|

|
هيئة العلماء: اعتقال عشرات السنة
|
|
بغداد-
دبي - رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 1-5-2005
|
 |
|
الشيخ حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين بالعراق |
أعلنت
هيئة علماء المسلمين في العراق اليوم
الأحد 1-5-2005 أن قوات من مغاوير الشرطة
العراقية اعتقلت في الآونة الأخيرة
العشرات من أعضاء الهيئة، ومن أئمة
المساجد والمصلين، محملة الحكومة
المؤقتة المسئولية عما يتعرض له هؤلاء
المعتقلون من تعذيب، ومطالبة إياها
بالإفراج الفوري عنهم.
جاء
ذلك فيما قتل اليوم 37 عراقيا بينهم 5 من
الشرطة، بالإضافة إلى جندي أمريكي في
هجمات متفرقة .
وقال
بيان للهيئة تسلمت وكالة أنباء رويترز
نسخة منه: "إن قوة مما يسمى مغاوير
الشرطة (معظمهم شيعة وأكراد) التابعة
لوزارة الداخلية العراقية دهمت فجر
السبت عددا من المساجد والمنازل
والمؤسسات الإسلامية، واعتقلت أكثر من
30 إماما وخطيبا ومصليا".
وأضاف
البيان أن "من بين المعتقلين الشيخ
الدكتور حسين غازي السامرائي عضو هيئة
علماء المسلمين والمدرس في كلية
العلوم الإسلامية، والشيخ محمد صبحي
عضو الهيئة وإمام وخطيب جامع صاحب
البراق في الغزالية (غرب بغداد)".
مقتل
الدليمي
وقالت
الهيئة -التي تأسست في إبريل 2003 بعد
سقوط النظام السابق-: إن قوات الأمن
العراقية اقتحمت "جامع سيدنا علي بن
أبي طالب (رضي الله عنه) في منطقة نفق
الشرطة ببغداد، ومقر الفرع النسوي
لهيئة العلماء في المنطقة نفسها؛ حيث
قامت بتحطيم المقر، واعتقال حارسه،
وكذلك اعتقال مسئول الحراسات في جامع
أم القرى المقر العام للهيئة في بغداد".
وأضاف
البيان أن الهيئة -التي يترأسها الشيخ
حارث الضاري- "تحمل الحكومة المؤقتة
المسئولية كاملة عما يتعرض له
المعتقلون من تعذيب وتنكيل، وتطالب
بإخراجهم فورا بلا إبطاء أو تأخير".
وقال
البيان: "إن قوات وزارة الداخلية في
مدينة بعقوبة (65كم شمال بغداد) قتلت
الجمعة الماضي 29-4-2005 الشيخ عبد الرزاق
رشيد الدليمي عضو الهيئة وإمام وخطيب
جامع الأقصى، وادعت عليه كذبا وزورا
أنه قتل نفسه بقنبلة يدوية، وهو الأمر
الذي تنفيه الهيئة نفيا تاما، مؤكدة -بناء
على مصادرها الموثوقة- أن الشيخ قُتل
بنيران الشرطة".
وفي
محافظة البصرة قال مسئول من الحزب
الإسلامي العراقي بالمحافظة لمراسل
رويترز الأحد: "إن قوات الشرطة
العراقية اعتقلت في وقت متأخر الليلة
الماضية 20 من السنة في المدينة".
وقال
المصدر -الذي طلب عدم ذكر اسمه-: "إن
قوات من وزارة الداخلية نفذت في الساعة
الحادية عشرة من مساء السبت حملة
مداهمات واعتقالات.. أسفرت عن اعتقال 20
شخصا من السنة العرب في المدينة، من
ضمنهم الشيخ كمال فيصل عضو هيئة علماء
المسلمين في البصرة".
مقتل
34 عراقيا
 |
|
جنود أمريكيون وضباط عراقيون يتفقدون موقعا ببغداد حيث نجح مقاومون بتفجير سيارة للاحتلال ببغداد |
|
وعلى
صعيد الوضع الميداني بالعراق اليوم،
قالت قناة "العربية" الفضائية:
"إن مُفجرا انتحاريا هاجم مقر حزب
كردي في بلدة تلعفر قرب الموصل شمال
العراق، وقتل 25 شخصا".
كما
قتل مسلحون بالرصاص خمسة من أفراد
الشرطة العراقية الأحد عند نقطة تفتيش
في بغداد، في حين أسفر انفجار سيارة
ملغومة عن مقتل 4 أشخاص بالعاصمة أيضا.
ففي
شرق بغداد قتل خمسة من عناصر الشرطة
العراقية الأحد في هجوم شنه 30 مسلحا
على نقطة تفتيش للشرطة قرب معسكر
للقوات الأمريكية في الكلية العسكرية
بمنطقة النهروان، وقد تبنى بيان منسوب
لتنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين"
الذي يتزعمه الأردني أبو مصعب
الزرقاوي هذا الهجوم.
وقالت
الشرطة: "إن 4 مدنيين على الأقل
قتلوا، وأصيب 5 آخرون، عندما استهدفت
سيارة ملغومة قافلة عسكرية قرب كلية
فنية بالعاصمة". ولم ترد أنباء من
الجيش الأمريكي عما إذا كان جنود
أمريكيون قد أصيبوا في هذا الانفجار.
الفلوجة
وفي
مدينة الفلوجة غرب العاصمة أطلق
مقاتلون السبت 30-4-2005 سبعة صواريخ على
الأقل على المدينة؛ مما أدى إلى قتل 3
مدنيين عراقيين، وجرح آخر، بحسب ما
أعلنه جيش الاحتلال الأمريكي الأحد
1-5-2005.
وأضاف
الجيش في بيان أن قذيفتي مورتر أطلقتا
أيضا على الفلوجة (نحو 50كم غرب بغداد)،
ولكنهما لم تسفرا عن إصابات.
وقال
الجيش الأمريكي: "إن جنديا من مشاة
البحرية (المارينز) قتل بنيران أسلحة
صغيرة في بلدة الخالدية (غرب بغداد)"،
دون الإشارة إلى تاريخ مقتله.
وقد
شنت القوات الأمريكية مدعومة بجنود
عراقيين هجوما عسكريا على الفلوجة يوم
8-11-2004؛ مما أسفر عن مقتل مئات المدنيين
العراقيين، وتشريد مئات الأسر، فضلا
عن تدمير معظم بنية المدينة جراء القصف
الأمريكي البري والجوي.
|