English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

البابا يشيد بتقدم الحوار الإسلامي المسيحي

مدينة الفاتيكان- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 25-4-2005

البابا في لقائه بممثلي الأديان الذي أشاد فيه بتقدم الحوار الإسلامي المسيحي

في أول إشارة للمسلمين منذ توليه بابوية الفاتيكان منذ أسبوع، أشاد البابا بنديكت السادس عشر الإثنين 25-4-2005 بتقدم الحوار بين المسلمين والمسيحيين، واعتبره مساهمة قيمة في السلام الحقيقي بالعالم.

وخلال لقاء مع زعماء من ديانات وعقائد أخرى حضروا مراسم تنصيبه الأحد قال البابا: "أنا ممتن بصفة خاصة لوجود ممثلين عن الدين الإسلامي بينكم. وأقدر تقدم الحوار بين المسلمين والمسيحيين على الصعيدين الإقليمي والدولي".

وأضاف: "أؤكد لكم أن الكنيسة ترغب بالمضي في بناء جسور الصداقة بين المنتمين إلى الأديان الأخرى من أجل البحث عن الخير الحقيقي في كل إنسان والمجتمع ككل".

وتابع البابا: "العالم الذي نعيش فيه تهزه غالبا النزاعات والعنف والحرب، إلا أنه يطمح إلى السلام الذي علينا أن نصلي من أجله باستمرار".

وقال: إن "جهودنا من أجل تعزيز السلام، ومن أجل اللقاء وتغذية الحوار تشكل مساهمة مهمة من أجل بنائه على أسس صلبة".

وفي أول قداس له عقب انتخابه الثلاثاء 19-4-2005 بابا للفاتيكان تعهد "بنديكت السادس عشر" الأربعاء 20-4-2005 بالحوار مع أتباع الديانات والحضارات الأخرى وغير المؤمنين.

وقال: "لن أوفر أي مجهود لمواصلة الحوار الواعد الذي بدأه أسلافي مع مختلف الحضارات حتى تتحقق الظروف من أجل مستقبل أفضل للجميع"، مؤكداً رغبة الكنيسة في مواصلة "نسج حوار منفتح وصادق مع الجميع بحثا عن المصلحة الحقيقية للإنسان والمجتمع".

وتأتي إشادة البابا بالحوار الإسلامي المسيحي تداركا منه على ما يبدو لتجاهل المسلمين في الكلمة التي ألقاها الأحد 24-4-2005 في قداس تنصيبه، حيث أشاد بما أسماه "الإرث الروحي المشترك بين المسيحيين واليهود".

وعبر في كلمة الأحد عن تقديره إلى من وصفهم بإخوته وأخواته من اليهود والإرث المتجذر معهم في "وعود الرب الأبدية" والإيمان المشترك. واكتفى بتحية ممثلي الديانات الأخرى الذين حضروا القداس قائلا: "أحييكم أيها الإخوة من الشعب اليهودي، وكذلك الرجال والنساء المؤمنين منهم وغير المؤمنين على حد سواء".

ولم يشر البابا في كلمته إلى المسلمين أو الحوار مع الإسلام، الذي كان من أهم القضايا التي نادى بها البابا الراحل يوحنا بولس الثاني الذي توفي يوم 2 إبريل 2005.

وإشادة البابا الجديد باليهود يوم الأحد هي الثانية خلال أيام، حيث أرسل الثلاثاء بعد انتخابه رسالة إلى حاخام روما تعهد فيها بتعزيز حوار الكنيسة الكاثوليكية مع اليهود.

وأعرب مراقبون عن تخوفهم من ابتزاز الجماعات اليهودية للبابا الجديد باستغلال انتمائه في شبابه بألمانيا إلى "الشبيبة النازية" ما بين عامي 1941 و1944، بالرغم من أن البابا الجديد أكد في أكثر من مناسبة أنه انتمى "لمنظمة الشباب الهتلري" إجباريا ككل الشباب الألماني في تلك الفترة، وأن عائلته معروفة بمعارضتها للنازية منذ البداية.

نكات

وبعد انتهاء اجتماعه مع زعماء الأديان الإثنين 25-4-2005، وصل البابا بنديكت السادس عشر، متأخرا لحشود تضم عدة آلاف من الألمان. وأثار البابا الضحك والتصفيق عندما اعتذر عن وصوله متأخرا. وحاول بابتسامته وإطلاقه النكات أن يزيل التوتر الذي أحاط بانتخابه ومراسم تنصيبه.

وقال البابا (78 عاما) وهو من ولاية بافاريا الألمانية: "معروف عن الألمان انضباط المواعيد... يبدو أنني أصبحت إيطاليا بعض الشيء".

وتحدث بدعابة أنه تضرع إلى الله راجيا ألا يصبح البابا في الوقت الذي كانت توضح فيه الأصوات في الاجتماع السري أن "المقصلة" ستصيبه هو.

وقال للألمان: "عندما بدأ يتضح من الأصوات أن المقصلة ستصيبني شعرت بدوار. كنت أعتقد أنني فرغت من كل أعمال الحياة، ويمكن أن أتطلع لنهاية هادئة لأيامي لذلك قلت للرب بقناعة كبيرة يا رب لا تفعل هذا بي. هناك رجال أصغر وأفضل مني يمكن أن يؤدوا هذا العمل بنشاط وقوة مختلفين. في ظل هذا الوضع".

وأضاف وهو يتنهد "من الواضح أن الرب لم يستجب لي". وأردف قائلا: "في النهاية لم يكن أمامي خيار سوى الموافقة".

وطمأن جماهير الألمان الذين كانوا يحملون أعلام ولاية بافاريا على أنه يحافظ على جذوره بالرغم من عمله في إدارة العقيدة بالفاتيكان في روما لمدة 23 عاما ونصف العام، وقال: "لقد ظللت بافاريا... حتى عندما كنت أسقف روما".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع