بثالث ولاية على التوالي في السلطة، لكنه سلم بأن الشعب البريطاني يريد أن يقلم جناحيه".

وتابع "إذا.. وأقول إذا.. كانت التكهنات صحيحة فإنه يبدو أن حزب العمال يتجه لأول مرة في تاريخه إلى ولاية ثالثة تاريخية".

وأضاف قائلا "يبدو واضحا... أن الشعب البريطاني يريد أيضا عودة حكومة عمالية لكن بأغلبية منخفضة".

ويعد بلير ثاني رئيس وزراء في تاريخ بريطانيا يفوز بولاية ثالثة بعد زعيمة المحافظين السابقة مارجريت تاتشر، وإذا بقي في منصبه حتى عام 2008 فسيتخطى الفترة التي قضتها تاتشر في الحكم وبلغت نحو 11 عاما.

هاورد يعترف بالهزيمة

من جانبه، هنأ مايكل هاوارد زعيم حزب المحافظين المعارض بلير على فوزه في الانتخابات العامة.

وقال هاوارد، بعد أن فاز بمقعده في البرلمان عن دائرة "فولكستون" بجنوب إنجلترا: "يبدو من الطريقة التي تسير بها نتائج الانتخابات في البلاد أن السيد بلير سيفوز بولاية ثالثة لحزب العمال، وأنا أهنئه على ذلك النصر".

وقد فاز أيضاً كل من وزير المالية جوردون براون، ووزير الخارجية جاك سترو بسهولة في دائرتيهما الانتخابيتين.

صفعة لمعسكر بلير

وفيما يعد صفعة للمعسكر المؤيد للحرب على العراق حقق جورج جالواي الذي هاجم بلير والرئيس الأمريكي جورج بوش ووصفهما بأنهما من الذئاب بسبب حرب العراق، نصرا كبيرا في دائرته الانتخابية بشرق لندن التي يقطنها عدد كبير من المسلمين من أصل بنغالي.

وقد هزم جالواي – 50 عاماً- في انتخابات الخميس مرشحة حزب العمال "أونا كينج" التي حظيت بمساندة كبيرة من حزب العمال الذي سبق أن فصل جالواي لمعارضته سياسات الحزب.

وفاز جالواي على "كينج"، وهي يهودية، بفارق 823 صوتا، معلنا أن فوزه هو فوز للعراق.

وقال "أونا كينج شخصية قادرة ستعود إلى السياسة وإلى البرلمان. الهزيمة لم تكن هزيمتها هذا المساء. إنها هزيمة توني بلير والعمال الجدد وكل هذا الخداع".

ويعتبر فوز جالواي مؤشرا على الاستياء الذي يشعر به مسلمو بريطانيا الذين يقدر عددهم بـ 1.6 مليون بسبب حرب العراق، وما تعرضوا له من تمييز بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع