|

|
دعوة الغرب لتصويب مناهجه بشأن الإسلام
|
|
القاهرة-
صبحي مجاهد- إسلام أون لاين.نت/ 20-4-2005
|
 |
|
جانب من جلسات المؤتمر |
دعا
المشاركون في المؤتمر السنوي للمجلس
الأعلى للشئون الإسلامية التابع
لوزارة الأوقاف المصرية، الذي اختتم
فعاليته بالقاهرة الأربعاء 20-4-2005
الدول الغربية إلى تصويب ما يرد في
كتبها الدراسية من معلومات خاطئة أو
مغلوطة عن الحضارة الإسلامية.
وناشدت
الدورة الـ17 للمؤتمر الذي استمر 4 أيام
وحمل عنوان "إنسانية الحضارة
الإسلامية"، دول الغرب الاستعانة
بالعلماء المهتمين بالحضارة
الإسلامية في مراكز البحوث العلمية في
الخارج للمشاركة في التخطيط وكتابة
المؤلفات الدراسية لمادتي الأديان
والتاريخ بغية عرض الأفكار الصحيحة عن
الحضارة الإسلامية.
كما
ناشد المؤتمر علماء المسلمين في
المراكز والمعاهد المهتمة بدراسة
الأديان في البلاد الإسلامية مداومة
الاطلاع والتعرف على ما يستجد من
تطورات تتعلق بالأفكار الدينية
المسيحية واليهودية وغيرهما في الخارج
للوصول إلى فهم أفضل لهذه الأديان،
رافضا كافة الأفكار والدعاوى التي
تقوم على الصراع بين الحضارات؛ لما
تؤدي إليه من كراهية وحروب.
قدسية
الأقصى
وأدان
المؤتمر المحاولات المتكررة لاقتحام
المسجد الآقصى وانتهاك حرمته، أو
تغيير طبيعته، وسائر محاولات تهويد
مدينة القدس، مؤكدا على قدسية المسجد
الأقصى لدى المسلمين في سائر أنحاء
العالم.
كما
أدان موقف إسرائيل من الاستمرار في
بناء الجدار العازل الذي يقتطع أجزاء
جديدة من أرض فلسطين، ويقطع سبل
الاتصال بين أهلها في الضفة الغربية،
وكذا استمرارها في توسيع المستوطنات،
داعيا إلى تمكين الشعب الفلسطيني من
ممارسة حقوقه المشروعة في إقامة
دولته، وعاصمتها القدس الشريف.
وناشد
المؤتمر المجتمع الدولي ضرورة فرض
إرادته على إسرائيل لنزع أسلحة الدمار
الشامل التي تمتلكها أسوة بما تم مع
دول الجوار.
فوضى
العراق
ورغم
ترحيب المؤتمر بقيام حكومة عراقية
منتخبة فإنه أبدى أسفه الشديد للفوضى
الأمنية التي ما زالت تسود العراق منذ
احتلال أراضيه، وما ينتج عن هذه الفوضى
من تدمير وتخريب وقتل للأبرياء، داعيا
دول العالم الحر والمنظمات الدولية
إلى ضرورة التدخل لإنهاء احتلال
العراق في أقرب وقت.
وقد
أبدى المشاركون قلقهم الشديد
واستنكارهم لما يحدث من عمليات
إرهابية من حين لآخر في بعض الدول
العربية والإسلامية، وبخاصة في
المملكة العربية السعودية، مطالبين
بتضافر جهود هذه الدول للقضاء على
الأسباب التي تؤدي إلى لجوء البعض إلى
الإرهاب.
بيان
القاهرة
وقد
أصدر المؤتمر "بيان القاهرة" الذي
ركز على احترام الإسلام لمبدأ
المساواة، وكيف أنه ساوى بين الجميع،
وجعل الاعتداء على فرد واحد بمثابة
الاعتداء على البشرية جمعاء.
وأشار
إلى أن المجتمع الإسلامي عرف منذ فجر
الإسلام جهة قضائية للفصل فيما يقع على
الإنسان من مظالم أطلق عليها اسم "ديوان
المظالم"، وأن حقوق الإنسان في
الإسلام هي ضرورات ليس من حق أحد من
البشر التنازل عنها، أو الاعتداء
عليها، وأنها من شعائر الدين التي يجب
على المسلمين رعايتها والحفاظ عليها،
والعمل بمقتضاها.
وقد
افتتح المؤتمر فعاليته يوم 17-4-2005 بكلمة
للرئيس المصري حسني مبارك ألقاها
نيابة عنه وزير الأوقاف المصري
الدكتور محمود حمدي زقزوق، كما تحدث في
الافتتاح الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ
الأزهر، والبابا شنودة الثالث بابا
الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وواصل
المؤتمر جلساته على مدار أربعة أيام،
حيث ألقيت ونوقشت الأبحاث المقدمة من
المشاركين، والتي بلغ عددها 74 بحثا
باللغات العربية والإنجليزية
والفرنسية تمركزت حول أربعة محاور هي:
الموقف من الآخر، وعلاقة الحضارة
الإسلامية بالحضارات الأخرى، وخيرية
الأمة الإسلامية، ونظرة الإسلام إلى
المرأة.
|