English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ميقاتي يشكل حكومة مصغرة تمهيدا للانتخابات

بيروت- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 19-4-2005

رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي

شكل رئيس الوزراء اللبناني المكلف نجيب ميقاتي اليوم الثلاثاء 19-4-2005 حكومة جديدة مصغرة معززا فرص إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر في مايو 2005 وفقا لما يطالب به المجتمع الدولي والمعارضة المناهضة لسوريا.

وقال ميقاتي في تصريحات للصحفيين بعد اجتماع عقده مع الرئيس إميل لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري في القصر الجمهوري: "أزف إلى اللبنانيين جميعا خبر تأليف الحكومة هذا الصباح.. هذه الحكومة برأيي تجمع الأطياف اللبنانية. هذا هو لبنان بتنوعه. لبنان بمعارضته وبموالاته".

وأضاف: "أؤكد لكم أن هذه الحكومة بجميع أعضائها غير مرشحة للانتخابات وأؤكد لكم أنها حكومة مصغرة".

وتابع: "أعلنت أن هذه الحكومة كلها من غير المرشحين، وأنا سأكون القدوة في هذا الموضوع. إنها حكومة اللا أحقاد وبداية صنع المستقبل بهذه الفترة القصيرة بإجراء انتخابات. وبعد الانتخابات بإذن الله إذا نجحت هذه الحكومة ستبصر النور حكومة الاتحاد الوطني التي تضم الجميع".

ومضى قائلا: "هذه الحكومة فيها هذا التوازن المطلوب في هذه المرحلة لكن أقول اليوم هذه الأسماء هي أسماء لحكومة قصيرة الأجل (بهدف) إجراء انتخابات نيابية بأسرع وقت ممكن وإذا أمكن وبإذن الله ضمن المهل الدستورية.. هذه الحكومة عليها أن تقوم بهذا الواجب بأسرع وقت ممكن إضافة للمهمات التي تحدثنا عنها في يوم التكليف".

وكلف ميقاتي الذي يوصف بأنه حليف معتدل لسوريا الأسبوع الماضي بتشكيل حكومة، تفتقر إليها لبنان منذ 28 فبراير 2005 بعد استقالة رئيس الوزراء عمر كرامي بعد أسبوعين من اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

وكان كرامي قد فشل مرتين في تشكيل حكومة اتحاد وطني مع قوى المعارضة.

وتقود الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة دعوات تطالب بإجراء الانتخابات في موعدها كأفضل طريقة لخروج لبنان من أسوأ أزمة سياسية تمر به منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 -1990).

كما تطالب المعارضة اللبنانية بإجراء الانتخابات في موعدها، وتراهن على التعاطف الشعبي الذي ولده مقتل الحريري، وتتوقع أن تفوز خلال الانتخابات.

الحكومة الجديدة

وتتكون حكومة ميقاتي المصغرة من 14 وزيرا، كما وعد سابقا، وضمت إلياس ألمر الذي كان يتولى في السابق وزارة الداخلية صهر الرئيس إميل لحود نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع وعين حسن السبع وزيرا للداخلية.

كما عاد وزيران من الحكومة السابقة إلى منصبيهما وهما وزير الخارجية محمود حمود ووزير الصحة العامة محمد جواد خليفة الذي أسندت إليه أيضا حقيبة وزارة الشئون الاجتماعية.

وأسندت وزارة المالية والاقتصاد والتجارة إلى دميانوس قطار وتولى غسان سلامة وزارة التربية والتعليم العالي والثقافة.

وعين عادل حمية وزيرا للأشغال العامة والنقل ووزيرا للمهجرين، وألان طابوريان وزيرا للاتصالات السلكية واللاسلكية ووزيرا للشباب والرياضة وخالد قباتي وزيرا للعدل، وبسام يمين وزيرا للصناعة والنفط ووزيرا للطاقة والمياه وشارل رزق وزيرا للإعلام ووزيرا للسياحة.

وأسندت وزارة البيئة والتنمية الإدارية إلى طارق متري بينما عين طراد حمادة وزيرا للعمل ووزيرا للزراعة.

ويواجه ميقاتي وهو أحد رموز قطاع الاتصالات اللبنانية مهمة ضخمة، إذ عليه بعد خطوة تشكيل الحكومة اليوم نيل الثقة في البرلمان والعمل على صياغة مشروع قانون انتخابي وتمريره في البرلمان بحيث يتم كل ذلك في غضون أسبوعين حتى تتاح الفرصة لإجراء الانتخابات قبل الموعد المحدد لها.

دعوة لإقالة القادة الأمنيين

وعقب اغتيال الحريري تكتلت المعارضة حول مطالب موحدة أبرزها الانسحاب السوري الكامل من لبنان قبل إجراء الانتخابات النيابية وإقالة قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية التي اعتبرتها موالية لسوريا.

وفي هذا سياق قال ميقاتي: "بما يختص بالأجهزة الأمنية فإنني كنجيب ميقاتي قلت إنني أدعو إلى استقالة رؤساء الأجهزة الأمنية".

وأضاف: "عندما استقبلت السيد فتزجيرالد (رئيس البعثة الدولية لتقصي الحقائق في مقتل الحريري) سألني ماذا تنصح؟ قلت له أنصح بلجنة تحقيق دولية. واليوم نحن نريد الحقيقة بجريمة اغتيال الرئيس الحريري وبالتالي فعلى ضوء بيان لجنة الاستقصاء أرى من الواجب النظر بوضعية القادة الأمنيين".

وتابع: "قلت ذلك عندما كنت نجيب ميقاتي (النائب بالبرلمان). واليوم وأنا رئيس مجلس الوزراء سأبحث هذا في المجلس. سأنقل وجهة نظري وأتمنى أن يوافق مجلس الوزراء بوجهة النظر هذه وأعد أنه سيفي بذلك وهذا لمصلحة لبنان ليس لمصلحة أحد ولا نكاية بأحد. مصلحة لبنان فوق كل اعتبار عوضا أن تأتي من الخارج (مطلب الإقالة) لنأخذ قرارنا نحن وعلينا أن نحكم نحن بأنفسنا".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع