English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مطالب بلجنة مستقلة لجرائم أمريكا

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 1-5-2005

عدد من المعتقلين في جوانتانامو

طالبت مجموعة منظمات حقوقية أمريكية تُدعى "التحالف ضد التعذيب" بإنشاء لجنة مستقلة، على غرار لجنة 11 سبتمبر للتحقيق في استخدام القوات والاستخبارات الأمريكية للتعذيب في تحقيقاتها مع المعتقلين بسجونها في أنحاء العالم، فيما صدر تقرير جديد الأحد 1-5-2005 أكد تورط الجنود الأمريكيين في فضائح تعذيب مادي منظم ضد معتقلي جوانتانامو.

ويضم التحالف كلاًّ من مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، ومنظمة العفو الدولية، ولجنة العمل السياسي المسلمة الأمريكية، ومنظمات أخرى تعبر عن حقوق المهاجرين والسيخ والمحاربين المتقاعدين بأمريكا، ومنظمات دينية مسيحية.

وفي بيان صدر بالتزامن مع مرور عام على كشف مسلسل فضائح التعذيب في سجن أبو غريب العراقي، قال التحالف: إن قادتنا لم يحاسبوا كبار المسئولين عن الممارسات والانتهاكات المفزعة التي تعرض لها المعتقلون في السجون الأمريكية بالعراق وأفغانستان وجوانتانامو، وأوضح أن بعض المسئولين حاولوا تبرير هذه الأفعال الوحشية بدواعي الأمن القومي. وأشار إلى أن تلك الانتهاكات منافية لمعاهدة الأمم المتحدة التي تجرم اتباع التعذيب تحت أية ظروف، ووقعت عليه الولايات المتحدة.

وأكد التحالف أن صور التعذيب المختلفة تستخدم في الغالب الأعم ضد المعتقلين من أبناء الديانة الإسلامية بحسب البيانات الخاصة حول تلك الانتهاكات.

وشدّد البيان الذي صدر يوم 26 إبريل 2005، على ضرورة إنهاء التعذيب والمعاملة الوحشية المهينة للسجناء، واعتبر أن تلك الممارسات تتنافى مع القيم الإنسانية، كما أنها ليست مفيدة لاستقاء معلومات من السجناء، بل تشكل خطرًا على من تمارس ضده، كما أنها تضرّ مصالح ومكانة الولايات المتحدة في الخارج.

موقع إلكتروني

ولهذا الغرض دشن "كير" والمنظمات الأخرى موقعًا على الإنترنت يشتمل على معلومات أساسية وتقارير صحفية مهمة حول ما تعرض له المعتقلون في السجون الأمريكية في العراق وأفغانستان وقاعدة جوانتانامو من تعذيب.

كما يحتوي الموقع على معلومات بخصوص الحملة التي قادتها منظمات الحقوق والحريات المدنية الأمريكية للمطالبة بالتحقيق في حوادث التعذيب والكشف عن أسبابها وسبل وقفها. وذكر "كير" أنه من المقرر أن يتم تحديث الموقع الإلكتروني بشكل مستمر لتغطية مستجدات الحملة التي يرعاها لكشف الفضائح الأمريكية.

ويطالب الموقع الجديد زائريه بالاتصال بممثليهم في الكونجرس لدعم الجهود المطالبة بإنشاء لجنة تحقيق مستقلة في ممارسات التعذيب.

وأشار أرسلان أفتخار، مدير الشئون القانونية بـ"كير" إلى أن استطلاعات الرأي توضح أن "غالبية الأمريكيين يرفضون استخدام التعذيب، ومع ذلك لا تعكس سياسات بلدنا هذه الحقيقة بشكل مناسب".

وكانت الولايات المتحدة قد شكلت لجنة مشتركة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري حققت في هجمات 11 سبتمبر على واشنطن ونيويورك لتحديد المسئول عن الإهمال الذي أدى إلى وقوعها.

تحقيق أمريكي

جنود أمريكيون مع أحد المعتقلين في جوانتانامو

وعلى الصعيد نفسه، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأحد 1-5-2005 أن تحقيقًا عسكريًّا أمريكيًّا رفيع المستوى خلص إلى أن عدة سجناء بمعتقل جوانتانامو بكوبا أهينوا وأسيئت معاملتهم، وتعرضوا لانتهاكات بشكل غير قانوني نتيجة ابتكار أساليب جديدة لانتزاع المعلومات من المعتقلين.

ونقلت الصحيفة عن مسئولين عسكريين كبار بوزارة الدفاع الأمريكية قولهم: إن التقرير اعتمد جزئيًّا على روايات موظفي مكتب التحقيقات الاتحادي الذين اشتكوا بعد مشاهدتهم لعدة صور من المعاملة العنيفة التي تعرض لها المعتقلون، وأوضح هؤلاء المسئولون أن التقرير ما زالت أمامه بضعة أسابيع قبل اكتماله ونشره.

وذكر موظفو مكتب التحقيقات الاتحادي في مذكرات أنهم رأوا محققات يضغطن بقوة على المناطق الحساسة للسجناء، كما شاهدوا معتقلين آخرين يجردون من ملابسهم ويقيدون على الأرض لعدة ساعات في كل مرة.

وقالت الصحيفة: إن التحقيق الذي تولاه اللفتنانت جنرال راندال شميت يُعَدّ أول تحقيق رسمي، إلا أنه يركز فقط على تحديد أساليب الاستجواب التي استخدمت في جوانتانامو.

ونقلت الصحيفة عن مسئول بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" لم يذكر اسمه قوله: إنه لا يوجد دليل على تعرض السجناء لسوء معاملة بدنية، إلا أن المحققين بحثوا ما إذا كان المستجوبون أهانوا السجناء بشكل غير ملائم أو لجئوا إلى التعذيب النفسي.

ويأتي التقرير الجديد في وقت تتزايد فيه أعداد المعتقلين بجوانتانامو الذين تم الإفراج عنهم، وأدلوا بتصريحات للصحف والمحامين الأمريكيين حول الانتهاكات التي تعرضوا لها.

تعذيب مادي منظم

مجندة أمريكية تجر سجينا عراقيا في أبو غريب

وذكر تقرير آخر نشر الأحد 1-5-2005 أعدته منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" بجامعة كامبردج الأمريكية بولاية ماساتشوسيتس أن الولايات المتحدة تورطت في فضائح التعذيب المادي المنظم ضد معتقلي جوانتانامو منذ 2002، وأن ممارسات الجنود أدت لتدهور صحة المعتقلين الذين تعرضوا للتعذيب على أيديهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن تقارير تلك المنظمات اعتمدت على التقارير العامة المتاحة التي أصدرتها منظمات أخرى حول التعذيب، إلا أن مجموعة المتخصصين قالت إنها استقت معلوماتها من مصادر معينة لتوثيق تقريرها دون أن تشير لها.

وكانت منظمة حقوق الإنسان الأمريكية "هيومن رايتس ووتش" قالت في الذكرى السنوية الأولى لكشف الفضائح التي وقعت في سجن أبو غريب: إن تلك لجرائم ليست سوى نقطة في بحر واسع من الانتهاكات التي تعرض لها المعتقلون في جميع أنحاء العالم على أيدي القوات الأمريكية.

ونشرت المنظمة موجزًا عن الأدلة على إساءة الولايات المتحدة للمعتقلين في العراق وأفغانستان وجوانتانامو، إضافة إلى برامج المخابرات المركزية الأمريكية السرية في مجال الاعتقال و"التسليم الاستثنائي" و"التسليم المتبادل".

وفي هذا الإطار ذكرت "نيويورك تايمز" أن الخارجية أصدرت تقريرًا أشارت فيه لوجود أدلة قوية على أن المخابرات الأمريكية أرسلت بعض المعتقلين إلى أوزبكستان، وكانت أهم وسائل التعذيب المتبعة هي الضرب واستخدام أسلحة حادة، وتعريض المعتقلين للصدمات الكهربائية والخنق بوضع أقنعة على الوجه،

وقالت الصحيفة: إن منظمات حقوق الإنسان أشارت في عام 2002 أن اثنين من المعتقلين وضعت رءوسهما في ماء مغلي حتى الموت.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 5/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع