English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

14 مظاهرة بمصر: كفاية فساد واستبداد

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 27-4-2005

متظاهرون من أنصار حركة كفاية أثناء التظاهرة

أصر أعضاء حركة "كفاية" المصرية على التظاهر في 14 مدينة مصرية في توقيت واحد الأربعاء 27-4-2005 للمطالبة بإصلاحات سياسية وبالتصدي لمظاهر الفساد، بالرغم من القيود الأمنية المشددة واعتقال أكثر من مائة ناشط، والتعدي على بعضهم بالضرب، بحسب مصادر الحركة.

ففي الساعة الواحدة ظهرا (11 بتوقيت جرينتش) توجه المئات من أعضاء "كفاية" في 14 مدينة بينها القاهرة إلى الأماكن التي حددوها للتظاهر، حيث وجدوا في انتظارهم في جميع هذه الأماكن قوات كثيفة من الأمن المركزي تولت منع المتظاهرين من الوصول إليها، وأمام إصرار ناشطي الحركة، حدثت مشادات بينهم وبين قوات الأمن انتهت باعتقال وضرب المتظاهرين الذين أصروا رغم ذلك على الانتقال إلى أماكن أخرى للتظاهر ولو بشكل رمزي.

وفي تصريحات لـ إسلام أون لاين.نت قال أمين إسكندر أحد أبرز قيادات حركة "كفاية": "في تجربة اليوم حققنا الكثير من المصداقية للحركة لأننا تظاهرنا بالفعل في 14 محافظة كما أعلنا، ولم نخش بطش الأمن الذي روعنا باعتقال زملائنا".

ويقول مراسل لـ إسلام أون لاين.نت تابع ميدانيا المظاهرات التي جرت في القاهرة: إن هتافات المتظاهرين تركزت على المطالبة بإطلاق الحريات السياسية في مصر ووضع حد للاستئثار بالحكم من جهة، وباتخاذ إجراءات لوضع حد لمظاهر الفساد في البلاد من جهة أخرى.

وكان ذلك واضحا في الشعارات التي رفعها أعضاء الحركة خلال مظاهرات اليوم ومن بينها: "كفاية فساد"، و"كفاية نهب"، و"كفاية استبداد"، و"كفاية اعتقالات" و"كفاية دكتاتورية".

كما اتضح أيضا في بيان أصدرته الحركة قالت فيه: إن مظاهرات الأربعاء جاءت من ناحية لتؤكد أن "الحرية تنتزع ولا تمنح، وأن كسر قيود الخوف ومقاومة الاستبداد بالاحتجاج السلمي الصامت طريقنا لبناء نظام ديمقراطي حقيقي"، كما جاءت لتعلن عن إطلاق "حملة الأيدي النظيفة؛ لتصفية مؤسسة الفساد، وإلزام المرشحين لكافة المناصب بتقديم إقرارات ذمة مالية تعلن بشفافية في وسائل الإعلام، وكفالة حق الطعن عليها، وتطبيق قانون: من أين لك هذا؟، والإعداد لإجراء تحقيق شامل مع المسئولين عن نهب ثروة مصر، وإهدار مئات المليارات في صفقات بيع القطاع العام وهروب رءوس الأموال للخارج وقروض بنوك مصر المنهوبة".

الضربة الاستباقية

جانب من التظاهرة

وبدأت تحركات الأمن لمنع المظاهرات من الإسكندرية وقبل يوم من الموعد المحدد للمظاهرة، حيث شهدت المدينة الساحلية اعتقال كل من منسق عام "كفاية" بالإسكندرية الصيدلي محمد عباس وزميله عادل محمود، في محاولة لإثناء باقي النشطاء عن التوجه للأماكن التي سبق تحديدها كمقر للمظاهرات في مختلف المحافظات.

وفي القاهرة تدفق عشرات من نشطاء الحركة إلى منطقة دار القضاء العالي وسط العاصمة، وأصروا على التظاهر رغم رفض قيادات الأمن، فتدخلت عناصر أمنية متواجدة في زي مدني وقامت بمنعهم بالقوة واختطفت عددا منهم واحتجزتهم داخل سيارات الأمن.

وتوجه على إثرها باقي أعضاء الحركة إلى مقر نقابة الصحفيين القريب حيث نظموا مظاهرة حاشدة رفعوا خلالها شعارات كفاية، ورددوا هتافات ضد القهر والتسلط وطالبوا بالحرية والديمقراطية، بينما رفع آخرون لافتات "لا لمبارك".

وشهدت هذه المظاهرة مشاركة قوية لعدد من المثقفين والسياسيين كان من بينهم القيادي اليساري نبيل الهلالي المحامي، والوجه الإسلامي محمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين، بالإضافة إلى طلاب جامعات ونشطاء حقوق الإنسان وإعلاميين.

وبعد تواتر الأنباء عن حدوث اعتقالات مماثلة لنشطاء الحركة في المحافظات، أعلن المتظاهرون في القاهرة عن الاعتصام في مقر النقابة لحين الإفراج عن زملائهم، وقال أمين إسكندر: "دخلنا في مفاوضات مباشرة مع قيادات أمن القاهرة انتهت بأن ربطنا بين إنهاء الاعتصام مقابل الإفراج عن جميع المعتقلين في كافة المحافظات وهو الأمر الذي تحقق في الحال وتأكدنا منه وبناء على ذلك انتهى الاعتصام وانتهت المظاهرة بنجاح جديد لكفاية".

وأوضح أمين إسكندر لـ إسلام أون لاين.نت أن قوات الأمن اعتقلت ما يزيد عن 100 من أعضاء "كفاية" في المحافظات كان أكثرهم في الشرقية حيث اعتقل نحو 50 شخصا، و8 في الإسكندرية، 12 في أسوان و8 في المنيا من بينهم د. سالم سلام رئيس قسم طب الأطفال في طب المنيا ومنسق الحركة بالمحافظة ومعه 3 من زملائه الأطباء، كما اعتقلت قوات الأمن في بورسعيد 10 نشطاء بينهم 4 صحفيين، و11 في السويس، أما في المنصورة فتم اعتقال 20 شخصا من بينهم منسق "كفاية" بالدقهلية صلاح الحكش، وأيضا في طنطا جرى اعتقال 8، ومن قنا تم اعتقال 7 منهم رمضان عبد العليم منسق عام الحركة في المحافظة، أما في دمياط فجرى اعتقال 10 منهم محمد الشتوري منسق الحركة هناك.

وكان لافتا خلال تجمع الحركة في القاهرة أن المتظاهرين تناولوا بالنقد وبالتعليقات الساخرة سلسلة الحوارات مع الرئيس مبارك التي بثها التلفزيون المصري الرسمي حتى مساء الثلاثاء 26-4-2005.

ونددوا بكل من شاركوا في العمل من فنانين، وفي هذا السياق اتصل المخرج خالد يوسف الذي شارك في مظاهرة القاهرة بزميله شريف عرفة الذي أخرج حوارات الرئيس وأسمعه الهتافات التي تتضمن انتقادات لاذعة للحوارات التي تركزت على استعراض مسيرة الرئيس العسكرية والسياسية التي امتدت لأكثر من نصف قرن.

واعتبرت الأوساط السياسية المصرية هذه الحوارات دعاية سياسية لمبارك، وتؤشر على تدشين مبكر لحملة انتخابية للرئيس من أجل ولاية رئاسية خامسة تبدأ في أكتوبر 2005.

وحول خطط "كفاية" في المرحلة القادمة قال إسكندر: "نستعد لتنظيم أول مؤتمر وطني لوضع دستور جديد لمصر سندعو إليه كافة القيادات الوطنية وكبار الشخصيات المصرية وفقهاء القانون في كل الجامعات المصرية، وسيتم تحديد موعد المؤتمر في الفترة القادمة".

وكانت الحركة قد دعت أعضاءها للتظاهر في 14 محافظة وأعلنت عن هذه المظاهرة بشكل مسبق وفقا لنص الدستور الذي يطالب المتظاهرين بتحديد المكان والزمان لأي مظاهرة لتجنب الوقوع تحت طائلة القانون، وبالرغم من ذلك فد فشلت الإجراءات الأمنية في منع نشطاء الحركة من التظاهر، وتعرض عدد كبير من الأعضاء للاعتقال والاحتجاز.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع