|

|
أكاديميون
بريطانيون قاطعوا جامعات بتل أبيب
|
|
لندن-
رويترز- إسلام أون لاين نت/ 23-4-2005
|
 |
|
أحد الاعتداءات الإسرائيلية على جامعة القدس بفلسطين العام الماضي حيث تم سرقة أجهزة كمبيوتر و غيرها من ممتلكات الجامعة |
أعلن
الاتحاد الرئيسي لأساتذة الجامعات في
بريطانيا الجمعة 22-4-2005 موافقته على طلب
فلسطيني بمقاطعة اثنتين من الجامعات
الإسرائيلية بتل أبيب ردا على إجراءات
اتخذتها هذه المؤسسات، واعتبرها
الاتحاد تواطؤًا مع سياسات الحكومة
الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وقد
أثار القرار غضب طلاب يهود وإداريين
قالوا: إنه قد يثير مشاعر "معادية
للسامية".
وقالت
سالي هانت السكرتيرة العامة لرابطة
أساتذة الجامعات: طُلب من الأعضاء تجنب
كل أشكال التعاون الأكاديمي أو
الثقافي مع جامعة "حيفا" وجامعة
"بار إيلان" في تل أبيب.
وصوت
مجلس رابطة أساتذة الجامعات لصالح
مقاطعة جامعة "بار إيلان" لأنها
تنظم دورات في كليات بالضفة الغربية
المحتلة، "وهي بذلك تشترك بشكل
مباشر في احتلال أراض فلسطينية؛ مما
يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة".
وأوضحت
الرابطة أنها قاطعت جامعة حيفا لأنها
"عاقبت أستاذا جامعيا على دعمه
لطالب كتب عن هجمات شُنت ضد فلسطينيين
خلال تأسيس دولة إسرائيل".
وقالت
رابطة أساتذة الجامعات: إن المقاطعة -وهى
ليست إلزامية- ستستمر حتى "توقف حيفا
معاقبتها للأكاديميين والطلبة الذين
يسعون للبحث ولمناقشة تاريخ إسرائيل".
وأضافت
أنها صوتت لصالح المقاطعة استجابة
لطلب من مجموعة من الأكاديميين
الفلسطينيين، طالبتها بالتدخل لاتخاذ
إجراء ضد هذه المؤسسات التعليمية.
وقالت
اللجنة التنفيذية لرابطة أساتذة
الجامعات: إنها ستمعن النظر في دعوة
لمقاطعة جامعة ثالثة -هي جامعة "القدس
العبرية"- بعد أنباء بأنها صادرت
أراضيَ لعائلات فلسطينية في القدس
الشرقية، فيما يبدو لتوسيع منشآتها.
وكان
"جراجي باتاتشاريا" -رئيس رابطة
أساتذة الجامعات البريطانيين- قد
اعتبر في تصريحات نقلتها صحيفة "جارديان"
البريطانية يوم 5-4-2005 أن مقاطعة
الجامعات الإسرائيلية أمر مهم، وإحدى
الطرق السلمية لدعم زملائهم من
الأكاديميين الفلسطينيين، مشيرا إلى
أنه بمثابة ضغط دولي على إسرائيل.
أثار
غضب اليهود
وأثار
قرار رابطة أساتذة الجامعات في
بريطانيا مشاعر الغضب لدى إداريي بعض
الجامعات البريطانية وجماعات الطلاب
اليهود.
ووصف
"داني ستون" المتحدث باسم اتحاد
الطلاب اليهود قرار المقاطعة بأنه "خيانة
للمبادئ الأكاديمية"، وقال الاتحاد
الذي يضم نحو عشرة آلاف طالب يهودي في
بريطانيا: "معارضة سياسات إسرائيل
من قبل جماعات الطلاب والأساتذة يثير
المشاعر المعادية للسامية".
كما
اعتبرت "منظمة جامعات المملكة
المتحدة" التي تمثل المسئولين
الإداريين للجامعات القرار بأنه "يتنافى
مع الحرية الأكاديمية بما فيها حرية
الأكاديميين في التعاون مع أكاديميين
آخرين".
|