English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

هيئة العلماء: عملية "المدائن" مفبركة

بغداد- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 17-4-2005 

عناصر من الجيش العراقي تعتقل رجلا خلال غارتها علي المدائن

وصفت هيئة علماء المسلمين بالعراق إغارة القوات العراقية والأمريكية على بلدة "المدائن" جنوب بغداد بزعم محاولة تحرير رهائن شيعة يهدد مقاتلون سنة بقتلهم بأنها عملية مفبركة تستهدف استباحة هذه البلدة كما حدث مع غيرها، منددة بمحاولات بعض الأطراف تضخيم هذه المسألة، ودفعها باتجاه محاولة إشعال حرب طائفية بين العراقيين.

ونقلت وكالة أنباء رويترز عن "عبد السلام الكبيسي" مسئول العلاقات العامة بالهيئة قوله الأحد 17-4-2005: "ما يجري في المدائن هو عملية مفبركة، الغاية منها خلق حالة غير طبيعية في المجتمع العراقي".

وأضاف أنه يعتقد أن بعض الأطراف ربما تحاول من وراء هذه العملية "تحقيق غايتين: الأولى عملية تعويض للإخفاقات التي رافقت استحقاقات الانتخابات (التشريعية 30 يناير 2005)، والثانية إيجاد مبرر لاستباحة البلدة كما استبيحت منطقة الحرية في حي الوحدة (المحاذية لبلدة المدائن) قبل أيام عندما تم إجلاء 26 عائلة سنية منها".

ولم يهون الكبيسي من خطورة تداعيات هذه العملية على الوضع الداخلي العراقي، وقال: "المسألة خطيرة، والأخطر أنها تأتي من أناس ينتظر منهم العراقيون أنهم سيحكمون العراق".

كما ندد بمحاولات بعض الأطراف تضخيم المسألة، ودفعها باتجاه محاولة إشعال حرب طائفية بين العراقيين، وقال: "لا أعتقد أن شيئا يمكن أن يكون بداية لحرب طائفية في العراق؛ لأن الشعب العراقي وحدة متماسكة، أما المكونات السياسية فما كانت ولن تكون في يوم ممثلة للشعب العراقي".

مداهمة المدائن

وقد داهمت قوات أمريكية وعراقية أجزاء من بلدة المدائن الأحد؛ في محاولة لإنقاذ رهائن شيعة تقول إن مقاتلين سنة يهددون بقتلهم.

وقال قاسم داود وزير الدولة العراقي لشئون الأمن القومي في جلسة للبرلمان العراقي الأحد: "إن قوة عسكرية تحركت باتجاه المدائن بعد ظهر يوم السبت مكونة من 3 أفواج؛ أحدها من الحرس الوطني، والثاني من الداخلية، وفوج آخر من القوة المتعددة الجنسيات، وعددها 5 في الساعة العاشرة والنصف مساء السبت".

وأضاف أن هذه القوات هاجمت السبت مواقع يستخدمها مسلحون، وكانت هناك شكوك "بوجود محتجزين بها، لكن للأسف لم نر أي أثر لمحتجزين".

وأكد داود أن القوات المسلحة العراقية والأمريكية ستهاجم "مجموعة أخرى من المواقع لا أستطيع الكشف عنها في هذا الوقت".

وكان مسئول شيعي بارز ببغداد قد قال السبت 16-4-2005: "إن ما يصل إلى 150 رهينة بينهم نساء وأطفال احتجزوا منذ أن دخلت سيارات تقل مقاتلين مسلحين بقذائف صاروخية وبنادق كلاشينكوف المدائن في وقت متأخر من مساء يوم 15-4-2005".

وتابع: "أبلغني سكان المدائن أن المسلحين يجوبون الشوارع في سيارات، ويحذرون الناس عبر مكبرات للصوت قائلين: إذا أراد الشيعة سلامة الرهائن فعليهم مغادرة البلدة".

لكن مسئولا بالشرطة قال: "عدد الرهائن قد يكون أقل من هذا بكثير، وربما كان مجرد ثلاثة رهائن". ولم تعلن أي جماعة مسئوليتها عن عملية الخطف.

وقالت محطة تلفزيون العراقية التي تديرها الدولة السبت: "إن المقاتلين هددوا بالبدء في قتل الرهائن خلال 24 ساعة".

"أزمة مختلقة"

في المقابل قال تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين في بيان يحمل توقيعه على شبكة الإنترنت: "أزمة الرهائن في المدائن مختلقة لمنح القوات العراقية حجة لمداهمة البلدة، ومهاجمة المسلمين السنة كما هاجموا الفلوجة وتلعفر والقائم وغيرها من المدن".

وكانت قوات أمريكية مدعومة بوحدات من الجيش العراقي قد شنت يوم 8-11-2004 هجوما على مدينة الفلوجة (غرب بغداد)، تحت ذريعة محاولة اعتقال أبو مصعب الزرقاوي قائد تنظيم "قاعدة الجهاد ببلاد الرافدين"، والذي تقول واشنطن: إنه المسئول عن العديد من الهجمات التي تعرضت لها قواتها بالعراق.

وقد أسفرت هذه العملية عن مقتل مئات العراقيين وتشريد مئات الأسر، فضلا عن تحويل الفلوجة إلى حطام جراء القصف الجوي والبري الشديد الذي تعرضت له.

من جانبه قال إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته: "إن خطف شيعة في بلدة المدائن جزء من خطة لإثارة صراع طائفي".

وتابع في بيان: "للأسف فإن قوى شريرة تحاول المساس بأمن البلاد، وإيقاف عجلة التقدم، وتدمير البلاد، والإغراق في قتل المواطنين الأبرياء، والعمل على إحداث فُرقة مذهبية عرقية دينية رجعية".

وأضاف "أحذر وبشدة كل من يمارس الأعمال الوحشية التي تستهدف الشعب العراقي ووحدته وكرامته، وأهيب بالقوى السياسية والمراجع الدينية في البلاد أن تناشد الكل الركون إلى السكينة والهدوء والالتزام بالقانون، والكف فورا عن أي إجراء استفزازي يعرض أمن الوطن والمواطنين إلى الخطر".

مقتل 3 جنود

وفي مدينة الرمادي (110كم غرب بغداد) قتل 3 من جنود الاحتلال الأمريكي في هجوم بقذائف المورتر على قاعدة أمريكية ليل السبت 16-4-2005، حسبما أعلن الجيش الأمريكي.

وأشار الجيش في بيان أن "7 آخرين أصيبوا في الهجوم، 3 منهم إصابتهم خطيرة". ويعتقد أن المهاجمين فروا إلى مسجد قريب، لكن قوات الأمن العراقية لم تعثر لهم على أثر عندما فتشت المسجد.

وقد شهدت الرمادي خلال العامين الماضيين هجمات عنيفة شبه يومية على القوات الأمريكية والعراقية، ورغم تراجع وتيرة أمثال هذه الهجمات في الرمادي وغيرها من المدن منذ إجراء الانتخابات التشريعية بالبلاد فإن أكثر من 100 جندي قد قتلوا منذ الأول من فبراير 2005.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع