|

|
"القائمة الذهبية" تكتسح بلديات جدة
|
|
جدة
(السعودية)- عماد العيني- إسلام أون
لاين.نت/ 22-4-2005
|
 |
|
مسن سعودي يدلي بصوته بمساعدة أقاربه في الانتخابات البلدية بجدة يوم الخميس |
كشفت
مصادر بمراكز الاقتراع في الانتخابات
البلدية السعودية الجمعة 22-4-2005 عن
اكتساح مرشحي "القائمة الذهبية"
المذكاة ممن يعرفون بـ"شيوخ الصحوة"
في مدينة جدة ذات النزعة الليبرالية.
وقالت
المصادر لـ"إسلام أون لاين.نت" إن
مرشحي القائمة السبعة حصلوا على
المقاعد السبعة المتنافس عليها في
جدة، ولم تقل نسبة فوز أي منهم عن 70% من
جملة الأصوات في الجولة الثالثة
للانتخابات البلدية التي أجريت يوم
الخميس 21-4-2005.
والمرشحون
هم الدكتور عبد الرحمن يماني والدكتور
حسين بن محمد البار، والدكتور رباح
الظاهري، والمهندس حسن الزهراني،
والمهندس باسم الشريف، والأستاذ حسين
باعقيل، والأستاذ بسام أخضر.
وأوضحت
المصادر أن قائمة السبعة مدعومة ممن
يعرفون بـ"شيوخ الصحوة" تميزا لهم
عن علماء الدين التابعين للمؤسسة
الدينية الرسمية في المملكة العربية
السعودية. وأضافت أن شيوخ الصحوة يضمون
الشيخ سفر الحوالي والشيخ محمد بن موسى
الشريف، والشيخ إبراهيم الحارثي،
والشيخ موفق بن كدسة الغامدي.
وحتى
مساء الجمعة، لم تعلن النتائج الرسمية
ولا حتى الأولية لانتخابات الجولة
الثالثة والأخيرة للانتخابات البلدية
التي شملت أيضا مكة المكرمة والمدينة
المنورة والطائف والقصيم وتبوك وحائل
والجوف والمنطقة الحدودية الشمالية من
المملكة.
ويقول
مراسل "إسلام أون لاين.نت" إنه في
حال تأكد هذه النتيجة سيكون "شيوخ
الصحوة" قد نجحوا في اختبار النفوذ،
مؤكدين فوز المرشحين المدعومين منهم
كما حدث في الجولتين الأولى والثانية،
حيث تمكن المرشحون الذين تلقوا
دعما من شيوخ الصحوة من تحقيق فوز ساحق
في المدن الرئيسية، في دحض لتوقعات
ذكرت أن المال والانتماءات القبلية
سيحددان النتيجة. وأجريت أول جولتين في
العاصمة الرياض وفي المنطقتين الشرقية
والجنوبية.
وتنافس
500 مرشح لشغل سبعة مقاعد في جدة حيث
أقيم 45 مركزا انتخابيا .
وقال
الأمين العام للمجلس الوطني المكلف
بمراقبة الانتخابات صالح الخسلان: إن
700 مراقب محلي أشرفوا على 258 مركزا
انتخابيا تنتشر في المناطق التي
تشملها الدورة الثالثة. أما عدد
المرشحين فبلغ 4600 يتنافسون على أصوات
الناخبين المسجلين البالغ عددهم حوالي
333 ألف رجل.
وكما
في المرحلة الأولى من هذه الانتخابات
الجزئية التي جرت يوم 10-2-2005 في منطقة
الرياض والمرحلة الثانية التي جرت يوم
3-3-2005 في المناطق الواقعة غرب وجنوب
المملكة لم تشارك المرأة في الاقتراع.
ويتم في هذه الانتخابات اختيار نصف
أعضاء 178 مجلسا بلديا في كافة مناطق
المملكة. أما النصف الباقي فتعينه
السلطات.
وحصد
رجال أعمال وأساتذة جامعات المقاعد
السبعة بالمجلس البلدي للعاصمة الرياض
في إطار المرحلة الأولى التي جرت يوم
10-2-2005، بينما أسفرت نتائج المرحلة
الثانية التي جرت في المنطقتين
الشرقية والجنوبية يوم 3-5-2005 عن تقدم
المرشحين الشيعة في مدينتي القطيف
والإحساء اللتين يشكل الشيعة فيهما
غالبية السكان، بينما حصد المرشحون
السنة المقاعد في مدن الدمام وعسير
وأبها وجيزان ونجران.
والانتخابات
البلدية في السعودية لم تكن هي الأولى
من نوعها في المملكة؛ حيث كانت
الانتخابات المحلية تعقد في أجزاء من
منطقة الحجاز غرب البلاد حتى بداية
الستينيات قبل أن يتم إلغاؤها.
وبدأت
تجربة المجالس البلدية في المملكة عام
1924، عندما أعلن الملك عبد العزيز تأسيس
أول مجلس بلدي في مكة المكرمة، ثم تلاه
مجلس بلدي في جدة، ثم في المدينة
المنورة.
|