English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا تؤجج التوتر بين اليابان والصين

أحمد فتحي- إسلام أون لاين.نت/15-4-2005

متظاهرون صينيون يحتجون أمام السفارة اليابانية

تسعى اليابان والصين إلى نزع فتيل خلاف على النفط والتاريخ، يقول محللون إن الولايات المتحدة تعمل على تأجيجه في الخفاء.

وتعهدت طوكيو اليوم الجمعة 15-4-2005 بعدم السماح لسلسلة من الخلافات مع بكين بعرقلة علاقاتهما، وقالت إنها ستسعى إلى زيادة التفاهم والثقة المتبادلين مع الصين من خلال الحوار.

وسعيا لتهدئة الموقف، من المقرر أن يصل الأحد 17-4-2005 وزير الخارجية الياباني نوبوتاكا ماتشيمورا إلى العاصمة الصينية لإجراء محادثات. وقال ماتشيمورا الجمعة "أريد أن يدرك الشعب الصيني، ويتفهم أن العلاقات اليابانية-الصينية تتأثر بشكل سلبي".

وقال رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومى الخميس: "يتعين  على اليابان والصين حل نزاع التنقيب عن البترول والغاز في بحر الصين الشرقي من خلال الحوار".

من جانبها، حذرت الشرطة الصينية المواطنين من عدم المشاركة  في مسيرات غير مصرح بها ضد اليابان. وأصدرت السلطات الصينية الجمعة تحذيرا قائلة: "نأمل أن يثق الناس والطلاب بقدرة الحزب والحكومة على التعامل بالشكل الملائم مع العلاقات الصينية-اليابانية".

الكتاب المدرسي الياباني الذي أثار موجة غضب شعبي في الصين

وشهدت العلاقات بين الجارتين الآسيويتين تدهورا بسبب الخلافات بشأن سلسلة من القضايا حذرت الشرطة الصينية المواطنين من عدم المشاركة  بالأعمال الوحشية التي ارتكبتها قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية وسلسلة من مشروعات الطاقة في بحر الصين الشرقي.

وتدهور الوضع الأسبوع الحالي بعد أن قررت اليابان السماح بالتنقيب عن الغاز في منطقة متنازع عليها في بحر الصين الشرقي، وهي خطوة نددت بها بكين بوصفها "استفزازا خطيرا". والصين واليابان ثاني وثالث أكبر مستهلكي النفط في العالم على التوالي.

ومن الخلافات التي أثارت توترا حادا بين الدولتين، استياء بكين من اعتماد اليابان في الفترة الأخيرة كتبا مدرسية تغفل "الفظائع" التي ارتكبتها اليابان قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية، ومنها عدم استخدام كلمة "اجتياح" في وصف الاستعمار الياباني.

وكان اليابان وافق على مجموعة جديدة من كتب التاريخ تثير رواية الأحداث فيها احتجاجات من قبل كوريا الجنوبية والصين. وأحد هذه الكتب يصف ذبح اليابان لحوالي 300 ألف مدني في مدينة نانجينغ الصينية بأنه حادثة بدلاً من الإشارة إليه على أنه مجزرة  كما هو معتمد في العالم.

وأعقب ذلك تفجر مظاهرات غاضبة خرجت في الصين وتحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف كان منها رشق مبنى السفارة اليابانية ومنزل السفير الياباني بالحجارة والبيض مما ألحق خسائر مادية بتلك المباني.

وعلى أثر ذلك استدعت طوكيو سفير الصين الأحد 10-4-2005 للمطالبة بتعويضات واعتذار من الحكومة الصينية لمسئوليتها عن السماح بالمظاهرات والاحتجاجات.

ومن ناحيتها، كثفت الصين حملتها المعارضة لشغل اليابان مقعدا دائما في مجلس الأمن الدولي نظرا لانتقاد الصين سجل تاريخ اليابان معها أثناء الحرب العالمية الثانية. وتقول بكين إن ما يصل إلى 35 مليون صيني قتلوا أو أصيبوا على يد القوات اليابانية الغازية.

مع التصعيد

الدكتور محمد حسين أستاذ العلاقات الدولية المساعد بجامعة القاهرة

ورأى الدكتور محمد حسين أستاذ العلاقات الدولية المساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة أن "الولايات المتحدة  قد تدفع اليابان باتجاه التصعيد وتهمس في أذن الصين لبقاء الوضع ملتهبا بين الطرفين لتحقيق مصلحة تتمثل في الهيمنة الفعلية".

وفي تصريح الجمعة لـ"إسلام أون لاين.نت" أوضح الدكتور حسين: "الولايات المتحدة ضد تخصيص مقعد دائم لليابان وإن كان الظاهر غير ذلك؛ لأن زيادة الدول الأعضاء في مجلس الأمن من شأنه تقليل الهيمنة الأمريكية، وهو ما لا ترضاه الولايات المتحدة".

ورأى الدكتور حسين الذي يدرِّس مادة السياسة الخارجية للدول الكبرى بجامعة القاهرة "أنه لا تأثير كبيرا على العالمين العربي والإسلامي  من التوتر الحالي بين الصين والبابان". لكنه نبه إلى "ضرورة أن لا نغضب أحد الطرفين، وأن نسعى إلى كسب الطرفين بعرض تقديم المشورة والخبرة الفنية ومعالجة التوتر في إطار المحافل الدولية والأمم المتحدة".

واتفق أستاذ العلاقات الدولية بجامعة حلوان  الدكتور جهاد عودة مع حسين، معتبرا أن "هناك تحالفا إستراتيجيا أمريكيا - يابانيا من ناحية، وتريد واشنطن من ناحية أخرى الحفاظ على علاقاتها بالصين؛ لأنها تدرك جيدا حجم وقوة الصين؛ لذا ستعمد الولايات المتحدة إلى محاولة التوفيق ظاهريا بين الطرفين، وستحاول في الخفاء تأجيج حدة التوتر".

ورأى "عودة" أن "توقيت التوتر ارتبط بظرف دولي ولا يوجد له سبب محدد فكل دولة تريد أن تكبر إقليميا على حساب الدولة الأخرى، وأن تخرج من النطاق الإقليمي إلى النطاق العالمي وهو مستوى ثان من الصراع".

وقلل "عودة" من حدوث تداعيات مباشرة على العالم العربي نتيجة التوتر الحالي، وفسر ذلك بـ "عدم وجود تنافس تجاري بين الصين واليابان في العالم العربي".

كما يرى أنه "لا يوجد دور كبير أو ملموس لأي من الدولتين على الصعيد السياسي (في المنطقة العربية) فلم نجد دورا على صعيد الصراع العربي الإسرائيلي مقارنة بما نجد من أطراف عالمية كأوربا والولايات المتحدة".

واستبعد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة حلوان أن يكون للعالم العربي دور في الصراع الحالي بين الدولتين المتجاورتين آسيويا "لانكفاء كل دولة (عربية) على نفسها في محاولة لتثبيت نظام حكمها".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع