English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

النفط والنووي لقمع مسلمي تركستان

هاني رمضان – إسلام أون لاين.نت/ 15-4-2005

صورة لأحد مساجد تركستان الشرقية

أكد خبير في الشؤون الآسيوية صحة ما ورد بتقرير حقوقي تحدث عن انتهاكات شديدة بحق المسلمين في إقليم "تركستان الشرقية" الصيني، وحث "منظمة المؤتمر الإسلامي" والدول العربية على التدخل لمنع القمع الذي يتعرضون له.

وفي تصريح لـ"إسلام اون لاين.نت" الجمعة 15-4-2005 قال الباحث "جمشيد محمدي" المتخصص في شئون آسيا الوسطى: "هناك بالفعل انتهاكات شديدة بحق المسلمين في إقليم تركستان الشرقية"، مشددا على أهمية هذا الاسم الإسلامي للإقليم ومشيرا إلى المحاولات الصينية المستميتة لإقرار اسم "شينجيانج" الذي يرفضه معظم أبناء الإقليم.

وأرجع "محمدي" أسباب القمع الذي يتعرض له المسلمون في إقليم تركستان الشرقية إلى عدة أسباب أولها "الثروات الطبيعية الوفيرة التي يتمتع بها الإقليم وعلى رأسها الذهب الأسود (النفط)".

والثاني هو "الأزمة السكانية المتفاقمة التي تعاني منها الصين مما يجعلها تنظر لهذا الإقليم على أنه مخرج ضروري لحل هذه الأزمة الطاحنة؛ نظرا لما تتمتع به هذه المنطقة من مساحات شاسعة وثروات وفيرة".

ويعد إقليم تركستان الشرقية أكبر أقاليم الصين، حيث تبلغ مساحته 1.6 مليون كيلومتر مربع، أي نحو 17% من مساحة الصين الحالية.

أما العامل الثالث بحسب "محمدي" فيتمثل في أن "الصين تحتاج لمثل هذه المساحات الشاسعة لإجراء تجاربها النووية، حيث قامت بالفعل بإجراء تجربتين نوويتين في هذا الإقليم على الأقل كان آخرها منذ خمس سنوات، متجاهلة بذلك ما قد يحدث للمسلمين من أضرار بالغة".

وأكد "محمدي" أن هناك بالفعل أضرارا بالغة لحقت بالمسلمين هناك وعلى رأسها انتشار بعض الأمراض الخطيرة، وكذلك إصابة الأراضي الزراعية بأضرار بالغة حيث بارت العديد منها.

"ضربات مدمرة"

وكان تقرير مشترك أصدرته منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الأمريكية ومنظمة "حقوق الإنسان في الصين" يوم 12-4-2005 ، اتهم الصين بشن حملة موسعة من القمع الديني ضد مسلمي الإيجور في تركستان الشرقية وانتهاك حقوقهم الدينية والثقافية تحت ذريعة محاربة حركات الانفصالية والإرهاب.

وأورد التقرير، الذي صدر تحت عنوان "ضربات مدمرة: قمع ديني لمسلمي الإيجور بإقليم شينجيانج"، عددا من الانتهاكات ضد المسلمين هناك، وذكر أن المسلمين الناشطين في المجالات الدينية السلمية يتعرضون للاعتقال والتعذيب والإعدام أحيانا.

كما اتهم التقرير الصين بأنها: "استغلت وبطريقة انتهازية أجواء ما بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 (على الولايات المتحدة) لتزعم أن من يقومون بنشر رسائل دينية أو ثقافية مسالمة هم مجرد إرهابيين غيروا من أساليبهم المنهجية".

وذكر أن "الرقابة الدينية والتدخل القسري يمتد ليطال تنظيم النشاطات الدينية وممارسي النشاطات الدينية والمدارس والمؤسسات الثقافية ودور النشر وحتى المظهر والسلوك الشخصي لأفراد الشعب الإيجوري.

وصرح "شارون هوم" المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" في الصين أن: "بكين تنظر إلى الإيجور على أنهم تهديد عرقي قومي على الدولة الصينية؛ ولأن الصين ترى في الإسلام دعامة للهوية العرقية الإيجورية، فإنها اتخذت خطوات قاسية جداً لإخماد الإسلام بهدف إخضاع المشاعر القومية عند الإيجور".

رد صيني

وردا على التقرير الحقوقي المشترك أصدرت الصين يوم 13 -4-2005 تقريرا رسميا يتناول ما تصفه الحكومة الصينية بأنه تقدم ملحوظ في جهودها لحماية حقوق الإنسان في عام 2004.

وذكرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية الجديدة "شينخوا" على موقعها الإلكتروني تقريرا للحكومة الصينية جاء فيه أن الصين "تدعم وتشجع أقلياتها القومية في أن ترث وتواصل ثقافتها التقليدية... أن الصينيين يتمتعون بحرية المعتقد الديني طبقا للقانون، في حين يحمى القانون  الجماعات الدينية ومواقع النشاطات الدينية والحقوق والمصالح المشروعة للمؤمنين بالأديان ونشاطاتهم الدينية العادية".

قوانين غير مكتوبة

وردا على ما ورد بالتقرير الصيني الرسمي أكد "محمدي" أن "هناك بالفعل قوانين تمثل مضايقات شديدة ضد المسلمين هناك، وأشار أيضا إلى وجود قوانين غير مكتوبة تمنع المسلمين من تولي المناصب القيادية الهامة بالإقليم إلا فيما يخدم المصالح الصينية، وفيما عدا ذلك فالفرص محدودة".

وقال إن "من يقوم بأي نشاط ديني أو دعوي أو يحاول نشر الوعي الديني بين مسلمي الإقليم فإنه يتعرض لأحكام قاسية تتمثل في السجن لمدد طويلة، وقد تصل إلى الإعدام أحيانا"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن أبناء الأقليات الأخرى غير المسلمة لا يتعرضون لمثل هذه الأحكام.

التدخل الإسلامي

وناشد "محمدي" منظمة المؤتمر الإسلامي التدخل السريع لحل أزمة المسلمين في هذا الإقليم، مؤكدا على أهمية أن تقوم الدول العربية والإسلامية بنشر الوعي بين شعوبها بهذه البقعة الإسلامية، والتعريف بقضيتهم.

وحول الدور الذي يمكن أن تلعبه الدول العربية والإسلامية في هذا الصدد، أكد "محمدي" أن "هذه الدول تعد سوقا إستراتيجيا كبيرا مفتوحا أمام المنتجات الصينية مما يعطيها القوة في مطالبة الصين بمنح هذا الإقليم استقلاله ورفع الظلم والاضطهاد الواقع على أبنائه".

ويسكن إقليم تركستان الشرقية حوالي 20 مليون نسمة، ويضم 47 قومية، أهمها: "الإيجور" و"هان" و"القازاق" و"هوي" و"منغوليا" و"التتار".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع