English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أبو مازن: قبضة حديدية للحفاظ على التهدئة 

غزة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 28-4-2005

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

هدّد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) باستخدام القبضة الحديدة إذا اقتضى الأمر لضمان التزام المقاومة الفلسطينية بوقف إطلاق النار مع إسرائيل.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الخميس 28-4-2005 عن عباس قوله للشرطة الفلسطينية في قطاع غزة الأربعاء قوله: "ألزمنا أنفسنا بما أطلقنا عليه التهدئة، ونعرف أن الكثير الكثير لا يريد لهذه التهدئة أن تسير وتبقى، ولكنها التزام منا وإلزام لأنفسنا بها وعليه هل نستطيع أن نحقق التزامنا ذلك.. هذا هو الامتحان".

وحذّر عباس أن من ينتهك الإجماع الوطني يجب أن يضرب بيد من حديد، ومن يريد أن يخرب الهدنة بإطلاق الصواريخ وإطلاق النار يجب أن يمنع حتى لو تطلب ذلك استخدام القوة.

وقال عباس: إن الشرطة الفلسطينية هي التي تفرض الأمن وهي التي تأخذ الحق لمن ناله الغبن وتفرض سيادة النظام والقانون. وأضاف: "نحن في مرحلة في غاية الصعوبة تبدأ من هنا... لا بد من الهدوء والتهدئة".

وذكر رئيس السلطة الفلسطينية أن هناك إجماعًا وطنيًّا على هذه النقطة، وقال: "من يخرج على هذا الإجماع الوطني هو خارج الإجماع الوطني، ولا بد أن يضرب بيد من حديد؛ لأننا لا يمكن أن نترك لأفراد أيًّا كانوا القانون بيدهم، ولا أحد يستطيع أن يأخذ القانون بيده، ولا أحد يستطيع أن يفرض القانون فلا سلطة إلا للقانون".

وفي مارس 2005 حصل عباس على اتفاق تهدئة مع الفصائل الفلسطينية التي تشن انتفاضة ضد الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ أكثر من أربع سنوات ونصف، لكن استمر بشكل متقطع إطلاق النار وهجمات بقذائف المورتر. وتقول إسرائيل: إن مفاوضات السلام لن تبدأ إلى أن ينزع الفلسطينيون سلاح الفصائل الفلسطينية.

أسف والتزام

وقال متحدث باسم لجان المقاومة الشعبية التي تعلن عدم التزامها بالهدنة: "نأسف لهذه التصريحات من قبل الرئيس. القوة يجب أن تستخدم ضد إسرائيل التي تقتل مدنيين فلسطينيين وتعتدي على رجال الشرطة ورجال المقاومة بدون تمييز".

وأضاف: "لجان المقاومة الشعبية أطلقت صواريخ بعد أن قتلت إسرائيل 3 أطفال في رفح ولم يقم رجال الشرطة الفلسطينية بأي ردة فعل"، في إشارة مقتل الأطفال عند الحدود بين غزة ومصر يوم 9-4-2005.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس): إنها ما زالت ملتزمة بالتهدئة، ولكنها سترد في حال قتل إسرائيل للفلسطينيين.

وصرّح مشير المصري المتحدث باسم حماس في غزة: "نحن في حماس ما زلنا ملتزمين بالتهدئة ونحافظ على التفاهم الوطني الذي توصلنا إليه في غزة وفي القاهرة". لكنه أردف قائلاً: "لا يتوقع أحد أن تقف حماس أو أي فصيل فلسطيني مكتوفي الأيدي إذا ما استمر العدو الصهيوني في قتل فلسطينيين واجتياح أراضينا".

ومضى يقول: "لقد وافقنا على التهدئة انطلاقًا من التزامنا بمصلحة شعبنا أما إذا كانت التهدئة ستصبح على حساب دم شعبنا وضد مصالحه فعندها ستكون المقاومة".

ترحيب ولكن

وصرّح مسئول إسرائيلي مرحبًا بهذه التصريحات "دعونا نرى هذه القبضة الحديدية... دعونا نراه وهو يطبقها". وقال مسئول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون: "كان هناك الكثير من التصريحات في الماضي في الوقت الذي كان يزيد فيه الإرهاب".

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن 10 هجمات على الأقل بالصواريخ أو بالمورتر و30 واقعة إطلاق نار خلال الأسابيع الثلاثة الماضية في الوقت الذي تم فيه تفجير 10 قنابل مستهدفة الجنود الإسرائيليين أو تم اكتشافها قبل انفجارها.

وتقول الفصائل الفلسطينية: إن أغلب الهجمات جاءت ردًّا على قتل إسرائيل لثلاثة صبية فلسطينيين عند الحدود بين غزة ومصر في التاسع من إبريل 2005. كما قتلت القوات الإسرائيلية ناشطًا خلال مداهمة في الضفة الغربية يوم 14 إبريل 2005.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع