|

|
أسرى بجوانتانامو يقاضون بوش
|
|
واشنطن- عبد القادر بن شيبة- إسلام أون لاين.نت/ 17-4-2005
|
 |
|
أحد المعتقلين بجوانتانامو محمولا على نقالة في حراسة عدد من الجنود الأمريكيين |
أقام
6 معتقلين عرب في معسكر جوانتانامو
الأمريكي في كوبا دعوى قضائية ضد إدارة
الرئيس الأمريكي جورج بوش بسبب تعرضهم
للتعذيب على أيدي محققين أمريكيين لحد
وصل إلى وضع رأس أحدهم في المرحاض وكسر
أصابع آخر وتشويه وجه ثالث، كما شمل
انتهاكات جنسية.
وتقول
أوراق القضية التي أقيمت الأسبوع
الماضي في مدينة بوسطن شمال شرق
الولايات المتحدة: إن التعذيب تكرر بحق
المعتقلين الستة، وهم من أصول
جزائرية، طيلة عامين.
وبحسب
محامين عن المعتقلين الستة فإن من صور
التعذيب التي تعرض لها موكلوهم: غمس
رأس أحدهم في المرحاض مرات عديدة
لانتزاع اعترافات منه وضربهم بشكل
مبرح بينما أيديهم مقيدة خلف ظهورهم.
وروى
معتقل أن أحد المحققين الأمريكيين قام
بلي إصبعه حتى كسر، بينما قال آخر إن
التعذيب شمل انتهاكات جنسية بحقه حيث
أجبر على خلع ملابسه الداخلية بينما
ضغط المحقق على خصيتيه حتى فقد الوعي
من الألم.
وروى
معتقل آخر أن المحققين طرحوه على أرض
من الصخر المكسور وقام أحد الجنود
بالضغط على جانب وجهه؛ وهو ما أدى إلى
تشويه وجهه.
وقالت
"ميليسا هوفر" وهي محامية
للمعتقلين: إن وجه هذا المعتقل ما زالت
تظهر عليه بوضوح آثار التعذيب.
والمعتقلون
الستة هم: الجزائري مصطفى إيدير، و5
جزائريين آخرون حصلوا على الجنسية
البوسنية، وهم بن صايح بلقاسم، وحج
بودلا، وصابر لحمر، وبومدين لاخضر،
ومحمد نشلى، وقد هاجر الستة إلى
البوسنة للاشتراك في الحرب عام 1992-1995،
وقد اعتقلوا عام 2003 في البوسنة وقامت
السلطات هناك بتسليمهم للأمريكيين حيث
تم نقلهم إلى معسكرات جوانتانامو
بكوبا.
وعلى
صعيد متصل انتقدت منظمة العفو الدولية
القوات الأمريكية المشاركة في عملية
حفظ السلام في البوسنة؛ لأنها تضم
عناصر عديدة من الاستخبارات الأمريكية
ممن يقومون بمهام خارج نطاق حفظ الأمن،
وأشارت إلى أنهم تعقبوا واعتقلوا عددا
من العرب والمسلمين ممن انتقلوا إلى
البوسنة في التسعينيات للاشتراك في
حرب البوسنة خشية أن تكون لهم صلات
بعناصر مسلحة أخرى حول العالم.
وطالبت
المنظمة واشنطن بإطلاق سراح المعتقلين
أو توجيه تهم محددة لهم والسماح لهم
بالاتصال بذويهم.
|