English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أردوغان يروج بإسرائيل لدور إقليمي تركي

أشرف علام- إسلام أون لاين.نت/2-5-2005

كمال بياتلي رئيس القسم العربي بوكالة جيهان التركية للأخبار

اعتبر محللون أن توافق رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الإسرائيلي إريل شارون على توطيد العلاقات بين بلديهما بعد فترة فتور نسبي يهدف لتحقيق مصالح أقليمية لكل طرف؛ حيث تسعى تركيا للعب دور نشط في الشرق الأوسط، في حين ترغب إسرائيل في كسر عزلتها في المنطقة.

وأشار هؤلاء المحللون المعنيون بالشأن التركي في تصريحات لإسلام أون لاين.نت الإثنين 2-5-2005 إلى وجود مصالح أخرى سياسية واقتصادية وعسكرية للبلدين كانت وراء الزيارة التي قام بها أردوغان لإسرائيل الأحد 1-5-2005، وهي الأولى من نوعها التي يقوم بها زعيم حزب العدالة والتنمية.

وعبر تصريحاته في إسرائيل، أظهر أردوغان اهتمام تركيا بالتوصل الى حل للمشكلة الفلسطينية؛ حيث حث شارون على "مساعدة" رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) و"التحلي بالصبر وعدم الضغط عليه؛ حتى يتمكن من بسط سلطته وأداء واجباته".

وقال أيضا: "يجب على الإسرائيليين والفسطينيين اتخاذ قرار حول أي وظيفة لتركيا في العملية السياسية". وأضاف: "نحن مستعدون وجاهزون للإسهام بما يطلب منا".

وعلق على تلك التصريحات "كمال بياتلي" رئيس القسم العربي في وكالة جيهان التركية للأنباء فقال: "أهم مكسب لتركيا في هذه الزيارة الخاطفة أن تركيا عززت مكانتها للقيام بدور في الشرق الأوسط لعلاقاتها المتينة بالفلسطينيين، وهو ما تعرفه إسرائيل جيدا".

من جانبه، قال المحلل السياسي المصري سامح راشد إن "تركيا تحاول من خلال هذه الزيارة أن توجد لنفسها دور الوسيط الإقليمي في المنطقة، حتى وإن لم تحقق تقدما حقيقيا في الوساطة السابقة بين الإسرائيليين والسوريين، بل ربما تريد أن ترسل إشارة قوية بأنها مستعدة للعب هذا الدور إن طلب منها ذلك".

وذكر "راشد" أن تركيا استضافت اجتماعا لرجال أعمال فيما عرف بـ "منتدى أنقرة الاقتصادي" في إبريل 2005 التقى خلاله رجال أعمال إسرائيليون وفلسطينيون، "وهذا أحد الأدوار الذي تحاول تركيا من خلاله طرح نفسها كفاعل إقليمي نشط".

موقف إيجابي ولكن

ولم ينكر المستشار هشام يوسف مدير مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية أن "تركيا- لا شك- دولة مهمة في المنطقة ومن الطبيعي أن تساهم في إرساء الاستقرار فيها"، مشيرا إلى أن أنقرة "في السنوات الأخيرة لها مواقف إيجابية للمصالح العربية".

وقال: "نأمل أن تساهم تركيا في العمل على دفع إسرائيل لتغيير سياستها"، غير أنه استدرك بالقول: "لا أعتقد أن تدخل تركيا سيساهم في تعديل موقف إسرائيل التي تنتهج سياسات لا تؤدي إلى تحسن الأوضاع في المنطقة، لكننا نرحب بقيام كل الأطراف بالعمل على حث إسرائيل على أن تؤدي الدور المطلوب منها لدفع السلام".

وسعى أردوغان خلال زيارته لتحقيق مكاسب أخرى من خلال هذه الزيارة، فعلى الصعيد الاقتصادي قال: "نريد توسيع العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل أكثر فأكثر".

ولم يعلق أردوغان وشارون على تقارير لوسائل إعلام ذكرت أن زيارة رئيس الوزراء التركي ستشمل توقيع صفقات أسلحة تضم صفقة تصل قيمتها إلى ما بين 400 و500 مليون دولار لتحديث طائرات حربية تركية.

غير أن "بياتلي" ذكر أن زيارة أردوغان سبقها بالفعل خطوة هامة على طريق تعزيز التعاون العسكري، حيث وقعت قبل عشرة أيام اتفاقية بين تركيا وإسرائيل لشراء 3 طائرات بدون طيار من إسرائيل بقيمة نحو 180 مليون دولار. وأضاف: "هناك صفقة أخرى لتحديث 30 طائرة (إف-4) على أن يجري التحديث في المعامل التركية بقيمة 300 مليون دولار".

