|

|
أمصال ماليزية لوقاية أطفال العالم الإسلامي
|
|
كوالالمبور- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2005
|
|
|
 |
|
رئيس الوزراء الماليزي عبد الله بدوي
|
تعتزم
ماليزيا إنتاج أمصال لوقاية الأطفال
من الأمراض الوبائية والمستوطنة في
إطار مشروع لمساعدة العالم الإسلامي
على الاكتفاء الذاتي منها.
وقال
رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد
بدوي الجمعة 15-4-2005: إن بلاده تخطط
لإمداد الدول الإسلامية بأمصال تطعيم
من إنتاجها، معتبرا أن إنتاج مثل هذه
الأمصال المضادة للأمراض المنتشرة في
العالم الإسلامي -مثل الملاريا- سوف
يحظى بالاهتمام الواجب في ماليزيا.
وأكد
أن الحكومة الماليزية تقوم بمشروع
للاكتفاء الذاتي القومي في إنتاج
أمصال التطعيم للأطفال، علاوة على
تأمين الكميات اللازمة للدول
الإسلامية. وأضاف أنه بهذا المشروع "يمكن
أن نؤمن ليس فقط الكميات الكافية ولكن
التطوير الأفضل لأمصال التطعيم".
جاءت
تصريحات "عبد الله بدوي" في
الجلسة الافتتاحية لـ"المؤتمر
الدولي للاعتماد على النفس في إنتاج
أمصال التطعيم بالعالم الإسلامي" في
العاصمة كوالالمبور، الذي تنظمه وزارة
الصحة الماليزية بالاشتراك مع البنك
الإسلامي للتنمية على مدار أربعة أيام.
"مأساة"
وقال
بدوي: إن احتمالات الإصابة بالأمراض
المعدية الوبائية والمستوطنة مرتفعة
جدا بين المواليد والأطفال في الدول
الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي
البالغ عددها 57 دولة.
واستشهد
رئيس الوزراء الماليزي بإحصائيات
للأمم المتحدة حيث صنفت المنظمة
الدولية 7 من دول منظمة المؤتمر
الإسلامي بين أعلى 10 دول من حيث معدل
وفيات الأطفال.
وتعليقا
على ذلك قال بدوي: "إنها مأساة.. أن
نسمح بأن يموت ملايين من الأطفال من
أبناء الدول الأعضاء في المنظمة،
نتيجة لأسباب يمكن الحول دون حدوثها...
هناك العديد من الأسباب التي تساهم في
هذه الأوضاع، لكن أهمها نقص أمصال
تطعيم الأطفال".
وأوضح
"شوا سُوي ليك" وزير الصحة
الماليزي الخطوات العملية التي
اتخذتها ماليزيا، ومن بينها إنشاء
المعهد القومي للمواد البيولوجية
وأمصال التطعيم المكونة من منتجات
طبيعية، والمفترض أن توفر حاجة
الأطفال من أمصال التطعيم الأساسية.
وأكد
أن المعهد سوف يلعب دورا فاعلا في
إجراء أبحاث حول الأمصال المضادة
للأمراض المنتشرة في دول جنوب شرق آسيا.
وقال
ليك: "إننا نأمل أن تصبح ماليزيا
قريبا معتمدة على نفسها، وتكون رائدة
إنتاج الأمصال في العالم الإسلامي".
الإسلام
الحضاري
وتتبنى
ماليزيا في ظل رئاسة بدوي ما تسميه
برنامج "الإسلام الحضاري"،
وعندما سئل بدوي عن هذا البرنامج في
شهر فبراير الماضي قال: "إننا ننظر
إلى الإسلام الحضاري بوصفه برنامجا
وليس تيارا جديدا أو دينا جديدا؛ فهو
ليس كذلك على الإطلاق. إنه ليس
أيديولوجية جديدة، بل نهج جديد لقيادة
المسلمين نحو التقدم". وأضاف: "نريد
أن نبين أن بوسعنا نحن المسلمين -إذا
كنا نفهم ديننا حق الفهم- أن نعزز
الحضارة الإسلامية... إن هذا البرنامج
لا يقتصر على تحسين نظرة العالم
للإسلام؛ فهو ليس تحسينا لمظهر ديننا،
بل يهدف إلى تحقيق التفوق والمجد
والتميز".
وكانت
مجلة "نيوزويك" الأمريكية قد
أشادت في عدد 27 ديسمبر 2004 برئيس وزراء
ماليزيا الذي تولى منصبه في أكتوبر 2003،
وكذا بنظيره التركي رجب طيب أردوغان؛
بوصفهما مثالين ناصعين للقادة في
العالم الإسلامي، وتوقعت أن يكون لهما
إنجازات في عام 2005.
|