|

|
مبارك: لا يضايقني 60% من الأصوات
|
|
القاهرة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 26-4-2005
|
 |
|
مبارك |
قال
الرئيس المصري محمد حسني مبارك: إنه لا
يضايقه أن يحصل على نسبة 60% أو 65% من
الأصوات في انتخابات رئاسية تعددية.
إلا أنه أوضح أنه لم يقرر بعد ترشيح
نفسه لفترة رئاسة خامسة إلا بعد إقرار
مجلس الشعب تعديل الدستور بما يسمح
بإجراء الانتخابات بين أكثر من مرشح
بدلاً من الاستفتاء على مرشح واحد.
وقال
مبارك في الجزء الثالث من مقابلة مع
القناة الأولى بالتلفزيون المصري -نشرت
وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية
نصها قبل إذاعتها الثلاثاء 26-4-2005 في
التاسعة والنصف بالتوقيت المحلي (السابعة
والنصف بتوقيت جرينتش)-: "إنه لم يقرر
ترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة
القادمة حتى الآن، مؤكدًا أنه سيتخذ
قراره وتقدير الموقف كله بعد انتهاء
المناقشات الخاصة بتعديل المادة 76 من
الدستور وإقرار القانون ودخوله حيز
التنفيذ".
واقترح
مبارك في فبراير 2005 تعديل المادة 76 من
الدستور المصري بما يسمح بأكثر من مرشح
لمنصب الرئيس.
وأضافت
الوكالة أن مبارك قال: "إنه اعتاد في
كل القرارات الكبرى الدراسة المتأنية،
مضيفًا أنه لا يريد التعجل في اتخاذ
القرار، ولا بد من دراسته من جميع
جوانبه".
وشددت
الوكالة على أن مبارك أكد بوضوح على
"أن قرار الترشيح أو عدم الترشيح لم
يتخذ حتى الآن". وأشارت إلى أن مبارك
قال بوضوح في المقابلة: إنه لا يضايقه
أن يحصل على نسبة 60% أو 65% من الأصوات في
انتخابات رئاسية تعددية.
وقال
مبارك: "لا يضايقني. أنا أعمل تجربة
جديدة بترشيح اثنين أو ثلاثة. هذا أمر
صحي. وأن يأخذ هذا أصواتًا وهذا يأخذ
أصواتًا، وأنا أفرح لأن الشعب بدأ يقول
رأيه".
ولم
يحصل مبارك في أي استفتاء سابق على أقل
من 90% من الأصوات. ويذاع اليوم الجزء
الثالث والأخير من المقابلة التي
استغرقت 7 ساعات. وركّز الرئيس المصري
في الجزأين الأول والثاني على عمله في
سلاح الطيران المصري قبل تعيينه
نائبًا للرئيس عام 1975.
وكرّر
مبارك خلال المقابلة أنه تعلم من
الحياة العسكرية الانضباط والتخطيط
المفصل وقوة الأعصاب في مواجهة
التحدي، وأنه استمد تلك الخبرة من عمله
قائدًا للقوات الجوية في حرب أكتوبر 1973
التي أعادت لمصر معنوياتها بعد هزيمة
يونيو عام 1967.
واعتبرت
صحيفة المصري اليوم المستقلة في عددها
الصادر الثلاثاء 26-4-2005 أن المقابلة
تمثل بداية الحملة الانتخابية لمبارك.
وتقول وكالة "رويترز" للأنباء: إن
المقابلة أثارت تكهنات واسعة حول ما
إذا كان مبارك سيرشح نفسه لفترة رئاسة
جديدة واحتمال أن يعين نائبًا له للمرة
الأولى منذ وصوله إلى الحكم عام 1981.
ومنذ
قيام ثورة يوليو عام 1952 التي أطاحت
بالنظام الملكي انتخب رؤساء مصر عبر
استفتاء على مرشح واحد للمنصب من
اختيار البرلمان. وضمن هذا النظام
للرئيس الموجود في المنصب فرصة إعادة
الانتخاب وألا ينافسه أحد.
وحتى
الآن لم يحدد مجلس الشعب شروط الترشيح
للمنصب. ومن المحتمل أن يقتصر الترشيح -وفق
شروط تجري مناقشتها حاليًّا- على قادة
الأحزاب السياسية القائمة الذين لا
يتمتع أي منهم بشعبية. غير أن معارضين
مصريين يخشون من فرض قيود على عملية
الترشيح مما يفرغ هذا التعديل
الدستوري من مضمونه.
وتحولت
القاهرة وبعض محافظات مصر على مدار
الأسابيع الماضية إلى ساحة مظاهرات
وشعارات ولافتات، بعضها كانت مظاهرات
مضادة لمظاهرات للمعارضة التي طالبت
بالإصلاح، سيرها الحزب الوطني الحاكم
مقابل قرابة 10 مظاهرات قام بها أعضاء
في أحزاب العمل والتجمع وحركة التغيير
(كفاية)، والإخوان المسلمون، وتطالب
جميعها بإصلاحات سياسية ديمقراطية
وترفض إعادة ترشح مبارك وعدم توريث
نجله جمال الحكم.
اعتقال
ناشطين
ودعت
"كفاية" المصريين إلى المشاركة في
مظاهرات تنظمها في وقت واحد بـ14 مدينة
بينها القاهرة، يوم الأربعاء 27-4-2005
للمطالبة بإصلاحات سياسية شاملة.
واعتقلت
الشرطة المصرية الثلاثاء 26-4-2005 عضوين
في الحركة بتهمة توزيع منشورات تدعو
للتظاهر، حسبما نقلت "رويترز" عن
مصادر أمنية مصرية.
وقالت
المصادر: إن الشرطة اعتقلت أشرف سليمان
وهشام نديم وهما "يوزعان منشورات في
ضاحية حلوان جنوب القاهرة تدعو
المواطنين إلى الاشتراك في مظاهرة
ستنظمها الحركة غدًا".
|