كما أشار د.أحمد ثابت أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إلى أن تركيا تطمح إلى الحصول على تكنولوجيا عسكرية أمريكية عن طريق "تل أبيب".

 وتبادل الطرفان خلال زيارة أردوغان التصريحات التي تعكس رغبة كل منهما في تجاوز فترة الجفاء النسبي في علاقاتهما التي أعقبت اغتيال إسرائيل للشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وزعيمها ثم خليفته الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في مارس وأبريل 2004، وهو ما وصفه أردوغان وقتها بأنه "إرهاب دولة". كما اتفقا، بحسب رويترز، على إقامة خط هاتفي ساخن بين مكتبيهما لتبادل المعلومات الاستخبارية "وضمان الاطلاع المستمر على التطورات على أعلى مستوى".

وقال أردوغان الأحد إن حزب العدالة والتنمية «يدين معاداة السامية" معتبرا أنها "جريمة ضد الإنسانية، هذا ما كان يعتقد أجدادي وهذا ما يقوله ديني".

واعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم أن "تركيا يمكنها أن تشكل جسرا بين إسرائيل والدول العربية. إن هذا الواقع يؤكد أن الإسلام المعتدل قادر تماما على إقامة حوار مع إسرائيل»، مشيرا إلى أنه التقى نظيره التركي عبد الله جول ثماني مرات على الأقل خلال سنتين. وكرر شالوم تأييد إسرائيل لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوربي، لأن ذلك «سيعزز الاستقرار في الشرق الأوسط».

ورأى الدكتور "ثابت" أن هذا التقارب يأتي على حساب علاقات أنقرة مع العالم العربي والإسلامي.

دوافع تركيا

المحلل السياسي المصري سامح راشد

 وعن الدوافع التركية لهذا التقارب، قال "بياتلي" إن "البرود السابق في العلاقات أدى إلى تراجع دور اللوبي اليهودي الموجود في الولايات المتحدة المساند لتركيا في قضايا مهمة. وأنقرة معتمدة إلى حد ما على دعم هذا اللوبي".

من جانبه، قال سامح راشد إن "أنقرة لديها حرص على عدم استفزاز إسرائيل ومن ورائها الولايات المتحدة خاصة بعد زيارة الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار لسوريا في إبريل 2005 رغم المعارضة الشديدة من جانب واشنطن لهذه الزيارة".

وأضاف "راشد" إن "أنقرة ترى أن إسرائيل قد تلعب دورا مهما في انضمام تركيا للاتحاد الأوربي من خلال الضغط على الولايات المتحدة التي تريد هي أيضا مساومة تركيا على ورقة الانضمام للأوربي مقابل الحصول على امتيازات عسكرية مثل استخدام قاعدة إنجرليك التركية".

لكن "بياتلي" شكك في أن تلعب إسرائيل دورا مهما في انضمام تركيا للاتحاد الأوربي، مشيرا إلى أن "اتصالات الرئيس الأمريكي جورج بوش مع الزعماء الأوربيين لحثهم على قبول تركيا بالنادي الأوربي أدت إلى عكس النتيجة؛ بسبب استياء الزعماء الأوربيين من تدخله".

مكاسب إسرائيل

وعن مكاسب إسرائيل من هذه الزيارة، فيراها "بياتلي" في "حصولها على دعم دولة كبيرة في المنطقة هي تركيا؛ لأنه لا توجد علاقات جيدة لإسرائيل بأية دولة في المنطقة". وأضاف "لإسرائيل مشاريع زراعية مهمة جدا في تركيا في منطقة شرق الأناضول، فهناك 6 شركات إسرائيلية تعمل في المنطقة انحسرت نشاطاتها قبل مدة، لكن هذه الزيارة يمكن أن تؤدي إلى توسيع نشاطاتها مرة أخرى".

 وتعتبر إسرائيل تركيا أهم حليف اقتصادي لها بالمنطقة، ويبلغ حجم التجارة بينهما ملياري دولار سنويا.

ورأى "راشد" أن "إسرائيل عينها على سلاح أهم هو سلاح المياه، ففي مارس 2004 وقعت تركيا وإسرائيل اتفاقًا بموجبه تشتري إسرائيل من تركيا 50 مليون متر مكعب من المياه سنويًّا لمدة 20 عامًا. وتسد هذه الاتفاقية 3% من احتياجات إسرائيل السنوية من المياه التي تصل إلى 1.5 مليار متر مكعب".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع