English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمون يدعون البابا الجديد لمواصلة الحوار

جاكرتا – رويترز – إسلام أون لاين.نت/20-4-2005

البابا بنديكت السادس عشر يشارك في أول قداس له اليوم الأربعاء في الفاتيكان

حث زعماء مسلمون البابا "بنديكت السادس عشر" بابا الفاتيكان الجديد على أن يحذو حذو البابا الراحل يوحنا بولس الثاني بمد الجسور بين الديانتين السماويتين الرئيسيتين في العالم (المسيحية والإسلام) والمساعدة في تجنب المواجهات بين أتباعهما.

وتولى الكاردينال الألماني المحافظ "جوزيف راتسينجر" الذي خلف البابا يوحنا بولس الثاني زعامة الكنيسة الكاثوليكية الثلاثاء 19-4-2005 متخذا اسما باباويا هو "بنديكت السادس عشر".

ودعا حافظ حسين أحمد -وهو عالم دين وسياسي باكستاني بارز- البابا الجديد إلى أن "يحذو حذو سلفه، وأن يحاول أن يحقق السلام في العالم".

وقال أحمد -وهو نائب رئيس تحالف مجلس العمل المتحد بباكستان، وهو تحالف لأحزاب إسلامية-: إن "هناك قدرا كبيرا من القلق والخوف بين المسلمين بشأن الحرب التي شنت قبل عدة سنوات تحت مسمى مكافحة الإرهاب".

وأضاف: "من أجل كسب تعاطف وتأييد الأوربيين تم تصوير هذه الحرب على أنها حملة صليبية. نتمنى أن يحاول البابا القضاء على هذا الانطباع".

وأثار الرئيس الأمريكي جورج بوش غضب المسلمين عندما تحدث عن شن "حملة صليبية" على الإرهاب في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001.

ومنذ ذلك الحين اكتسب البابا يوحنا بولس الثاني سمعة بين الزعماء المسلمين باعتباره زعيما مسيحيا يدين العنف، بغض النظر عن لونه السياسي، معبرا عن تأييده للفلسطينيين ومعارضته للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003.

من جهته أيضا، قال مصدوقي بايدلوي وهو أحد قيادي تجمع "نهضة العلماء" في إندونيسيا -أكبر تجمع إسلامي بإندونيسيا التي تعد كبرى دول العالم الإسلامي سكانا، ويضم نحو 40 مليون عضو: "أتمنى أن يحمل البابا الجديد نفس روح السلام والتواؤم بين الأديان كما كان يفعل البابا يوحنا بولس الثاني الذي كان لديه فهم عميق، وهو واحد من أسس التواؤم بين الأديان في العالم".

وقال معروف أمين عضو مجلس العلماء الإندونيسي لوكالة "رويترز" للأنباء: "نريد أن يقوم البابا الجديد بنفس الجهود (التي كان يبذلها البابا السابق) أو بجهود أفضل فيما يتعلق بالسلام والوحدة في العالم".

وأبدت كل من اليمن وماليزيا تفاؤلا بأن "بنديكت السادس عشر" سيواصل مهمة البابا يوحنا بولس الثاني في التقريب بين الأديان.

فقد أعرب وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي عن تأكده من أن "البابا الحالي سيعمل على إقامة حوار وتعاون أكبر بين الديانتين الإسلامية والمسيحية".

وفي السياق نفسه، قال رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي: إنه "يأمل في أن يتعاون البابا الجديد مع العالم الإسلامي، وأن يرسي ثقة أكبر وسلاما دائما بين المؤمنين من كل الديانات في العالم".

ميراث الحوار

ويرث "بنديكت السادس عشر" ميراثا غير تقليدي وهو الحوار بين الأديان من البابا يوحنا بولس الثاني الذي عبر العالم الإسلامي واليهودي عن الأسف لوفاته.

إلا أن ماضيه الكنسي قد يجعل بعض منتقديه من المسيحيين يقولون إنه قد لا يكون على قدر فاعلية البابا السابق في مد الجسور وهي نقطة أعربت عنها بحذر بعض تعليقات المسلمين.

وجذب راتسينجر الانتباه لأول مرة باعتباره مستشارا دينيا ليبراليا في مجلس الفاتيكان الثاني (1962-1965)، ولكنه أصبح أكثر محافظة مع تزايد العلمانية، وأصبح مثل سلفه مدافعا شديدا عن الطبيعة الصارمة للكنيسة الكاثوليكية.

مخاوف الليبراليين

ورحب زعماء وقادة دينيون وكثير من المسيحيين الكاثوليك في شتى أنحاء العالم بالبابا الجديد، إلا أن الليبراليين من الكاثوليك أبدوا مخاوفهم من أنه لن يسعى لإصلاحات كبيرة بالكنيسة.

وتقول "رويترز": إن "بنديكت السادس عشر" الذي يقود تيارا محافظا ينظر إليه باعتباره عنصر استمرارية، حيث كان يعد أحد أقرب معاوني البابا الراحل والحارس لعقيدة الكنيسة طوال ربع قرن تقريبا.

إلا أن اختيار البابا الجديد أثار خيبة أمل أولئك الذين كانوا يأملون في أن يعمل البابا الجديد على التخفيف من وجهات نظر الكنيسة فيما يتعلق بقضايا مثل الطلاق وتعيين أساقفة من النساء والشذوذ الجنسي ومنع الحمل.

وقالت جولي باتيستيني من جماعة الكاهنات الكاثوليكيات: "راتسينجر ليس البابا الذي كنا نفضل كثيرا أن يتولى المنصب". فيما قال مات فورمان من جماعة الشواذ والشاذات جنسيا بالولايات المتحدة: إن رجل الدين الألماني أظهر كراهية شديدة للشواذ.

البابا الجديد

وولد راتسينجر في عام 1927 لعائلة تمتهن الزراعة بولاية بافاريا الألمانية، وكان والده يعمل شرطيا. ودرس راتسينجر بمعهد اللاهوت إلا أن تلك الدراسة انقطعت بسبب الخدمة في وحدة الدفاع الجوي الألماني. وكان عضوا بارزا في كلية الكرادلة. وعمل أسقفا لمدينة ميونيخ قبل انتقاله إلى روما في عام 1981.

ومنذ ذلك الحين هو أحد أقرب مستشاري البابا الراحل، وكان مشرفا على الهيئة المنوطة بمراقبة نقاء العقيدة على مدى 20 عاما والمعروفة باسم محكمة الإيمان.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع