English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القصيم.. مفاجأة البلديات السعودية

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 24-4-2005

فرز الأصوات في مدينة جدة

رغم فوز قوائم مدعومة من علماء دين وشيوخ سعوديين كبار في معظم دوائر المرحلة الثالثة والأخيرة من الانتخابات البلدية السعودية فإن منطقة القصيم التي توصف بأنها "منبع الفكر الديني المتشدد" في المملكة شهدت مفاجأة تمثلت في فوز رجال أعمال وموظفين حكوميين وقبليين بمعظم مقاعدها على حساب التيار الديني.

واعتبر المراقبون أن فوز إسلاميين بمقعدين فقط من بين 6 مقاعد في مدينة بريدة كبرى مدن منطقة القصيم بمثابة مفاجأة كبيرة للتيار الديني المحافظ في عقر داره.

فالقصيم كما تصفها وكالات الأنباء تعتبر "منبع الفكر المتشدد وبعض الأفكار المتطرفة في المملكة". وشهدت خلال شهر إبريل 2005 مواجهات استمرت 3 أيام بين عناصر مسلحة وقوات الأمن قتل فيها 15 شخصًا وصفوا بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة.

وانضمت مدينتا عنيزة وتبوك إلى النتائج المخيبة للإسلاميين في القصيم؛ ففي عنيزة فاز التيار الديني بمقعدين فقط من أصل 5 مقاعد، وفي تبوك حصد 3 مقاعد من أصل 6 مقاعد. بينما انتزع بقية المقاعد في تلك المدن رجال أعمال وموظفون حكوميون.

والإسلاميون يتقدمون

ولم تمنع عثرة القصيم من وصفتهم وكالة الأنباء الفرنسية بالإسلاميين من مواصلة تقدمهم في باقي مناطق المملكة، حيث اكتسحوا المقاعد السبعة في مدينة مكة المكرمة.

وفي مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر فاز المرشحون السبعة على "القائمة الذهبية" الذين يساندهم علماء الدين بكل المقاعد السبعة.

وفي منطقة المدينة المنورة فاز مرشحون إسلاميون يساندهم الشيوخ بـ6 مقاعد من بين 7 مقاعد.

وفاز 5 مرشحين عن 5 دوائر انتخابية في محافظة ينبع، و4 مرشحين عن 4 دوائر انتخابية في محافظة العلا، وفي محافظات بدر وخيبر والحناكة، والمهد وينبع النخل، ووادي الفرع، فاز في كل منها 3 مرشحين، بينما فاز مرشحان في كل من مركز العيص ومجمع الحسو.

وكشف الفوز الكبير للتيار الديني في المرحلة الثالثة والأخيرة للانتخابات البلدية وخاصة في جدة ومكة المكرمة عن بصمة شيوخ السعودية على الانتخابات البلدية بالسعودية؛ وهو ما أثار تذمر وشكوى بقية المنافسين واعتبروه ينتهك القواعد الانتخابية.

وقدم الكثير من المرشحين طعونًا بسبب صدور قائمة من 7 أعضاء مزكاة من عدد من الشيوخ ببلدية جدة تحت اسم "القائمة الذهبية"، معتبرين أن ذلك يخالف القانون الانتخابي للبلديات الذي يمنع التكتلات.

ولكن محاولات بعضهم للطعن باءت بالفشل، بعد أن قضى مسئولو الانتخابات بأن المرشحين لم ينتهكوا القواعد التي تحظر تشكيل قوائم انتخابية.

وقال مسئول الانتخابات عبد الله السبيل لوكالة رويترز للأنباء: "نحن لا تهمنا القوائم الذهبية أو الفضية أو البرونزية. ما يهمنا هو وجهة نظر الناخب". وأضاف قائلا: "من الخطأ وصف المرشحين الفائزين بأنهم إسلاميون؛ لأننا جميعا مسلمون والمسألة ليست مسلمين وغير مسلمين".

وأكد أحد المرشحين الخاسرين في جدة أن ما قاله الإسلاميون من أن رجال الأعمال والنخبة المثقفة التي تمثل التيار الليبرالي لم ينظموا أنفسهم، أمر صحيح، وأوضح أن رجال الأعمال والمثقفين كانوا سلبيين، مشيرا إلى أنه في المقابل كان الإسلاميون أكثر تنظيمًا.

وأرجع عبد الرحمن يماني فوزه مع زملائه في بلديات جدة إلى طبيعة شعبه المتدين، وإلى عدم قبول السعوديين للعلمانيين. وأشار إلى أن المرشحين عملوا بجهد وفي وقت مبكر لتنظيم حملتهم في حين جاءت تزكية كبار المشايخ في المملكة تتويجا لهذه العوامل، على حد قوله.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع