|

|
أول
مسابقة رياضية نسائية بالسعودية
|
|
الرياض-
فواز محمد- إسلام أون لاين.نت/ 3-5-2005
|
 |
|
جدل حول ممارسة المرأة السعودية للرياضة |
تحت
رعاية عضوة بالعائلة المالكة السعودية
تشهد مدينة جدة (غرب السعودية) حاليا
مسابقة مفتوحة في كرة الطاولة للسيدات
في الفترة من 1 إلى 3 مايو 2005 بمشاركة
عدد من طالبات الكليات والمدارس؛
لتكون بذلك أول بطولة رياضية نسائية من
نوعها تقام في السعودية.
وفي
تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت"
قالت عميدة كلية دار الحكمة بجدة
الدكتورة إبتسام فكهاني: إن البطولة
تنظم في الفترة من 1 إلى 3 مايو 2005 في
الكلية تحت رعاية الأميرة لؤلؤة
الفيصل نائبة رئيس مجلس أمناء الكلية؛
حيث يشارك فيها 6 فرق من عدة مدارس؛ مثل
مدرسة بيتي الصغير، والمدرسة الهندي،
ومدرسة الحمراء، وكلية الطب بجامعة
الملك عبد العزيز بجدة، إضافة إلى كلية
دار الحكمة.
وتوقعت
الدكتورة إبتسام أن تشهد المباراة
الختامية التي تقام اليوم الثلاثاء
"متابعة جماهيرية نسائية واسعة"،
موضحة أن هذه البطولة تأتي في إطار
اهتمام الكلية بـ"الأنشطة الرياضية
التي تناسب المرأة وفق العادات
والتقاليد، وفي إطار من الالتزام
الديني".
الحكم
الشرعي
وحول
الحكم الشرعي لمزاولة الفتيات
للرياضة، يرى قسم من فقهاء السعودية
عدم جواز ممارسة الفتيات للرياضة،
فيما وضع آخرون عدة شروط لجواز ذلك،
ومنها أن تستر جسدها، فضلا عن خلو
الموقع من الرجال والصبيان البالغين.
وفي
تعليقه على مزاولة المرأة للرياضة قال
الدكتور محمد بن موسى الشريف الأستاذ
المتعاون بقسم الدراسات الإسلامية
بجامعة الملك عبد العزيز بجدة في تصريح
لإسلام أون لاين.نت: إن الرياضة
النسائية جائزة شرعا بضوابط، وهي:
1)
ألا تكون هذه الرياضة من الرياضات التي
حذر منها الأطباء والمختصون، أو التي
تعرض المرأة لأضرار في جسدها مثل
المصارعة والملاكمة.
2)
ألا تكون الرياضة مما تنكشف بها
العورات أو تظهر على وجه فاضح.
3)
ألا تكون على وجه من التنافس الذي
يجلب العداوات، أو السب والشتم وسيئ
الكلام.
4)
أن تحذر المرأة من النوادي الرياضية
الحديثة التي تجتمع فيها النساء وتكشف
فيها العورات، وقد يحصل فيها تصوير
خفي؛ فمثل هذه النوادي لا يصح للمرأة
أن ترتادها بدعوى الرياضة، وهناك
استثناء أن تعلم المرأة أن القائم على
نادٍ معين يحرص في أحكام سيره على
الضوابط الشرعية الملائمة.
5)
أن تحذر المرأة من الخروج منفردة من
البيت بدعوى التريض والسير في
الطرقات؛ فإن أرادت فعل هذا فلتخرج مع
أحد محارمها أو مجموعة من النساء يرتدع
بهن ضعاف النفوس.
وخلص
الدكتور الشريف إلى أنه "ينبغي عدم
إطلاق القول بتحريم ممارسة المرأة
الرياضة، كما ينبغي أيضا عدم إطلاق
جوازها"، مشيرا إلى أن "التوسط
هو سمة الإسلام ومنهج أهله الكرام".
الأندية
الرياضية
من
جهتها انتقدت الكاتبة السعودية "سهيلة
زين العابدين حماد" اقتصار الأندية
الرياضية القائمة في السعودية على
الرجال، والآراء الفقهية التي تعتبر
أن "ممارسة الرياضة البدنية للمرأة
من المحرمات"، وأن "إقامة هذه
الأندية مفسدة كبيرة للمجتمع".
وقالت سهيلة: "لست أدري على أي أساس
تعتبر بعض الآراء الفقهية أن إقامة
أندية رياضية خاصة بالنساء وبدون
اختلاط فيها مفسدة؟".
وأشارت
إلى أن الإسلام اعتنى بالتربية
الجسمية كما اعتنى بالتربية الروحية
والعقلية والوجدانية والاجتماعية.
وتزايدت
في الأعوام القليلة الماضية الدعوات
الصادرة عن مفكرين سعوديين من تيارات
مختلفة تدعو لإعطاء المرأة السعودية
كافة حقوقها الشرعية. ولقيت هذه
الدعوات تفهما من أوساط العائلة
المالكة السعودية التي وعدت بدراستها.
وشهدت
الجولة الثالثة من ملتقى الحوار
الوطني بالسعودية التي عقدت في يونيو
2004 مطالبات لبعض المشاركين من
المفكرين والأكاديميين بتمتع المرأة
السعودية بكافة حقوقها التي كفلها لها
الإسلام، ودعوات للفصل بين ما هو من
الأعراف والعادات وما هو من الأحكام
الشرعية، خاصة فيما يتعلق بأمور
الميراث.
|