|

|
مسلمو السويد.. القضاء لصد الإهانات
|
|
أستوكهولم- رويترز- إسلام أون لاين.نت/22-4-2005
|
 |
|
الواعظ الإنجيلي رونار سوجارد |
حث
الشيخ حسن موسى رئيس مجلس الأئمة
بالسويد الجمعة 22-4-2005 مسلمي البلاد على
ضبط النفس واللجوء إلى القضاء وعدم
تطبيق القانون بأيديهم بعد ورود
تقارير أفادت بتوجيه تهديدات بالقتل
لواعظ مسيحي تطاول على شخص الرسول صلى
الله عليه وسلم.
ووجه
الواعظ الإنجيلي رونار سوجارد في عظة
ألقاها في أستوكهولم يوم 20 مارس 2005
انتقادات للنبي وزواجه من السيدة
عائشة رضي الله عنها.
وقالت
شرطة أستوكهولم إنها لا تستطيع
التعليق على تقارير قالت إن "سوجارد"
سعى إلى حماية الشرطة له بعد تلقيه
تهديدات بالقتل. و"سوجارد" واعظ
معروف في السويد لزواجه من إحدى
الفائزات في مهرجان "يوروفيجن"
للأغنية.
وقال
"موسى" كبير أئمة السويد إنه على
الرغم من أن هذه التعليقات "جرحت
ملايين المسلمين في كل أنحاء العالم"
فيجب ألا تؤدي إلى أعمال عنف مثلما حدث
في هولندا العام الماضي (2004) عندما قتل
شاب من أصل مغربي المخرج السينمائي ثيو
فان جوخ الذي كان ينتقد الإسلام. وجعلت
هذه الحادثة المجتمع الهولندي ينقلب
على المسلمين، وتشددت الحكومة
الهولندية في إجراءات استقبال
المهاجرين من الدول العربية
والإسلامية.
وكتب
"موسى" في صحيفة "إكسبريسن"
السويدية: "نؤكد لكل السويديين
المخلصين أن التطورات المفجعة التي
رأيناها في هولندا لن تحدث هنا... هؤلاء
الذين يلقون الحجارة علينا لن يرجموا
مقابل ذلك".
وقال:
"نرجو من هؤلاء الذين هددوا سوجارد
باسم الإسلام أن يتركوا القانون
السويدي يحكم بينه وبيننا... لا تنفذوا
القانون بأيديكم تحت أي ظرف".
وستقيم
الأقلية المسلمة دعوى قضائية على
سوجارد تتهمه فيها بارتكاب جرائم
كراهية. وقال موسى: "نراك في المحكمة
يا رونار".
وألقى
"سوجارد" هذه العظة المسيئة
للمشاعر كواعظ ضيف في كنيسة فيلادلفيا
في أستوكهولم التي ستواجه احتجاجات من
جانب المسلمين يوم الأحد 24-4-2005.
وقالت
ماري ثورسنسون المسئولة بالكنيسة
لرويترز إن "سوجارد" لن يدلي بأي
تعليق "باستثناء أن المقتطفات التي
أخذت من عظته صحيحة، ولكن العظة لم تكن
عن الإسلام أو محمد" صلى الله عليه
وسلم.
ويبلغ
عدد سكان السويد تسعة ملايين نسمة من
بينهم نحو 350 ألف مسلم، كثيرون منهم من
طالبي حق اللجوء العراقيين والأكراد
والإيرانيين.
|