|

|
بدء المرحلة الثانية لبلديات فلسطين
|
|
غزة – رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 5-5-2005
|
 |
|
مشير المصري المتحدث باسم حماس ومرشحها يدلي بصوته في بيت لاهيا شمال قطاع غزة |
بدأ
أكثر من 400 ألف فلسطيني اليوم الخميس
5-5-2005 الإدلاء بأصواتهم في المرحلة
الثانية من انتخابات المجالس البلدية
التي تشهد منافسة حامية بين حركة
المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة فتح
التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود
عباس (أبو مازن).
ويخوض
هذه الانتخابات 2519 مرشحاً، بينهم 399
امرأة، يتنافسون على 906 مقاعد في 84
دائرة انتخابية، منها 76 بالضفة
الغربية، و8 بقطاع غزة.
وأشارت
وكالة رويترز للأنباء إلى أن هذه
الانتخابات قد تكون "اختبارا لمشاعر
المواطن الفلسطيني إزاء الخطى
المتباطئة للإصلاحات السياسية
والأمنية التي وعد بها عباس، كما تلقي
الضوء على ما قد ينتظر حركة فتح
ومنافستها الرئيسية حماس في
الانتخابات البرلمانية المقرر
إجراؤها مبدئيًّا في يوليو 2005، والتي
يأمل الرئيس الفلسطيني أن تعزز تفويض
الفلسطينيين له بالتفاوض مع إسرائيل
من أجل السلام".
منافسة
حامية
ويتنافس
بشكل رئيسي في انتخابات المرحلة
الثانية المرشحون المنتمون لكتل
انتخابية، وعلى رأسها كتلة "التغيير
والإصلاح" المدعومة من حماس، وكتلة
"الوفاء للأقصى" المدعومة من فتح.
وتوقع
المحللون أن تشهد هذه الانتخابات
منافسة حامية في الوقت الذي تحاول فيه
فتح - التي تطاردها اتهامات بالفساد،
وبأن زعماءها فقدوا الاتصال بنبض
الشارع الفلسطيني - استعادةَ موقفها
بعد الفوز اللافت الذي حققه مرشحو حماس
في انتخابات البلديات العشر التي جرت
بقطاع غزة في يناير 2005 ضمن المرحلة
الأولى؛ حيث حازوا على 77 مقعدا من أصل
118 بنسبة 65.25%، مقابل 26 مقعدا حصلت عليها
فتح بنسبة 22%، بينما تقدمت حركة فتح على
حماس بفارق ضئيل في انتخابات البلديات
الـ26 بالضفة الغربية في ديسمبر 2004 في
إطار المرحلة الأولى أيضا.
حماس
في صعود
وأظهر
استطلاع حديث للرأي أن نسبة التأييد
لحركة فتح قد انخفضت إلى 36% في مارس 2005
مقارنة بنسبة 40% أواخر العام (2004)،
بينما ارتفعت نسبة التأييد لحركة حماس
إلى 25% بدلا من 18% خلال نفس الفترة.
لكن
الاستطلاع أظهر أيضا أن 75% من
الفلسطينيين راضون عن الخطوات التي
اتخذها عباس لإحياء عملية السلام
المجمدة منذ عام 2000، وأن 62% يرون أنه
جاد في محاربة الفساد.
ومن
المقرر إجراء المرحلة الثالثة من
الانتخابات البلدية التي ستشمل المدن
الكبرى، وتجرى وفق قوائم فردية أيضا،
في الصيف المقبل، لكن لم يحدد موعدها
بشكل نهائي.
اقرأ
أيضا:
|