English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بابا الفاتيكان يتعهد بحوار الأديان 

الفاتيكان- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 21-4-2005 

البابا بنديكت السادس عشر يبتسم أثناء تحيته للحشود خارج مقر إقامته بالفاتيكان

في أول قداس له عقب انتخابه بابا للفاتيكان خلفا للراحل يوحنا بولس الثاني تعهد "بنديكت السادس عشر" بالحوار مع أتباع الديانات والحضارات الأخرى وغير المؤمنين.

وعرض البابا الجديد في عظة باللغة اللاتينية وفق التقليد المعتمد في أول قداس لبابا منتخب، ألقاها الأربعاء 20-4-2005 في كنيسة "سيستين"، برنامجَه على الكرادلة الناخبين الجالسين خلف طاولات المجمع المصفوفة على جانبي الكنيسة وفق المشاهد التي نقلها تلفزيون الفاتيكان.

الحوار

وتعهد بابا الفاتيكان بالحوار "مع أتباع الديانات والحضارات الأخرى، وكذا مع غير المؤمنين"، مؤكدا "عزمه على مواصلة تطبيق مقررات مجمع الفاتيكان الثاني الذي فتح الكنيسة على العالم". وكان البابا "يوحنا الثالث والعشرين" قد بادر إلى عقد هذا المجمع في الفترة من أكتوبر 1962 وحتى ديسمبر 1965، حيث قام مجمع الفاتيكان الثاني، على عكس المجمع الأول، بمراجعة نقدية ذاتية للكنيسة، وخرج بمقررات منفتحة.

وقال: "لن أوفر أي مجهود لمواصلة الحوار الواعد الذي بدأه أسلافي مع مختلف الحضارات حتى تتحقق الظروف من أجل مستقبل أفضل للجميع"، مؤكداً رغبة الكنيسة في مواصلة "نسج حوار منفتح وصادق مع الجميع بحثا عن المصلحة الحقيقية للإنسان والمجتمع".

وتطرق بنديكت السادس عشر في عظته إلى كل الطوائف المسيحية قائلاً إنه "لن أدخر جهدا في سبيل إعادة بناء الوحدة الكاملة لجميع المسيحيين".

وتابع: "أتضرع إلى الله أن يهب الأسرة البشرية الوحدة والسلام، وأؤكد استعداد جميع الكاثوليك للتعاون من أجل تطور اجتماعي حقيقي يحترم كرامة كل إنسان".

ووجه البابا شكره للكرادلة على انتخابه، موضحا أنه "فوجئ" بهذا الخيار، ومؤكداً عزمه على تطوير الإدارة الجماعية للكنيسة من خلال إشراك الأساقفة في عملية اتخاذ القرارات.

وتولى الكاردينال الألماني "جوزيف راتسينجر" -79 عاماً- زعامة الكنيسة الكاثوليكية يوم الثلاثاء 19-4-2005 متخذا اسما باباويا هو "بنديكت السادس عشر".

رفض تركيا

وفي تركيا الطامحة إلى الانضمام للاتحاد الأوربي أعربت الصحف التركية الأربعاء عن مخاوفها من آراء البابا السابقة المعارضة لانضمام أنقرة للنادي الأوربي، على أساس أن هويتها الإسلامية تمثل عقبة أمام الفوز بهذه العضوية.

ونقلت الصحف التركية قول رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي: "إنه يأمل أن يخفف البابا الجديد من صلابة معارضته لانضمام تركيا للاتحاد الأوربي".

وتابع: "لقد عبر في السابق عن وجهة نظره كرأي شخصي، لكن خطاباته قد تتغير من الآن فصاعدا".

كما ألقت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على هذه القضية، وقالت: "فيما يتعلق بالشئون السياسية فإن الجميع لديهم دوافعهم للقلق بشأن آراء زعيم (البابا) يمثل أكثر من مليار كاثوليكي".

وأشارت الصحيفة إلى أن البابا الجديد عندما كان كاردينالا قال: "إن انضمام تركيا سوف يضعف ثقافة ما اعتبرها قارة مسيحية" وهي أوربا.

ورأى أن "تركيا أمة مسلمة بالدرجة الأولى، تتألف من 70 مليون مسلم، وينبغي عليها الارتباط بدول إسلامية أخرى".

وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى قوله خلال 2004: "السماح لدولة إسلامية بالدرجة الأولى بالانضمام إلى النادي الأوربي سيكون خطأ ضخما". وتابع: "أوربا قارة ثقافية وليست قارة جغرافية"، وتركيا "تمثل قارة أخرى.. في خلاف دائم مع أوربا".

وكان زعماء الاتحاد الأوربي الـ25 قد وافقوا في ختام قمتهم التي انعقدت بالعاصمة البلجيكية في 17-12-2004 على بدء المفاوضات مع تركيا في 3-10-2005 بشأن انضمامها للاتحاد، شريطة أن توقع أنقرة على اتفاق يمنح اعترافا فعليا بقبرص قبل بدء المفاوضات.

طمأنة المنتقدين

وعلقت وكالة الأنباء الفرنسية الخميس 21-4-2005 على عظة البابا بالقول: إن "المبادئ التي عرضها في عظته، التي ستقوم عليها حبريته، وقوامها الحوار مع الأديان الأخرى، والسعي لوحدة المسيحيين، ومواصلة تنفيذ مقررات المجمع الفاتيكاني الثاني، والحرص على الإدارة الجماعية للكنيسة، ستساهم كمرحلة أولى في طمأنة أولئك الذين أبدوا مخاوف لانتخاب كردينال يعتبر محافظا على رأس الكنيسة".

وكان الكردينال الفنزويلي "روساليو خوسيه كاستيو لارا" قد قال في مقابلة نشرتها صحيفة "لا ستامبا" الإيطالية الأربعاء 20-4-2005: "غير صحيح على الإطلاق أنه (البابا) محافظ. لقد عمل في شبابه بألمانيا أستاذا جامعيا، وكان يحظى بسمعة جيدة بين الطلاب، الذين أقام معهم علاقات إنسانية جدا".

كما أشار الكردينال البلجيكي "غودفريد دانيلز" إلى أن البابا "انتخب بطريقة شرعية وديمقراطية. فالمسألة ليست مجموعات ضغط".

وكان انتخاب البابا الجديد بشكل سريع في اليوم الثاني من قبل مجمع الكرادلة المغلق قد أثار ردود فعل متباينة بين الإشادة والانتقاد في الصحافة الإيطالية، ورأت فيه الصحف اليسارية "محاربا سيتحدى الحداثة".

وكان التباين في المواقف من البابا الجديد معمما، حيث عبر أنصار إصلاح الكنيسة، وعدد من علماء اللاهوت، والأطباء واختصاصيي مرض الإيدز والناشطين من أجل حقوق المرأة، ومثليي الجنس عن أسفهم لاختيار بابا معروف بمواقفه وأفكاره المحافظة، معبرين عن انتقاداتهم بلهجة اتسمت أحيانا بالحدة.

غير أن "ماتيا كيم" وهو طالب في مدرسة أكليريكية في روما، وشارك في قداس الأربعاء قال إنه "سبق والتقيت راتسينجر. يمكنني أن أؤكد لكم أنه رجل عادل ينصت للآخرين ويتمتع بروح فكاهة. قد درست كتاباته، وهو ليس الشخص الذي يعتقده الكثيرون"، في إشارة إلى سمعة البابا الجديد كمحافظ.

وأعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش، وهو من أتباع "الكنيسة الميتودية" أن بنديكت السادس عشر رجل "حكمة كبيرة وثقافة"، فيما تلقى الأمريكيون الكاثوليك خبر انتخاب جوزيف راتسينجر بحذر. 

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع