بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ناشط مسلم بالدنمارك: تصريحات الملكة حُرّفت

أحمد ماهر - إسلام أون لاين.نت/ 18-4-2005

الملكة مارجريت الثانية ملكة الدنمارك

أكد ناشط مسلم بالدنمارك أن تصريحات الملكة مارجريت الثانية عن الإسلام تم تحريفها من قبل بعض وسائل الإعلام الغربية لتتوافق مع أجندتها الخاصة. وانتقد هذا الناشط القوانين "الظالمة والتمييزية" التي سنتها الحكومة ضد المسلمين ، ووصفها بأنها فصل أسود في سجل حقوق الإنسان في الدنمارك.

وقال أبو الحسن محمد شهادة مدير مركز الأقصى الإسلامي أحد أكبر الهيئات الإسلامية في الدنمارك في تصريحات لـ إسلام أون لاين.نت الإثنين 18-4-2005 عبر الهاتف: "إن الملكة قصدت بتعبير "يمثل تهديدا عالميا" ما أسمته "الإسلام المتطرف" وليس الإسلام بشكل عام .

وشدد "شهادة"على أنه لا يدافع عن الملكة مارجريت، ولكنه قال: "من المستحيل لملكة معروف عنها مواقفها المعتدلة والمتسامحة أن تهاجم الدين الإسلامي كلية".

وأوضح "شهادة"أن ممثلين من المراكز الإسلامية في الدنمارك تقابلوا الأحد 17 -4-2005 في مدينة أودنس شمال البلاد وأعلنوا أنهم لا يعتقدون بوجود نية لانتقاد الدين الإسلامي في تصريحات الملكة. وقال: "بعض وسائل الإعلام أثارت هذه الزوبعة وحرّفت تصريحات الملكة لتتوافق مع أجندتهم الخاصة".

وكانت وكالات الأنباء الدولية وصحيفة الديلي تلجراف البريطانية قد اقتطفت أجزاء من تصريحات الملكة قالت فيها: "نحن نواجه تحدي الإسلام هذه السنوات سواء على المستويين العالمي والمحلي"، ونقلت أنها طالبت الدنماركيين بالتعامل بحزم مع هذا التحدي، وقالت: "لقد تركنا تلك القضية للتداول كثيرا؛ لأننا متسامحون وكسالى".

صعاب ومشكلات

وأكد "شهادة"أن الأقلية المسلمة في الدنمارك -والتي يقدر عددها بنحو 170 ألفا، يشكلون 3% من إجمالي عدد السكان البالغ نحو 5.4 ملايين، أغلبهم يعود لأصول تركية وباكستانية- يواجهون صعابا كبيرة منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن؛ حيث أصدرت الحكومة الدنماركية قوانين وصفها بأنها ظالمة وتمييزية.

وأشار إلى أحد القوانين التي تعطي لشركات القطاع الخاص الحق في الاعتراض على أي طلب عمل، في إجراء وصف بأنه يستهدف المرأة المسلمة والمتحجبة ومنعها من العمل. وكانت الدنمارك قد شهدت جدلا واسعا بشأن قضية الحجاب كما حدث في فرنسا ، وذلك بعد أن أصدرت المحكمة العليا في الدنمارك في يناير 2005 حكما يمكّن شركة مالكة لسلسلة متاجر من فصل عاملة مسلمة بسبب ارتدائها الحجاب أثناء العمل.

ووصف "شهادة"هذا القانون بأنه غير عادل بحق المسلمين الذين ولدوا في الدنمارك ودرسوا في مدارسها وجامعاتها، حيث لا يجدون لهم مكانا في سوق العمالة، وأضاف: "هذا يبدو فصلا أسود في سجل حقوق الإنسان في الدنمارك"، مؤكدا أنه حتى وقت قريب لم يتم طرد أي عامل أو عاملة لخلفيات عرقية .

ويخشى المسلمون الدنماركيون من اتخاذ الحكومة مزيدا من الإجراءات المقيدة لهم ، وبخاصة ضد من تصفهم بالقادة الإسلاميين "المتطرفين"، حيث وضعت شروطا صارمة لإقامتهم، ومنعتهم من التدخل في السياسة، وهي إجراءات وصفت بأنها تستهدف على وجه الخصوص أئمة المساجد في الدنمارك.

كما أجبرت القوانين الأئمة على إتقان اللغة الدنماركية، واحترام القيم الغربية، وإلا اعتُبروا مواطنين غير مرحب بهم.

وحذر وزير الاندماج الدنماركي "برتل هاردر" المسلمين من أنهم سيواجهون مشكلات كبيرة في البلاد، وطالبهم في حوار مع صحيفة "يولانسبوستن" الدنماركية أجرته معه هذا الشهر بـ"تطوير الإسلام ليصبح عصريا"، وأكثر حداثة وإيجابية تجاه الغرب.

انقسام مسلمي الدنمارك

وأكد "شهادة"أنه بإمكان مسلمي الدنمارك أن يلعبوا دورا رئيسيا في الدنمارك إذا كانوا أكثر توحدا.

وأعرب عن أسفه من الانقسام الذي يسود المسلمين في الدنمارك ، وسيطرة مشكلات وقضايا مجتماعتهم الأصلية عليهم ، مشيرا إلى دعوته لتشكيل مجموعة تعمل كمظلة لكل المراكز الإسلامية في البلاد.

 جدير بالذكر أن مركز الأقصى الإسلامي يعتبر أكبر الهيئات الإسلامية في الدنمارك، وأنشئ عام 1990 كهمزة وصل بين مسلمي أودنس والسلطات الدنماركية، ويهدف أيضا إلى مد المسلمين في المدينة بالخدمات الأساسية التي يحتاجونها من مراسم دفن الموتى وحتى التعليم.

كما أنه يمد المواطنين الدنماركيين بالمعلومات الأساسية عن الإسلام والمسلمين الذين يعتبرون ثاني أكبر مجموعة دينية بعد المسيحيين الإنجيليين الذين يشكلون نحو 85% من السكان، وتنتمي إليهم الملكة مارجريت الثانية.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع