English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القوائم المزكاة سيدة الموقف ببلديات جدة

الرياض- فواز محمد- إسلام أون لاين.نت/ 19-4-2005

رسالة القائمة الذهبية تناقلتها أجهزة الجوال بالسعودية

تتداول مواقع الإنترنت والهواتف المحمولة بالسعودية حاليًّا قائمة تعرف باسم "القائمة الذهبية" وتضم 7 أسماء مزكاة من عدد من المشايخ من بين نحو 500 مرشح للمجلس البلدي في محافظة جدة، فيما أعد رجال أعمال قائمة مضادة مزكاة من شخصيات جماهيرية.

ويوحي ذلك المشهد باندلاع ما يشبه "حرب القوائم المزكاة" ببلدية جدة قبل يومين من فتح صناديق الاقتراع في المرحلة الثالثة والأخيرة من الانتخابات البلدية السعودية.

وأثارت تلك القوائم مخاوف لدى بعض المرشحين لبلدية جدة الذين اعتبروا أنها قد تقلل من حظوظهم في الفوز بأحد المقاعد السبعة في البلدية، وقدم أكثر من 25 مرشحًا شكاوى إلى لجنة الطعون والتظلمات بالانتخابات البلدية، خاصة أن المرحلتين السابقتين من الانتخابات البلدية شهدتا فوز غالبية المرشحين الذين كانوا مدرجين على قوائم مزكاة من علماء.

أحد المرشحين قال: إن القضية ليست قضية فوز وخسارة، بل أصبحت قضية سمعة، موضحًا أنه "عندما يتم تزكية هؤلاء السبعة من عدد من المشايخ وبهذا الشكل ويوصفون بالجديرين فهذا يعني أن باقي المرشحين الـ500 الآخرين سيئون".

المرشح عبد الله بن شبرق الغامدي، رأى أن مثل هذه القوائم "تساهم في إرباك الناخبين وتجهض مجهود مرشحين يعملون بمفردهم بدون أي تكتلات، وهذه ظاهرة غير صحية؛ لأنها مستقبلاً سوف تعطي الفرصة لمخالفة الأنظمة".

وأشار إلى أن "تكوين أي قائمة تمثل مرشحين مزكين من قبل أي جهة اجتماعية يعتبر مخالفة لنظام الانتخابات البلدية"، مؤكدًا على أنه "يتوجب أن يكون هناك تدخل رسمي لإيقاف مثل هذا التصرف".

أما المرشح ناصر بن جفين الوذيناني، فقد وجه الدعوة للدعاة والمشايخ الذين نسب إليهم تزكية بعض المرشحين لإصدار بيان بصحة هذه التزكية أو نفيها، منزهًا المشايخ والدعاة عن الوقوع في مثل هذه الأساليب.

قائمة مضادة

مرشح لبلدية جدة يعرض شرائط الكاسيت التي يستخدمها في الترويج لحملته الانتخابية

صحيفة "الوطن" السعودية ذكرت من جانبها أن عددًا من رجال الأعمال المهتمين بالعملية الانتخابية في جدة توافقوا على إعداد "قائمة مضادة" لـ"القائمة الذهبية" تضم 7 أسماء.

ونقلت عن أحد هؤلاء رجال الأعمال الذي لم تكشف عن هويته أنه بعد الانتهاء من إعداد "القائمة المضادة" للمرشحين سيتم إعداد قائمة أخرى بأسماء المزكين لهم من الشخصيات الجماهيرية المؤثرة في توجيه الناخبين، حيث ستكون القائمة مشتملة على أسماء لشخصيات دينية ورياضية وفنية ونخبة مختارة من رجال الأعمال البارزين.

ونفى بعض من وردت أسماؤهم في القائمة الذهبية أن يكون منتميًا إلى أي تكتل انتخابي قد يعتقد البعض بوجوده، في حين عبّر البعض الآخر عن معارضته لأي تكتل أو تحالف انتخابي، معللاً ذلك بأنه "مخالف للأنظمة القانونية المنظمة للعملية الانتخابية"، غير أنهم عبروا في الوقت نفسه عن سعادتهم لوجود اسمهم ضمن القائمة.

وتهدف مراحل الانتخابات البلدية إلى انتخاب نصف أعضاء 178 مجلسًا بلديًّا في 13 من مناطق المملكة، بينما ستقوم الحكومة السعودية بتعيين الأعضاء الباقين.

وتشمل المناطق التي تجرى فيها انتخابات المرحلة الثالثة الخميس 21-4-2005 مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف وجدة والقصيم وتبوك وحائل والجوف والمنطقة الحدودية الشمالية من المملكة.

وحصد رجال أعمال وأساتذة جامعات المقاعد السبعة بالمجلس البلدي للعاصمة الرياض في إطار المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية السعودية التي جرت يوم 10-2-2005، بينما أسفرت نتائج المرحلة الثانية التي جرت في المنطقتين الشرقية والجنوبية يوم 3-5-2005 عن تقدم المرشحين الشيعة في مدينتي القطيف والإحساء اللتين يشكل الشيعة فيهما غالبية السكان، بينما حصد المرشحون السنة المقاعد في مدن الدمام وعسير وأبها وجيزان ونجران.

ويشار إلى أن تجربة الانتخابات البلدية في السعودية لم تكن هي الأولى من نوعها في المملكة؛ حيث كانت الانتخابات المحلية تعقد في أجزاء من منطقة الحجاز غرب البلاد حتى بداية الستينيات قبل أن يتم إلغاؤها.

وقد بدأت تجربة المجالس البلدية في هذا البلد عام 1924، عندما أعلن الملك عبد العزيز تأسيس أول مجلس بلدي في مكة المكرمة، ثم تلاه مجلس بلدي في جدة، ثم في المدينة المنورة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع