|

|
متمردو دارفور ضد التنقيب عن النفط
|
|
لندن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 20-4-2005
|
 |
|
مقاتلون من حركة تحرير السودان |
طالبت
جماعتا التمرد الرئيسيتان في دارفور
الحكومة السودانية بوقف عمليات
التنقيب عن النفط لحين التوصل لتسوية
للصراع الذي بدأ قبل عامين في غرب
السودان.
وقال
أحمد حسين المتحدث باسم حركة العدل
والمساواة (ومقره لندن) الثلاثاء 19-4-2005:
الشعب السوداني لم يستفد من هذه
الاكتشافات النفطية، ويتعين الانتظار
لحين توقيع اتفاق سلام نهائي مع
الحكومة.
وأضاف:
"نناشد الشركات الدولية ألا تستثمر
في دارفور في ظل هذه الظروف وفي ظل هذا
النظام".
وقال
"آدم علي" المتحدث باسم حركة
تحرير السودان -وهي جماعة التمرد
الرئيسية الأخرى في دارفور- لـ"رويترز"
من العاصمة التشادية نجامينا: عمليات
الحفر بحثا عن النفط مضيعة للوقت.
وأضاف:
"أرحب بهذا الاكتشاف لمصلحة الشعب
السوداني، لكن إذا عثروا فعلا على
النفط.. حتى لو عثروا على الذهب فإنه
سيكون بلا جدوى بدون توزيع عادل للثروة
وتسوية للصراع".
وقال
محمد صديق المتحدث باسم وزارة الطاقة
في السودان، الإثنين 18-4-2005: عمليات
التنقيب عن النفط بدأت في دارفور بعد
أن أظهرت دراسة مبدئية وجود كميات
وفيرة منه.
وصرح
صديق لرويترز هاتفيا من السودان: "بدأنا
الحفر على أساس الدراسات والمسوح
الجيولوجية التي أثبتت وجود نفط
بكميات وفيرة في دارفور". وقال: إن
اتحاد شركات "أبكو" الذي تمتلك
فيه شركة "كليفيدين" السويسرية
حصة 37% يمتلك حقوق التنقيب في الحقل.
ويجري
حاليا العمل في حفر أول بئر جنوب غرب
الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.
وتوجد
حقول النفط الرئيسة للسودان في
الجنوب، وأدى الخلاف بشأن النفط إلى
إطالة أمد المفاوضات التي أنهت الحرب
الأهلية هناك التي استمرت نحو 20 عاما.
وجدد
اتفاق السلام بين متمردي الجنوب
والحكومة السودانية الموقع في يناير
2005 الاهتمام بموارد النفط المحتملة في
السودان، غير أن محللين قالوا: إن
النزاع في درافور أبعد المستثمرين.
وبدأ
السودان تصدير النفط في عام 1988. وهو
يصدر حاليا نحو 300 ألف برميل يوميا، من
المنتظر أن ترتفع إلى 500 ألف برميل
يوميا بحلول أغسطس 2005.
النازحون
 |
|
سودانيات يعددن وجبة طعام في أحد معسكرات الفاشر بشمال دارفور |
من
ناحية أخرى زارت "وندي تشامبرلين"
-القائمة بأعمال مفوض الأمم المتحدة
السامي لشئون اللاجئين النازحين
السودانيين- الثلاثاء بلدة "زالينجي"
بوسط دارفور، وقالت: إن المفوضية تبذل
قصارى جهدها لحمايتهم.
وقالت
"وندي": المفوضية العليا لشئون
اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قدمت
وقودا للنساء حتى لا يضطررن لمغادرة
المخيمات لجمع الحطب مما يعرضهن
للهجوم.
وأضافت
أن المفوضية أنشأت وحدات لإنتاج
الصابون والمعجنات في المخيمات حتى
تتمكن النساء من كسب بعض المال دون أن
يتعين عليهن بيع الحطب في السوق
المحلية.
وقالت
"وندي": المفوضية تعمل في قرى
المنطقة للتوعية بالمشكلات الأمنية
المحلية، وتنبيه قوات الاتحاد
الإفريقي التي تراقب وقفا هشا لإطلاق
النار بين الحكومة والمتمردين في
المنطقة.
واعتبرت
أن المفوضية عليها دور تقوم به في
حماية سكان دارفور في القرى وفي
المعسكرات التي تعمل فيها العديد من
وكالات الإغاثة. وأضافت أن المفوضية
ستفتتح سبعة مكاتب جديدة للسماح
لمسئولي الحماية بالوصول إلى الذين
يعانون.
وتقع
زالينجي على بعد 120 كيلومترا إلى
الجنوب الشرقي من الجنينة عاصمة ولاية
غرب دارفور. ويوجد في زالينجي نحو 62
ألفا من النازحين من المنطقة المحيطة،
وهو عدد يماثل أربعة أمثال من كانوا
يعيشون هناك. وهؤلاء بين نحو مليونين
فروا من ديارهم في دارفور بسبب الصراع
الذي دخل الآن عامه الثالث.
|