بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الهيئة تدين انتهاكات الشرطة بحق السنة

بغداد- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2005

حطام المطعم الذي تم استهدافه في بعقوبة

قال وزير عراقي: إن قوات أمريكية وعراقية أغارت على بلدة المدائن جنوب بغداد السبت 16-4-2005 بحثا عن رهائن شيعة يهددهم مسلحون سنة بالقتل، بينما استنكرت هيئة علماء المسلمين عمليات المداهمة والاعتقال شبه اليومية التي تقوم بها قوات الشرطة (معظم أفرادها من الشيعة والأكراد)، والتي تستهدف مساجد الهيئة وأئمتها، فضلا عن العديد من المصلين بهذه المساجد.

وقال قاسم داود -وزير الدولة للأمن- لقناة العربية الفضائية: "بلدة المدائن الواقعة جنوب بغداد مباشرة تخضع الآن لسيطرة القوات العراقية والمتعددة الجنسيات"، مشيرا إلى أن تلك القوات تغير على المناطق التي يشتبه في إمكانية وجود الرهائن فيها.

وكان مسئول في حزب شيعي بارز قال لوكالة أنباء رويترز: "إن مساعي الإفراج عن الرهائن عبر التفاوض لم تؤد الى أية نتائج. وتبحث الحكومة التدخل عسكريا لإنهاء المواجهة".

وفي وقت سابق اليوم قال مسئول شيعي، طلب عدم نشر اسمه، لرويترز: "اتصل بي أشخاص من بلدة المدائن متوسلين أن تنقذ الحكومة أقاربهم الرهائن. أبلغوني بأن هناك 60 رهينة على الأقل".

وتابع "إن أشخاصا مدججين بأسلحة سيطروا فيما يبدو على البلدة حيث لا يشاهد أي من قوات الشرطة".

وأضاف: "أبلغني السكان أن المسلحين يجوبون الشوارع في سيارات، ويحذرون الناس عبر مكبرات للصوت قائلين إنه إذا أراد الشيعة سلامة الرهائن فعليهم مغادرة البلدة".

وتحاول القوات الأمريكية والعراقية تأمين إطلاق سراح هؤلاء الرهائن، الذين قال مصدر بارز بشرطة بغداد: "إن عددهم قد يكون أقل من المعلن بكثير"، مشيرا إلى أن هذا الحادث هو "الأحدث في سلسلة عمليات خطف متبادلة سببها العداء المتزايد بين السنة والشيعة بهذه البلدة".

لكن مصادر بالشرطة قالت: "إن مشكلة الرهائن بالمدائن قد تكون مرتبطة بعصابات خطف متنافسة".

ويشتهر الطريق الرئيسي القريب من المدائن بخطف الرهائن، وهو جزء من منطقة كانت تسمى "مثلث الموت" لكثرة الهجمات عليها.

وذكرت رويترز أن القوات الأمريكية والعراقية سقطت خلال الأسابيع الأخيرة في عدة كمائن بمدينة سلمان باك المتاخمة للمدائن (يقطنهما مزيج من الشيعة والسنة)، كما أرسى "المسلحون" وجودا لهم بالمنطقة التي كانت موقعا لمصانع الأسلحة إبان حكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

استنكار الهيئة

جنديان عراقيان يزيحان الأنقاض من مكان تفجير انتحاري وقع في مطعم ببعقوبة يوم السبت

في المقابل استنكرت هيئة علماء المسلمين السبت 16-4-2005 عمليات المداهمة والاعتقال شبه اليومية التي تقوم بها قوات الشرطة (معظم أفرادها من الشيعة والأكراد)، والتي تستهدف مساجد الهيئة وأئمتها، بالإضافة إلى العديد من المصلين بهذه المساجد.

وقالت الهيئة في بيان لها: "إن قوات الشرطة العراقية قامت في وقت مبكر من صباح السبت بمداهمة منزل إمام جامع الإسراء والمعراج بمنطقة الأمين الثانية جنوب الرصافة (شرق بغداد)، واعتقال إمام وخطيب الجامع الشيخ ضياء الدين عبد الله الجواري رئيس فرع هيئة علماء المسلمين بالرصافة".

وأضاف البيان أن قوات الشرطة لم تكتف باعتقال الشيخ الجواري في منزله، بل قامت "بالعبث بمحتويات الشقة، واعتقال أربعة أشخاص آخرين".

مغاوير الشرطة

كما استنكرت الهيئة في بيانها عمليات الاعتقال التي تقوم بها قوات ما يسمى "مغاوير الشرطة العراقية.. والتي تستهدف علماء المسلمين وأئمة وخطباء المساجد والعاملين فيها، والنخب الخيرة من أبناء شعبنا ولا سيما التي تأبى مروءتها استساغة الاحتلال".

وأوضح البيان أن عمليات المداهمة التي قامت بها الشرطة مؤخرا أسفرت عن اعتقال عضو الهيئة الشيخ "ياسين جاسم مغاص" من منزله، وهو إمام وخطيب جامع الحسن بن علي في شارع فلسطين وسط بغداد، والذي اعتقل يوم الجمعة 15-4-2005.

وأشار البيان إلى أن الشرطة لم تكتف باعتقال الشيخ مغاص بل قامت "بالاعتداء عليه بالضرب أمام عائلته رغم كبر سنه ومرضه، وكذا الاعتداء على ابنته بالضرب، واعتقال اثنين من أولاده، والعبث بالمنزل، كما تم تفجير بوابة منزل أحد المصلين، واعتقال اثنين آخرين من رواد المسجد".

وقالت الهيئة: إن مثل هذه الأعمال "لا تخدم مصلحة العراق ولا العراقيين، وإنما تخدم مخططات الذين يهمهم استمرار النزيف العراقي"، محذرة من أن الاستمرار في هذه الأعمال "لن يسهم في تحقيق الأمن، ولن يؤدي إلا إلى إشاعة التوتر".

وقد حملت الهيئة "الجهات الحكومية مسئولية سلامة هؤلاء العلماء، وكذا سلامة المواطنين".

وكان الشيخ المهندس "إياد العزي" عضو المكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي قد وجه نداء من على منبر جامع "الصديق" في منطقة السيدية جنوب بغداد الجمعة 15-4-2005 إلى أجهزة الدولة قائلا: "إلى الحرس والشرطة.. لا تتورطوا بدماء الأبرياء ولا تمارسوا حقدا ولا غلا قضى عليه الزمن في قلوبكم".

مقتل وإصابة

وفي سياق متصل قال العقيد "إسماعيل إبراهيم" قائد الحرس الوطني بمدينة بعقوبة (65 كلم شمال بغداد) السبت: "إن انتحاريا فجر نفسه بعد ظهر السبت داخل أحد المطاعم التي يرتادها رجال الشرطة؛ مما أسفر عن مقتل 9، وإصابة 12 معظمهم من رجال الشرطة".

وفي مستشفى بعقوبة العام قال "شاكر محمود" -لم تشر رويترز إلى صفته-: "إن المستشفى استقبل قتلى وجرحى الانفجار، وهم: 9 (قتلى) 6 منهم من رجال الشرطة، و12 مصابا آخرين 6 منهم من رجال الشرطة".

وأوضح شريط تلفزيوني لرويترز الأضرار الكبيرة التي خلفها الانفجار، حيث أدى إلى "تدمير المطعم بشكل كامل، بالإضافة إلى العديد من المحال المجاورة، والتي تحول معظمها إلى خراب".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع