بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو فرنسا: البابا الجديد "إسلاموفوبي"؟

باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 23-4-2005

البابا الجديد جوزيف راتسينجر

ترحيب إسرائيل بانتخاب "جوزيف راتسينجر" (بنيدكت السادس عشر) بابا جديدا للفاتيكان، واعتباره صديقا للشعب اليهودي من جهة، وموقفه الرافض لانضمام تركيا للاتحاد الأوربي من جهة أخرى.. عاملان دفعا مسلمي فرنسا لطلب توضيحات وتطمينات من الفاتيكان حول "إسلاموفوبية" البابا الجديد.

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت" في باريس: مما زاد من انشغال مسلمي فرنسا بتوجهات البابا تركيز وسائل الإعلام الفرنسية على تبرئة "راتسنجر" الألماني الجنسية من تقارير تحدثت عن عدائه للسامية؛ وهو ما يؤشر على إمكانية تعرضه لابتزاز سياسي إسرائيلي.

وعن موقف رايتسنجر الرافض لانضمام تركيا للاتحاد الأوربي قال حيدر دميريرك الأمين العام للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية: "الأمر يحتاج إلى توضيحات وتطمينات حتى لا ندخل في دائرة الإسلاموفوبيا".

وأضاف دميريرك في تصريحات خاصة لإسلام أون لاين.نت اليوم السبت 23-4-2005: "لا يجوز الخلط بين الدور الديني والدور السياسي؛ لأن انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوربي قضية سياسية، وليست قضية دينية".

وكان راتسنجر (بانديكت السادس عشر) قد أعلن في أول قداس له يوم 20-4-2005 وعقب انتخابه بيوم واحد أنه يعارض انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوربي، واعتبر أن ذلك الانضمام "أمر خطير يجب تفاديه".

المستهدف الأول هم المسلمون

من جهتها اعتبرت الصحفية والمحللة السياسية "إيزابيل شاملا" في مقال لها بموقع "بعروش وريان إنفو" الفرنسي المعني بشئون الشرق الأوسط أن "أول مستهدف من انتخاب البابا الجديد هم المسلمون"، وذكّرت الكاتبة بموقف البابا الجديد الرافض لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوربي.

نفي مسيحي

من جانبه نفى القس الفرنسي "ميشال لولنج" الذي ترأس منظمة العلاقات الإسلامية المسيحية التابعة للفاتيكان أن تكون للبابا الجديد توجهات معادية للمسلمين.

وقال لولنج لإسلام أون لاين.نت: "أولا موقف البابا الجديد الرافض لدخول تركيا إلى الاتحاد الأوربي كان قبل توليه منصب البابوية، وهو موقف سياسي شخصي وليس موقفا دينيا، ثانيا هو لا يلزم الفاتيكان كما يلزمه أي تصريح للبابا في هذا الشأن بعد توليه هذا المنصب".

وأضاف لولنج أنه "خلافا للصورة التي قدمتها وسائل الإعلام الفرنسية والغربية بأن البابا الجديد محافظ، وينتمي إلى يمين الكنيسة الكاثوليكية فإن مواقف البابا الجديد من الأديان الأخرى جيد، وهو يحترم كل الأديان الأخرى على قدم المساواة".

ترحيب أمريكي إسرائيلي

وتأتي التساؤلات حول مواقف البابا الجديد من الإسلام في ظل ترحيب واسع بواشنطن بانتخابه؛ حيث قال الرئيس الأمريكي: إن "جوزيف راتسينجر" رجل ذو حكمة وصاحب ثقافة واسعة"، في ظل تلميحات إعلامية قبل انتخابه بأن الولايات المتحدة تفضل انتخاب بابا محافظ مساند للتوجهات المحافظة للإدارة الأمريكية، وخاصة تجاه علاقاتها بالعالم الإسلامي وفي حربها على ما تسميه الإرهاب.

من جهة أخرى رحبت إسرائيل بانتخاب البابا الجديد؛ حيث اعتبرت جريدة "لوموند" في عددها يوم 21-4-2005 أن راتسينجر هو الذي "قاد عملية التقارب بين الفاتيكان والشعب اليهودي في فترة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني".

وأضافت لوموند أن "البابا الجديد كان المحرك الأساسي لهذا التقارب، وبالتالي فمن الواضح أنه سيواصل هذا الخط". وكان سليفان شالوم وزير الخارجية الإسرائيلي قد قال عقب انتخاب البابا الجديد: "بالنظر إلى ماضي البابا الجديد فإننا مقتنعون بأنه يواصل بصرامة محاربة العداء للسامية"، كما وصفه كبير حاخامات تل أبيب "مائير لاو" بأنه "صديق للشعب اليهودي".

ضغط يهودي على البابا

ويرى مراقبون أن انتماء البابا الجديد في شبابه إلى "الشبيبة النازية" في الفترة ما بين عامي 1941 و 1944 سيمثل نقطة ضغط متواصلة عليه من قبل المنظمات اليهودية للخضوع لإملاءاتها، بالرغم من أن البابا الجديد أكد في أكثر من مناسبة أنه انتمى "لمنظمة الشباب الهتلري" إجباريا ككل الشباب الألماني في تلك الفترة، وأن عائلته معروفة بمعارضتها للنازية منذ البداية.

في السياق نفسه قال الحبر عضو البرلمان الإسرائيلي عن حزب "التوراة الموحدة" أبراهام رافيتز في تصريحات لجريدة لوموند بأنه "قلق من المقاييس التي تم بها اختيار البابا الجديد"، وتساءل: "إلى أي حد ترك انضمام البابا الجديد إلى منظمة الشباب الهتلري آثارا من العداوة للشعب اليهودي؟".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع