English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الدولة الفلسطينية مقابل القدس عاصمة لإسرائيل

واشنطن- عبد القادر بن شيبة- إسلام أون لاين.نت/ 23-4-2005

مشهد عام لمدينة القدس يظهر فيه الحرم القدسي

بدعم من "لجنة العلاقات العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك)"، إحدى أكبر جماعات الضغط الإسرائيلية في الولايات المتحدة تقدم سناتور جمهوري بمشروع قرار إلى مجلس الشيوخ يطالب واشنطن بربط اعترافها بدولة فلسطينية بإقرار المجتمع الدولي والدول العربية بمدينة القدس كعاصمة "موحدة لإسرائيل غير قابلة للتقسيم".

ويقول مشروع القرار الذي تقدم به "سام براونباك" السناتور عن ولاية كانساس واطلعت "إسلام أون لاين.نت" السبت 23-4-2005 على نسخة منه: "إن من دواعي الاعتراف بالقدس كعاصمة موحدة لإسرائيل غير قابلة للتقسيم كشرط لقيام دولة فلسطينية هو أن القدس لم تذكر في القرآن بالاسم، وأنها لم تكن عاصمة أبدا لأي شعب غير الشعب اليهودي"، مضيفة أن مدينة "القدس محورية في الديانة اليهودية، حيث ذكرت 766 مرة في الكتاب العبري المقدس (التوراة)".

ويطالب "براونباك" -في مشروع القرار الذي اشترك في رعايته السناتور "مايك كرابو" والسناتور "جوردان سميث"- واشنطن بنقل سفارتها إلى القدس قبل الاعتراف بدولة فلسطينية، ويقول المشروع: "لن تعترف الولايات المتحدة بدولة فلسطينية حتى يحل المجتمع الدولي والدول العربية وضع القدس من خلال الاعتراف بها كعاصمة موحدة لإسرائيل".

ويمتلئ مشروع القرار بالأخطاء التاريخية مثل قوله: "إن القدس عاصمة للشعب اليهودي منذ 3000 عام"، على الرغم من أن الديانة اليهودية نفسها تعترف "بالنفي" للشعب اليهودي منذ عام 70 قبل الميلاد مع تدمير ما كان يعرف بالهيكل الثاني. وهو الهيكل الذي بناه الملك "هيرود" (27 ق.م)، والذي يشار إليه أيضا بـ"هيكل هيرود الثاني".

تهويد القدس

وفي سياق محاولات الإسرائيليين دفع المجتمع الدولي للاعتراف بحقوق مقدسة لليهود في مدينة القدس، نفت الكنائس المصرية والأزهر الشريف المشاركة في مؤتمر تردد أنه سيضم ممثلي الأديان الإبراهيمية "الإسلام والمسيحية واليهودية" لإقرار الحقوق المقدسة لأتباع هذه الأديان الثلاثة في القدس، مؤكدين أنه "لا حقوق مقدسة لليهود في هذه المدينة".

وقال الأب "صليب متى" عضو المجمع الملي للأقباط الأرثوذكس بمصر لـ"إسلام أون لاين.نت" يوم 5-4-2005: "لا أحد ينكر أن اليهود عاشوا في القدس لفترة من الزمن، ولكن كأي جالية صغيرة قبل ميلاد المسيح بألف سنة تقريبا ثم تشتتوا في الأرض وعادوا من جديد في صورة محتل ليبنوا دولة على أرض الغير".

وضمن المساعي الإسرائيلية لتهويد المدينة التي تبلغ مساحتها 19331 كلم مربعا، كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية يوم 18-3-2005 عن قيام "نيكولاس ببنيلوس" المستشار المالي لبطريرك الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية ببيع فندقين وعدد من المحال التجارية مملوكة للكنيسة بالقدس الشرقية لمستثمرين يهود ناشطين في مجال الاستيطان.

وقد رفضت إسرائيل مبادرة السلام العربية، التي أقرتها القمة العربية التي اختتمت أعمالها بالجزائر يوم 23-3-2005، والتي تربط تطبيع الدول العربية لعلاقاتها مع إسرائيل بعدة شروط من بينها إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي تصريحات لإسلام أون لاين.نت في سبتمبر 2004 حذرت شخصيات فلسطينية من سعي الحكومة الإسرائيلية إلى تنفيذ مخططات لتفريغ مدينة القدس المحتلة من مواطنيها الأصليين الفلسطينيين من خلال إغرائهم بالحصول على تعويضات مادية تتيح لهم الحصول على سكن ملائم خارج المدينة، وذلك بهدف تحقيق التوازن الديموجرافي بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود في المدينة.

وبحسب إحصائيات إسرائيلية نشرتها صحيفة هاآرتس يوم 13-9-2004 فإن عدد المسلمين في البلدة القديمة وصل إلى 24098 نسمة، بينما بلغ عدد النصارى الأرمن 2408 نسمات، وعدد النصارى في حارة النصارى 5269 نسمة، وعدد اليهود في "حارة اليهود" 2328 نسمة، وهو ما يشير إلى صغر عدد اليهود مقارنة بالمواطنين الفلسطينيين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع