English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إطلاق الأسرى لبداية جديدة مع طالباني

بغداد ـ مازن غازي ـ سمير حداد-إسلام أون لاين.نت/15-4-2005 

متظاهرون عراقيون احتشدوا الجمعة للمطالبة بإطلاق سراح الأسرى في سجون الاحتلال

اشترط خطيب عراقي اليوم الجمعة 15-4-2005 إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين والعفو عن المتهمين بارتكاب ما يسمى أعمال عنف لفتح "صفحة جديدة" مع الرئيس العراقي الجديد جلال طالباني.

وفي خطبة الجمعة بمسجد "أم القرى" ببغداد وضع الشيخ أحمد عبد الغفور السامرائي، جملة من النقاط أمام الرئيس العراقي الجديد، "إذا كان راغبا بالفعل في فتح صفحة جديدة".

وقال: "على الرئيس العراقي الجديد أن يبدأ مرحلته بالعفو عن السجناء والمجاهدين"، في إشارة إلى عناصر المقاومة العراقية، محذرا إياه مما وصفه بالضغوط "الرمسفيلدية"، في إشارة إلى وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد الذي زار بغداد بشكل مفاجئ يوم 12-4-2005.

كما طالبه أن "يصدر عفوا تاما وكاملا (عن المتهمين بالضلوع في أعمال عنف في العراق)، وأن لا يسمع لرامسفيلد، الذي انزعج من هذا العفو".

وقال السامرائي عضو مجلس الشورى في هيئة علماء المسلمين: "ندعو بإلحاح في ذكرى المولد النبوي العطرة أصحاب القرار في العراق للإفراج عن آلاف المعتقلين في العشرات من سجون الاحتلال وليس في سجني أبي غريب (غرب بغداد) وبوكا (في أم قصر، في أقصى جنوب العراق) حيث إنهم يلاقون شتى ألوان الأذى والتعذيب من غير ذنب ومن دون تحقيق وإثباتات للتهم".

كما طالب السامرائي جميع العراقيين بالتوحد لمواجهة الاحتلال قائلا: "أدعو جميع العراقيين إلى التكاتف  وضرورة العمل لإخراج المحتل أو مطالبته بجدول زمني للخروج إن كان هنالك بد من بقائهم في هذه الفترة".

جنود عراقيون يرفعون الأنقاض بعد هجوم بقنبلة السبت استهدف مطعما في بعقوبة يرتاده رجال الشرطة العراقيون

وقال: "ما من يوم يمر إلا وتثير قوات الاحتلال الرعب، وتسرق الأموال وتهين الرجال وتسيء للعلماء والمساجد".

من جهته، قال الشيخ المهندس "إياد العزي" من على منبر جامع "الصديق" في منطقة السيدية جنوب العاصمة بغداد "كيف نهنأ بفراش وطعام وشراب ولنا إخوة في سجون الاحتلال يعز لهم كل ذلك... نحن نطلق الصرخة والنداء ونقول لهم حسبكم الله أيها الأسرى والمعتقلون".

وموجها خطابه إلى الأسرى قال العزي: "أنتم أمثلة في التضحية والشجاعة نفخر بها ونفاخر على من ارتكس وانتكس وابتعد عن الميدان ولم يكن له في سجل الخالدين اسم ولا رمز".

وأضاف: "لا نقول إننا سنطلق سراحكم ولكن أملنا بالجبار والقهار أن يجعل بيننا مددا وسببا وستصل هذه الدعوات والصلوات بفعل الله تعالى وبجنده وبقوته إلى إخواننا في السجون والمعتقلات".

وقال "العزي": "العراق اليوم يمر بمحن جسام أولها الاحتلال البغيض وطائفية تفرق ولا تجمع، وسياسة تبتغي المناصب قبل مصلحة الوطن والدين والمواطن. ومن إقليم ابتلينا بمخططاته أن تنفذ على أرض بلادنا، ومن هجمة على أخلاقنا وعلى مناهجنا وعلى إرثنا من دين وعروبة".

شركاء الدم والوطن

أحمد عبد الغفور السامرائي

ووجه العزي نداء إلى جميع الجمعات العراقية والمؤسسات الممثلة لها وإلى رجال الشرطة وصناع القرار إلى نبذ أي أشكال للطائفية.

وقال موجها كلامه إلى الشيعة: "يا أهلنا الشيعة قواسمنا توحد ولا تفرق ونسيجنا واحد.. بيننا أرحام وأنساب وبيننا شراكة في الوطن حذارِ حذارِ أن نستدرج  إلى الطائفية البغيضة فإن الدم العراقي محرم ولا بد أن نرفع شعار: نحن شركاء في الدم وشركاء في الوطن". 

ووجه "العزي" نداء إلى أجهزة الدولة قائلا "إلى الحرس والشرطة لا تتورطوا بدماء الأبرياء ولا تمارسوا حقدا ولا غلا قضى عليه الزمن في قلوبكم".

كما وجه نداء للحكومة، قائلا: "أول ما نضع بين أيديكم هو الاحتلال وأن لا تغالطوا أنفسكم فإن المسئولية في رقابكم".

ودعا "العزي" عضو المكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي هيئة العلماء والوقف السني والحزب الإسلامي إلى التعاون. وقال: "تعالوا إلى كلمة سواء فإن الذي سوف يضيع ليست المؤسسات وليست الهيئات وإنما الذي سيضيع هم أهلنا ووطننا".

وكان الحزب الإسلامي العراقي أقام يوم 13-4-2005 تجمعا في إحياء ذكرى الأسير في منطقة الكرخ الجنوبي وهذا يعد الثالث بعد اعتصام أقامه أمام سجن أبي غريب وكذلك في سجن بوكا في أم قصر بهدف نصرة قضية المعتقلين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع