English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السلطة بفلسطين: لن ننزع سلاح المقاومة الآن

غزة - ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/ 26-4-2005

محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي

نفت وزارة الداخلية الفلسطينية أن تكون هناك خطط لدى السلطة الوطنية لاستهداف سلاح المقاومة حاليًّا، بينما أكدت الفصائل رفضها أي حديث عن نزع سلاح المقاومة ما دام احتلال.

يأتي ذلك في أعقاب إبداء بعض الأوساط السياسية الفلسطينية مخاوفها من أن تكون الخطوة المقبلة لرئيس السلطة محمود عباس (أبو مازن) في أعقاب إصلاح الأجهزة الأمنية هي استهداف سلاح المقاومة، خاصة بعد تصريحه أن "(حركة المقاومة الإسلامية) حماس لن تحتاج إلى سلاح بمجرد أن تصبح حزبًا سياسيًّا".

وقال توفيق أبو خوصة الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية في تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 26-4-2005: "إن قضية نزع سلاح المقاومة غير مطروحة الآن على جدول أعمال السلطة الفلسطينية".

واستدرك قائلاً: "لكنها (السلطة) ستواجه كل أشكال الخروج على القانون، ومنها ظاهرة انتشار السلاح بشكل سلبي على صعيد الأفراد والعائلات والشلل. وسيتم فرض قيود ومحددات لحمل السلاح تطبق على السلطة قبل الآخرين".

وأشار "أبو خوصة" إلى أن "الفصائل الفلسطينية تتحمل المسئولية ذاتها الملقاة على السلطة تجاه جماهير شعبنا الفلسطيني، وعليها أن تقوم بدورها الجدي والإيجابي في توفير الأمن ووقف المظاهر العسكرية داخل المناطق الفلسطينية لإتاحة الفرصة أمام السلطة لفرض هيبة القانون على الجميع".

وأعلنت السلطة الفلسطينية السبت 23-4-2005 دمج أجهزة الأمن الفلسطينية في 3 أجهزة رئيسية، وإحالة عدد من كبار ضباط الأمن للتقاعد، بينهم اللواء موسى عرفات قائد الأمن الوطني بقطاع غزة واللواء أمين الهندي مدير المخابرات الفلسطينية.

كما سيتم إحالة أكثر من ألف ضابط بينهم ضباط كبار كانوا مقربين من الرئيس الراحل ياسر عرفات للتقاعد بعد تجاوزهم سن الستين بموجب قانون جديد.

وحول ما إذا كانت تلك الإصلاحات سيتبعها نزع سلاح المقاومة، أكد الناطق باسم الداخلية الفلسطينية أن "الفصائل كانت تنادي بتوحيد الأجهزة الأمنية وتوفير الأمن وعزل كل الظواهر السلبية من فلتان أمني وجرائم". وتابع: "هذه خطوة مختلفة تمامًا.. ما حصل هو حاجة فلسطينية واستحقاق فلسطيني داخلي بالدرجة الأولى" على حد قوله.

خط أحمر

مشير المصري الناطق باسم حماس في قطاع غزة

إلا أن بعض الأوساط السياسية الفلسطينية أعربت عن مخاوفها من أن تكون الخطوة المقبلة لرئيس السلطة في أعقاب إصلاح الأجهزة الأمنية هي استهداف سلاح المقاومة، خاصة في ظل تزايد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على أبو مازن لنزع سلاح المقاومة.

وقد جددت حركة حماس الثلاثاء 26-4-2005 تأكيدها على أن سلاح المقاومة "خط أحمر" لا يمكن الاقتراب منه بأي حال من الأحوال حتى يتحقق الهدف الذي نشأت من أجله وهو تحرير الأراضي المحتلة.

وقال مشير المصري الناطق باسم حركة حماس في قطاع غزة لـ"إسلام أون لاين.نت": "حماس ترفض أي محاولة لنزع سلاحها، ما دام الاحتلال موجودًا، وهي ليست مستعدة لضم أبنائها من العسكريين في صفوف الأجهزة الأمنية".

وأكد الناطق باسم حماس أن مشاركة حركته في المجلس التشريعي "لن تحولها إلى حزب سياسي.. مشاركتنا انطلقت من قاعدة تمسك شعبنا بغالبيته بالثوابت والحقوق الفلسطينية، ومن أجل الحفاظ على برنامج المقاومة ببعده السياسي وليس التخلي عنه".

وفي السياق نفسه رفض الدكتور محمد الهندي القيادي بحركة الجهاد الإسلامي أي حديث عن نزع سلاح المقاومة ما دام الاحتلال موجودًا.

وقال الهندي لـ"إسلام أون لاين.نت": "التزامات أبو مازن في خريطة الطريق تمثلت في تفاهمات القاهرة التي نصت في أحد بنودها على أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لحل كل القضايا، ولن يستطيع أحد تجاوزه إلا إذا تجاوز الاتفاق".

وأشار الهندي في الوقت نفسه إلى أن "أبو مازن لم يطلب منا نزع السلاح، وأكد أنه لا يتحدث عن سلاح المقاومة حين يتحدث عن فوضى السلاح، وأن التزاماته الواردة في خريطة الطريق نفذها عبر التهدئة، وأنه يرغب في تنفيذ المرحلة الثانية من خريطة الطريق والمتمثلة في تنفيذ إسرائيل التزاماتها".

مخاوف

وقال الدكتور رباح مهنا مسئول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقطاع غزة: إنه يعرب عن خشيته من أن "تصب هذه الخطوات في اتجاه برنامج سياسي خاطئ".

وذكر مهنا أن "الفصائل تدعم الإصلاح شريطة أن يخدم المصلحة الفلسطينية، وأن يكون من منطلق فلسطيني.. وأبو مازن ينتهج خطوات سياسية بهدف تنفيذ خطة خريطة الطريق التي تصب في إرضاء العامل الخارجي خاصة الأمريكان".

وحول رد الفصائل في حال اتجاه السلطة لنزع سلاح المقاومة، تابع مهنا: "لن نقبل بالاعتداء على المقاومة فكرة وبنية وفعلاً؛ لأن الأساس في ظل وجود الاحتلال هو المقاومة وسيكون لنا موقف رافض لذلك".

وتتعرض السلطة الفلسطينية لضغوط أمريكية وإسرائيلية مكثفة لنزع سلاح المقاومة الفلسطينية وتفكيك البنى التحتية للفصائل.

كما أن برنامج رئيس السلطة الفلسطينية أثناء حملته الانتخابية دعا علانية إلى "وقف عسكرة الانتفاضة"، واقتصار النضال الفلسطيني على الوسائل السلمية، والحوار مع إسرئيل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع